جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار

11-03-1440 04:35
 

لقد انعم الله على هذه البلاد بنعم كثيرة ، ومما زادها تشريفآ وتعظيمآ منذ ان مكن الله لهذه البلاد التوحيد والاستقرار والامن والامان على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود واولاده الملوك البرره يرحمهم الله من بعده الذين لم يألوا جهدآ في خدمه بيت الله الحرام ومسجد نبيه صلى الله عليه وسلم الى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان يحفظهما الله ، وذلك بتوفير كافة الخدمات لحجاج بيت الله الحرام ومن ضمنها التوسعات الهائلة والجبارة في الحرمين الشريفين التي يلمسها كل زائر للحرمين الشريفين كل عام، وتطوير كل مايسهل على كل معتمر او حاج اوزائر للحرمين القيام بمناسكه على اكمل وجه وخشوع واطمئنان، وكل هذه الأعمال الجليلة الهدف منها ابتغاء لمرضات الله وانطلاقا من عظم المسئولية التي تشرفت بها هذه البلاد ، وقد شهد العالم الأسلامي وجميع البعثات الرسمية المرافقة للحجاج بهذه الانجازات، وهذه شهادة تتكرر كل عام، وتستعد الوزارات هذا العام وجميع الأجهزة الحكومية بكل فخر واعتزاز منذ وقت مبكر لأستقبال طلائع وفود حجاج بيت الله الحرام من خلال وضع الخطط وتسخير جميع الخدمات الألية والبشرية استعدادا لتقديم جميع انواع الخدمات لهم وفق ارقى المواصفات والتقنيات الحديثة منذ دخولهم اراضي المملكة حتى مغادرتهم الى اوطانهم سالمين غانمين، نسأل الله بمنة وكرمة وجودة ان يسهل للحجاج حجهم واداء مناسكهم وشعائرهم بكل يسر وسهولة، وان يمن عليهم بالرحمة والمغفرة، وان يعيدهم الى بلادهم واسرهم غانمين وهم يحملون الصورة المعتادة والانطباع الحقيقي الغير مستغرب عن هذه البلاد الطيبة وعن قادتها حفظهم الله وعن شعبها الكريم المعطاء .

ادام الله بلاد الحرمين حزما وعزما في وجه كل من يريد الاساءه لها، وكرما وجودا لمن جاءها محبا وصادقا.


كتبة/ علي فالح الرقيقيص البلوي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 178


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook



علي فالح الرقيقيص
علي فالح الرقيقيص

تقييم
4.56/10 (113 صوت)


 
  •  

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع مايكتب في هذة الصحيفة يمثل رأي الكاتب ولايمثل رأي او توجة صحيفة صدى تبوك 2011م.