جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار

08-18-1438 02:16

تمزيق الكتب والحلول المقترحة



تأثرت وأنا أتابع المقطع المتداول في مواقع التواصل الاجتماعي لطلاب مرحلة أبتدائية يقومون بتمزيق كتبهم أمام بوابة مدرستهم في منظر مؤسف أن يحدث لكنه حدث وقد يتكرر من الطلاب في عدد من المدارس والمناطق وإذا لم يمزق الطلاب الكتب يقومون برميها أمام المدارس أو داخلها أو في صناديق القمامة وهذا يحدث أحيانا بعد الانتهاء من الاختبارات ومن يقوم بذلك هم غالبا طلاب المرحلة الابتدائية وذلك لصغر سنهم وعدم ادراكهم للانظمة المنظمة وأهمية الكتاب المدرسي . وماقاموا به كتحليل تربوي ونفسي بسبب نشوة الفرح والنجاح والانتهاء من الدراسة وللتقليد فكلا من الطلاب يقلد الاخر غير مدركين للسلبيات التي تحدث نتيجة هذا العمل وايضا غياب التوعية من قبل الاسر خاصة وذلك لغياب التربية الاسرية فالتربية سلوك يبدأ من الاسرة لتكوين الابن من أجل ذاته وفق قيم وأفكارواهداف سامية تنقله من الواقع الذي عليه إلى واقع المثالية والطموح ومراحل التفكير العليا، فالطفل يتأثر ويتعلم بمن حوله وأفعال الأطفال عفوية فطرية الحدوث لذلك قالوا في الماضي ليس على الاطفال من حرج فيما يقومون به لذلك حذروا من افعالهم الطفولية حتى لاتفسد علاقة الكبار مع بعضهم. ومع هذه المشكلة الحدث وماتبعها من أحداث مؤثرة ،،لابد من حلول حديثة تضاف لما نظم سابقا فلقد كان تمزيق الكتب في سنوات خلت ظاهرة لكن بسبب التوعية والانظمة التي أقرتها وزارة التعليم تحول من ظاهرة الي حالات فردية وهذا نجاح للوزارة ومنسوبيها .كذلك من الحلول المقترحة أقرار مناهج تدرس التربية الاسرية تبدأ من المرحلة الابتدائية توضح للطالب لماذا يدرس والهدف المراد الوصول اليه في نهاية الدراسة حتى يدرك ويعرف ماله وماعليه ويدرك أهمية المدرسة والكتاب والنظام .ومن الحلول كذلك نقل التعليم من المرحلة التقليدية إلى المرحلة التكنولوجية الالكترونية فيكون الكتاب إلكترونيا وذلك لنحافظ على الكتاب المدرسي من العبث والتمزيق ونستغل ميزانية طباعته العالية في توزيع الأجهزة الإلكترونية الحديثة مثل الكمبيوتر والآيباد وغيرها من الأجهزة وبهذا نواكب التطور التعليمي الذي يحدث في الدول المتقدمة ونقضي على كثير من النواحي السلبية كالمقاطع التي حدثت وتناقلت في وسائل التواصل الاجتماعي من تمزيق الكتب وهذا فعلا ماخططت له وزارة التعليم وأعلنت تطبيق التعليم الرقمي قريبا فخلال سنتين او ثلاثة يتم أيقاف طباعة الكتب ويتحول التعليم الي الرقمي وهنا تنتهي المشكلة نهائيا . وتكون مخرجات التعليم أكثر نجاحاً لأنها واكبت العصر فلكل عصر وسائله وطرقه التعليمية ولكل فعل ردة فعل مناسبة توافق المنظومة التعليمية الحديثة ومؤشرات الاداء المطبقة وفق أهداف تربوية هدفها الاساسي رؤية المملكة العربية السعودية.

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 364


خدمات المحتوى



التعليقات
#234653 European Union [متابع الاحداث]
5.00/5 (2 صوت)

08-18-1438 04:36
تقطيع الكتب بمدرسه الرازي منظر غير حضاري ابدا ويدل على تسيب اداره المدرسه وانا سالت عن المدير ونوع شهادته قال لى احد المعلمين انها دبلوم من كليه المعلمين ولا يحمل بكالريوس ابدا فكيف يقود مدرسه وطلاب ومعلمين جامعيين ما عمرها صارت ابد

[متابع الاحداث]

ردود على متابع الاحداث
[عليان في كل مكان] 08-18-1438 05:11
مع احترامي لرايك لا يوجد اي معلم درجته العلميه اقل من البكالريوس
ثانيا يبدو انك معلم من المدرسه او عملت مع هذا المدير وتصب حقدك من في تعليقك
ثالثا اهمال امثالك سبب ضياع جيل فضاعت الاخلاققيات عند الطلاب وتحمل التقصير القادات


#234662 Saudi Arabia [zxcv]
5.00/5 (1 صوت)

08-18-1438 12:03
اذا يوجد نظام بالمدرسه وانضباط فهذا ينعكس على الطلاب داخل المدرسه وخارجها لكن اللي حصل يفضح ما بداخل المدرسه من ضياع الطلاب وتخطب المدرسين والانفلات

[zxcv]

#234690 Saudi Arabia [الرد على عليان]
5.00/5 (1 صوت)

08-19-1438 04:46
لماذا تسمي توضيح الحق حقد هذا شهادته دبلوم وانا اطلعت على شهادته يحمل دبلووووووووم وليس معه بكالوريوس // جميع المعلمين غير راضين عن مؤهله و مافيه دوله تجعل من يحمل دبلوم يقود مدرسه كامله لان هذا يجعل التعليم متخلف (( دبلوم يقود جامعيين قلي ياعليان وين نجدها الا بمدرسة الرازي بتبوك دبلوم الان للمراسلة او موزع كتب على الرفوف فقط

[الرد على عليان]

#234833 Romania [معلم]
5.00/5 (1 صوت)

08-24-1438 11:10
أبدعت وأجدت أستاذنا الفاضل مقال روعة ومتوازن. فما يفعله الأطفال خارج أسوار المدرسة يضيع فيه الكبار
مقال من أفضل ماكتب عن الحادثة . استمر ويحفظك الله

[معلم]

محمد لويفي الجهني
محمد لويفي الجهني

تقييم
10.00/10 (2 صوت)


ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع مايكتب في هذة الصحيفة يمثل رأي الكاتب ولايمثل رأي او توجة صحيفة صدى تبوك 2011م.