×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
سديم العطوي

الشمس لا تغطيها حفنة من التراب
سديم العطوي

يردد و ينهق من هو فقير بعلمه ، أن ليس هنالك من يشار إليه بالعظمة ، مبررا ذلك " بأن الجميع متنكر بحسن التصرف " ؛ لتنبسط لهم العقول و تكتسح المشاعر نحوهم ، و تذاع أخبارهم ؛ حتى يتظاهرون بأنهم الخيرون في أي دائرة يختصون بضمها . و ما دعاه لقول ذلك إلا لعجز صاحبنا الكسير عن مصافحة يد اعتادت أن تلامس أيدي مشابهة لفكرها المترفع . يعلمون الحمقى بيقين أن الأرض لا تتسع لهم ، و أن الظلام خير بديل من الضوء ليسترهم ، حينها تظاهروا بالفطانة لتكن مفتاح ﻷي جدال مستعسر يبعثرهم " متساءل " عن سوء حطتهم ! بالتالي نبقى نحن العظماء عندما نلوح للسماء ؛ لترسل غيمة تنحني لنا لتصحبنا معها لمكان وجد لنتربع به ، و لمكان سيزهوا بنا و بفكرنا الذي لا ينضب . يا صديقي الحياة ساحة الأقوياء ، و الشمس لا تغطيها حفنة من التراب . فالأفعال الكريمة خير قاضي لتخريس ظنون خابت في أن تجعلنا محط متوقعها .


بربك فكيف للسماء أن تعشق حصاة ؟
بواسطة : سديم العطوي
 1  0