جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار

07-29-1439 01:02
 

نزولًا لتعليق أخي ضيف الله العطوي بمقالي السابق " رجل من تاريخ تبوك وحالة عمار " ، وذلك برغبته ولمن حولي بأن أكتب حول والدي رحمه الله ، والسرد عن أعمال الخير والحياة المجتمعية ليكون قدوة ومثالًا يحتذا به لمن خلفه ، في زمن تفطّرت الأقدام خلف الدنيا ، أكتب هذا المقال ، وعسى أن يكون أجرًا لوالدي رحمه الله بعد رحيله ولصاحب الفكرة أخونا العزيز .

لله تعالى : هي أشهر كلمة يقولها والدي رحمه الله عند عمل الخير ، وعند سؤال الناس له ، لماذا فعلت كذا وكذا ؟! فردّه : " لله تعالى " وَ " أجر عند رب العالمين " .
قبل وفاة والدي رحمه الله بأسبوعين تقريبا ، شاهدت شجرة بفناء المنزل قد زرعتها له ، فيها الكثير من الفوائد الطبية ، قد قُطف أغلب أوراقها وثمارها ، فاستبشرت خيرًا باهتمامه واستخدامه لها ، رغم يقيني خلاف ذلك ، فسألته عن ذلك ، فقال : " للعمّال " ، فغضبت أنها لم تكن له ، وقلت له أنها خاصة به ، ولغاية لي ببذورها وتوزيعها لرابطة تبوك الخضراء لزراعتها بمنطقة تبوك ، فقال ضاحكًا : " يا ولد ، كلها أجر ولله تعالى " .

كان الناس قديمًا وقبل انتشار المسالخ يعتمدون عليه بنحر الإبل لحاجتهم بها أو لتوزيعها على الفقراء والمساكين ، وكان يقول : " لله تعالى " ، وأملك مقطع فيديو يذكر إحدى تلك القصص ، أحتفظ به .
كل يوم أكتشف عملًا خيريًّا جديدًا لا يتحدث عنه ، وآخرها تكفله بإفطار عمال النظافة بالحي بشكل يومي ، فضلًا عن تقديمه فِطرة رمضان بجامع العجاجي ، وتوزيع المياه على الجوامع .
وقد كان رحمه الله يوصل الأرزاق للأسر المحتاجة ، ويختار منهم المُعدمين ، وأذكر كان حريصًا على أسرة رجل سوداني طاعن بالسن وفقيرًا وعاجزًا لا يعمل ، وغيره الكثير .
حينما كان يعالج الناس عن مرض " أبو الوجيه " ، يحاول المريض أن يُعطيه أجرًا لذلك وكان يقول : " روّح روّح هذي لله تعالى " .

الأمانة : كان والدي رحمه الله أمينًا بل وحريص على أموال الدولة ، وقد كان رحمه الله مدير الصيانة لجمرك حالة عمار ، وكان يؤمّن قطع الغيار للسيارات من تبوك ، ولا أنسى وأنا طفل ذهبنا لإحدى الوكالات لشراء قطعة ، وكان سعرها 700 ريال ، وهذا مبلغ كبير في تلك الأيام ، فرفض وذهبنا لـ " التشليح " واشترى نفس القطعة بـ 50 ريال فقط ، رغم أن الأموال تُدفع من ميزانية الجمرك ، رغم كرمه إلا إنه الحرص على أموال الدولة ، هكذا تربينا بالقدوة .
كان قديمًا في حالة عمار مكلّف بالإعاشة لمنتدبي الدوائر الحكومية ، ورغم قدرته على توفير كثير من الأموال لصالحه ، إلّا أنه كان يقدّم أفضل شيءٍ للمنتدبين ، بل لا يرفض من يحضر من أهالي حالة عمّار طالبًا إحدى الوجبات ويسعد بذلك كثيرًا ويستوصي بهم خيرا ، وقد كانوا كُثر ، وبالطبع شهدت ذلك بتفاصيله وكأنها بالأمس .
وقد كان حريصًا على عمله ، فلا أذكر في حياتي أنه ذهب متأخرًا ، بل يحضر قبل موعد العمل ، حتى أن الجمرك تعاقدوا معه بعد تقاعده لخبرته لأكثر من 35 سنة .

