×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
فارس الغنامي

وتلاشت الغيوم
فارس الغنامي

الكل يتميز بقدرات خاصه يستطيع من خلالها أن يتفوق بحياته ، ولكن مشكلتنا الحقيقية تكمن في سماع التجارب الفاشلة في محيطنا الاجتماعي والوقوف عندها مطولاً دون أن تخضع لدراسة أو تحليل لأسباب الفشل بينما لو نظرنا بطريقة أخرى لوجدنا حلول كثيرة.

ولكن صدمة الفشل الأولى تجعلنا نتوقف بمنتصف الطريق وهنا ننتظر شفقة الآخرين في سرد النصائح خصوصا من أصدقائنا والتي تشبه الأقراص المهدئة المؤقتة وإليكم عدة نقاط تكون محط اهتمام الجميع :

الحرص على طلب النصيحة من أشخاص لديهم من الخبرة الكثير حتى نتمكن من التقدم خطوه الى الأمام عند الفشل في التجربة الأولى أياً كان نوعها دراسية - علاقة حب - فقد الشريك - هجر الحبيب - الخلافات.

هناك نقطة مهمة يغفل البعض عنها وهي مرحلة الإفصاح لمن نبوح له وهي المرحلة الأخطر وهي فتح باب الأمور الشخصية ، (تجنب) الإفصاح عنها إلا للأشخاص الذين تثق بأنهم خزانة أسرار مفاتيحها الأمانه والإخلاص.

تذكر أن البعض لديه مهارات يحاول من خلالها معرفة أمور ليس من المعقول أن تخبره بها خاصة الأمور العائلية والخاصة جداً فليس الكل على استعداد لإعطاءك حلول على طبق من ذهب.

حاول التفكير بطريقة صحيحة وقم بتغيير المكان ليساعدك في تغيير الحالة المزاجية مثل المكتبه - المسجد - أمام البحر.

ابتعد عن تلك الأفكار التي تجعلك تسقط في دهاليز الحسرة مثل أن تلوم نفسك وتلوم الواقع الذي تعيش به.
تجنب أن تظهر الضعف لمن تبوح لهم وذلك (لأسباب مهمة):

( لاتنس أنك )'رجل' والتحمل والصبر من سمات الرجل
تجنب البوح من خلال المراسلة في البرامج الاجتماعية حتى ولو كانوا 'أقرباء' فقد يحتفظ البعض بتلك المراسلات بدوافع شخصية.
تجنب الدراما في البوح مثل ،البكاء توقع الأسوء ،الانكسار ، أحساسك أنك فاشل ولست ناجحا.

لا تتمنى زوال تلك السعادة التي يعيشها الآخرون لاننا نصبح بالحقيقه بهذا التفكير أهل ضغينة وحسد لأنك تريد أن تقلب الأدوار وتنسى أن الله له (حكمة) في ذلك دائماً نشبه تجاربنا الفاشلة بأنها شموع نشعلها بأنفسنا ونطفئها بأنفسنا ،وننسى مع هذا التعبير كون وجود الأمل والدافع في تحقيقة الذي يشبه شمعة تنير عتمة ليالي الصبر و المثابرة وعندما نسمع التجارب الفاشلة قد تنطفئ ونرجع مكسوري الخاطر.

هي لحظات تعتري قلوبنا فتصيبها باليأس ولكن سرعان ما نتخطاها إذا عرفنا أن لدينا فرصا كثيرة ، ولسنا كمصنع أي عطل به يتوقف الانتاج ، فالحياة مستمرة أيقظ دواخلك ابحث عن السمو فتأكد أن كل شيء مكتوب لنا رغم كل شيء وعلينا أن تكون ثقتنا بالله حاضره باقتناع داخلي.


بقلم
فارس الغنامي
بواسطة : فارس الغنامي
 0  0