الكرم : في هذا المجال حدّث عنه ولا حرج ، فقد كانت متعته حينما يرى الناس في بيته ، ويوم يرى ضيوفه وضيوف أبنائه في مجلسه رحمه الله ، وكان أول سؤال بعد السلام : " تقهويتوا ؟ ، تعشيتوا ؟ " ، وكعادة العرب مع ضيوفه يُقدّم لهم أنفس الطعام والشراب ، من ذبائح وقهوة وشاي حتى الفواكه ، بلا إسراف ولا أدنى هياط ، وأتحفّظ على بعض القصص والمواقف ، فلم يَمُن في حياته ولن أذكرها بعد رحيله .

صلة الرحم : كان رحمه الله يلبّي أي دعوة تُقدّم له ، وكما جاء بالبخاري ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا دُعِي أحدُكم إلى وَليمَةٍ فلْيأتِها " ،
كان رحمه الله يسافر من مدينة لأخرى لتلبية الدعوة ، خاصة من ذوي القربى ، ويزور ويسأل عن إخوانه وأخواته ، وأذكر أنه قدّم شيئًا من الأرزاق لإحدى عمّاتي ، فسألته مستفسرا : " ليش يابوي وزوجها موجود " ، فقال : " يا ولد ، أنا مسؤول عنها ، وما علي من زوجها " .
كان حريص جدًّا على أخته الكبرى والتي تسكن بالمدينة المنورة ، وحينما تقدم إلى تبوك ، أهرع لإخباره لعلمي بفرحه بذلك ، ولا ينتظر كثيرًا ويذهب للسلام عليها .

الدِّين : كان والدي محافظ جدًّا ، وكما ذكرت سابقًا نتيجة تربيته من جدي المؤذن رحمهم الله جميعًا .
في حالة عمار كان يشهد صلاة الفجر حاضرًا في جماعة ، ويحرص أن يكون أبناؤه معه باستخدام المحفزات ، بتعليمهم السواقة أو الذهاب للسوق ، وبعد الصلاة كما هي عادة الشيخ عدنان رحمه الله ، نقرأ جزءًا بعد صلاة الفجر على هيئة حلقة - وهذا ما افتقدته في تبوك - ، بواقع صفحة لكل شخص ، وكان الشيخ رحمه الله يصحّح لنا الأخطاء قراءةً وتجويدًا .
كان يحافظ بشدة على أذكار الصباح والمساء حتى وفاته ، فكل مكان في منزله أو سياراته يوجد كتيّب حصن المسلم ، وكان حريصًا على حضور مجلس الشيخ عدنان رحمه الله يوم الثلاثاء بعد العشاء ، وكنت معه حينها طفلًا ، ولا يخلو مجلس الشيخ رحمه الله من القصص والسيرة والفقه ووجبة خفيفة بنكهة شاميّة ، ولا تعتقدوا أنه مجلس رسمي ، فالشيخ رحمه الله كان ما يميزه الإبتسامة والطرافة والألغاز والقليل من الكلام بأحداث الدنيا .
في تبوك كان حريصًا أن يصلّي الظهر في جامع الدعوة للصلاة على الجنائز ليفوز بالقيراط .
ولن أنسى أنه رحمه الله قد قام بتحفيظي قصار السور ، وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة والكهف ، وباستخدام المحفزات بمبلغ رمزي نراه كأطفال مبلغ كبير ، فله الأجر بإذن الله .

الإخلاص لأصدقائه : والدي رحمه الله مخلص جدًّا لأصدقائه في حياتهم وبعد رحيلهم ، فكثيرًا ما يترحم عليهم ويذكرهم بالخير في " سواليفه " ، ويهتم بشدّة بمناسباتهم ومناسبات أبنائهم ، ويكون أول الحاضرين ، وكعادته رحمه الله الحضور وحده لا يكفي ، بالتأكيد يقدم مساعدته بالعمل بنفسه أو بالمال ، وكان يحمل كل الوِد لأبناء صاحبه الخاص العم صالح بن رضا ولأحفاده ، فكما كان يعطف على أحفاده من صلبه كان نفس العطف لأحفاد صديقه ، أما يكفي أن يحملهم لـ " البقالة " للشراء وهو بهذا السن ؟! ، فضلًا عن مداعبتهم .
كان يحضر بعض المناسبات ، وأسأله : لماذا مهتم بالحضور لهذا الشخص ؟ فيقول : " يا ولد هذا ولد فلان الله يرحمه رفيقي بأول الزمان " .

الشهامة : كان رحمه الله شهمًا ، فقد سمعتها كثيرًا من الناس ، بل اعتدت على سماعها ، فقبل انتشار المطابخ أو كما يقول والدي : " بأول الزمان " كان أصدقاؤه وجيرانه القدامى والأهالي يعتمدون عليه بطبخ ولائم الزواجات برفقة أصدقائه - بل يفزع في ذلك دون طلب - كما أسميهم " أصدقاء الشّقى " ، وقد شهدت ذلك وكنت طفلًا حينها ، وأذكر منهم لا على سبيل الحصر :
فهد خير الله الشمري ، ونواف الدخيل ، وعمر الدويرعات وغيرهم، رحم الله الحي والميت منهم .
وهل يرحلون أصدقاؤه ولا يكون أول من يجهزهم وينزل في قبورهم . !! وأذكر آخر من نزل في قبره رحمه الله ، قبر صديقه العم صالح رحمه الله قبل خمس سنوات تقريبًا ، رغم كبر سنّه .
يخبرني عمّي أطال الله بعمره ، كان والدي في أول شبابه يملك صندوقًا كبيرًا خاصًّا للمعاميل الخاصة للقهوة والشاي ويعيرها للأهالي لمناسباتهم .
وذكر لي جارنا وأخي الأكبر التي لم تلده أمي علي فالح البلوي ، أن أمّه " أم علي " عافاها الله كانت في حالة مخاض و " طلق " ، ووالده أطال الله في عمره لم يكن موجودًا حينها ، وفزع والدي وذهب بها للمستشفى ، وولد لهم محمد ، وهو الآن معلم في تبوك .
ولخبرة والدي رحمه الله بصيانة السيارات ، كان أصدقاؤه يعتمدون عليه إذا ما تعطّلوا بالطرقات خاصة ، وقد شهدت ذلك على طريق حالة عمار .

المروءة : لقد كان والدي جميلًا بأخلاقه وصفاته ، وقد دعته في شبابه امرأة لنفسها ورفض وولّا من المكان وما حوله ، ولا أجد أي غرابة ، فمروءته ودينه يرفضان ذلك ، لم أشأ أن أكتبها ولكن ذكرتها ليعلم الجيل الجديد ما كان حال الرجال ، وعلى ماذا يُقدمون وعلى ماذا يترفّعون ، ويا حسرتاه على حال الشباب .

زيارة المرضى : كان حريصًا لزيارة المرضى من جميع أطياف المجتمع ، وإن كان شخصًا عزيزًا عليه يسألني : " يا ولد ما زرت فلان ؟! " ، وقد ذكرت الأمثلة بالمقال السابق .

سواليفه : كان رحمه الله له كاريزما وطريقة خاصة بسرد القصص بأسلوب ملفت للأنظار ، وبتفاصيل لا تخطر على بال المستمع ، وغالبًا عن أحوال الناس قديمًا وعن رحلاته ومواقفه مع أصدقائه ولا تخلو من الطرافة ، وأذكر قبل أيام من رحيله وآخر قصة سمعتها منه ، قصة قديمة عن الفرّيسة - على حد قوله - بخيتة العطوي وكم كانت مهيبة وشجاعة ، فسألته عن اخوانها فضولًا ، وأذكر قال : " كلّهم فرّيس " منهم : مهدي وجزاع وهم خمسة أخوة ، ويذكر فروسيتهم وشجاعتهم ، ويعرفهم جميعًا ولهم مكانة خاصة عنده ، علمًا جميعهم ماتوا رحمهم الله ، أذكرها للتاريخ .

الحمد لله : كان والدي رحمه الله كثير الحمد ، لا يعيب طعامًا قط ، ويرضيه ما يُقدّم له ، ويردد دومًا " الحمد لله نعمة " ، ويذكر كيف كانوا قديمًا وعلى أي حال صاروا ، وحينما يتناول عند أحد طعامًا ويتحدث بذلك يحسب المستمع لحديثه أنه على مائدة عظيمة ، وهو مجرد طعام خفيف ، لكنه الحمد وشكر النّعمة ، كم كان رحمه الله بسيطًا يكره الهياط والبذخ .
في حياته مات من صلبه ابن ثم تلاها ابنة في ريعان الشباب وحفيدة ، ثم حفيد قبل رحيله بقليل ، ولسانه ما يفتأ من قول : " الحمد لله هذا أمر العزيز الحكيم " ، ومن العجائب كان لا يذكرهما بحديثه أبدًا بعد وفاتهما رحمهما الله ، لعلمي عدم رغبته بتجديد الحزن على نفسه ، ولكن قبل وفاته بأيام ذكر أخي رحمه الله لأحد أصدقائه من العمالة الوافدة وقد أخبرني بذلك حينها .
كان لا يشتكي مما يصيبه من مرض ، بل لا يَعلم أصدقاء مجلسه عنه إن لم أخبرهم بذلك ليراعونه ، ولسانه كعادته عند السؤال عن حالته : " الحمد لله طيب " ، وكم من المرات أكتشف ارتفاع حرارته حينما أتحسسه رغم إنكاره ذلك ، بل غالبًا يذهب للمشافي دون إخبار أحد رغم استعداد الكل لخدمته .

الصّدق : كان والدي رحمه الله صادقًا مع نفسه ومع الله ، ولم يكذب يومًا ، وكان يقول دومًا : " وش حادك على الكذب " ، وكان يعتبرها نوعًا من خوارم المروءة ، وفي كل مجلس معه أسمع بعض القصص المكررة لكثرة ما صاحبته ، وكانت بنفس الحوارات والأحداث بلا زيادة أو نقصان .

الشفاعة والوجاهة : كان الأهالي والمقربين والأصدقاء يقصدون والدي رحمه الله بالشفاعة الحسنة ، بالوظائف وتسهيل بعض المعاملات ، لمعرفته الكثير من الناس بشتى الدوائر ، و أيضًا " لله تعالى " ، أما الوجاهة فأيضًا كانوا يقصدونه للخطبة والصلح بين الأزواج وتقديمه بالحديث و في حل كثير من المعضلات ، وقد شهدت بعضًا منها .

الشِّعر : كان والدي رحمه الله محبًّا للمحاورة والشعر عمومًا ، ويحفظ البعض من المحاورات القديمة ، ومن الشعراء كما يقول عنهم " بلاوي " : السناني والشاعر الفكاهي معنى البقمي ، وخلف بن هذال وزايد العطوي ، وغيرهم لا تحضرني أسماؤهم حاليًّا ، وكان يحتفظ ببعض القصائد الحماسية المكتوبة لإعجابه بها ، منها قصيدة خلف بن هذال إبان أزمة الخليج ، وقصيدة الشاعر الحارثي التي ألقاها أمام الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله ، وأحتفظ بهما بمكتبتي .
وللتاريخ ، قصيدة الرفيحي المشهورة " ليت لي دكان بالبطين بالجال الشمالي .... من بغى الدكان في وقت الضحى دربه عليّة " بدأها الشاعر عبدالرحيم الوكيل ، وقد كتبها بوجود والدي بجمرك حالة عمار ، إذ كان يعمل والدي والشاعر حينها، ثم أكملها أحد أبناء أبو عايش ، هذا ما سمعته نصًّا من والدي رحمه الله ، لاختلاف الناس حاليا حول كاتب القصيدة ونسبتها للموروث الشعبي فقط ، علمًا تم بعض التغييرات عليها حديثًا . وأيضًا قصيدة الرفيحي المشهورة " وا قلبي يوم غدا بطليح ... خلّنّه البيض شبانة " للشاعر علي العبيدان رحمه الله ، وقد سألته عنهما بنفسي حتى عهد قريب .

أسماء كان يذكرها والدي رحمه الله بـ " سواليفه " ولهم مكانة خاصة ، وللأسف لم أتعرف على بعضًا منهم لكثرتهم ولأشغال الدنيا ، ومن واجبي لوِد والدي رحمه الله ، ذكرهم للترحم على الحي والميت منهم ، وأعتذر مقدمًا لمن سقط من ذاكرتي :
فهد خير الله الشمري ، صالح وأخوه علي بن رضا ، الإميلس ، العجاجي ، أبناء الخطيب ، سعود المصري ، محمد وأخوه عبدالله سليم الجهني ، مدني الهمامي ، نفل الدوسري ، عبدالرحمن الحامد ، عبدالرحمن سلامة الجهني ، فرحان العليين ، حليت الرشيدي ، خلف الشمري أبو دخيل ، فريح الشمري ، حميّر العطوي ، خضر أبو ذياب العمراني ، أبناء العطيات ، أبناء المغربي ، محمد حمزة الحجيري وإخوانه ، خضر العرجان ، عناد الغريض ، عبدالعزيز وأخوه عبدالقادر السحلي ، فهد الشمري ، ابن عاصي ، أبو صحن المطيري ، عبدالله وأخوه علي العبيدان ، أبناء أبو عايش ، أبناء الناصر ، تركي أبو حدة ، حسين الخالد ، عليان الذبياني ، سلمان خضر العطوي ، نايف المطيري ، محمد عبدالله القاضي ، سليمان بن عيد الحويطي ، محمد الشمراني ، شفيق كريشان والكثير الكثير أعتذر منهم مرة أخرى .

المواقف والحديث عن والدي رحمه الله طويل جدًّا ، جلّ حياته خيرًا وبركة ، فلن أستطيع أن أكتب كل حادثة وموقف ، هنا أكتفي بذلك حتى إشعار آخر ...
رحم الله والديني ووالديكم ، وغفر لهم أحياءًا وأمواتا ...

دمتم محفوفين بوالدَيكم ،،،

حرّر يوم الجمعة : 1439/7/27 هـ .

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 963


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook



التعليقات
#239613 Saudi Arabia [ضيف الله عيد العطوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-1439 07:51
اخي فهد كفيت ووفيت رحم الله والديك
هناك من البشر عندما يتوفاه الله تسمع عن الكثير من صفاته الحسنة وتود لوكنت تعرفه لتستفيد منه
فبعض الفضلاء اذاجلست عنده لن تخرج الابفائدة لانه قد اعتاد ان يكون مجلسه يؤنس به
عندما تسرد بعض من سيرة والدكم فانت تكتب عن مكارم الاخلاق التي نحن بحاجة لها في هذاالزمن ولعل القارئ يستفيد من تلك الخصال التي جاءبها الاسلام وطبقها من يشرفه اتباع المنهج النبوي
اخشى من الإطالة فافسد جمال المقال
رحم الله والدكم ووالدينا جميعا
شكرا على تحقيق رغبتي ولك التقدير والود

[ضيف الله عيد العطوي]

#239618 European Union [طلال ابوشطاط]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-1439 02:47
رحمه الله أبا محمد رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته،
وهو فقيد الكثير من الناس وترك لنا طيب الذكر و أوفى الأبناء ..

كتب الله له الجنة ..

[طلال ابوشطاط]

#239620 Ukraine [خالد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-1439 02:01
رحمه الله وغفر له ولوالدينا وللمسلمين اجمعين ولنا الى صرنا لما صارو إليه آمين

[خالد محمد]

فهد العبيدان
فهد العبيدان

تقييم
6.62/10 (144 صوت)


ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع مايكتب في هذة الصحيفة يمثل رأي الكاتب ولايمثل رأي او توجة صحيفة صدى تبوك 2011م.