جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار

01-19-1441 12:55
 

الخبث الإداري!

الإدارة موهبة وشروع إلى جادة الإبداع أكثر ما تبنى على الاجتهاد أو الانضباط، كما أن التفقه بالإدارة الأحرى به أن يكون قبل تولي المهمة، لذلك تجدون أن أنجح الإدارات وأكثرها بصيرة، هي التي يقودها قائد مبدع سبق له وأن خطط لأفكاره، ونظم قراراته، صاحب رؤية ، ملهم في إدارة الموارد البشرية، لديه القدرة على أن يتواصل مع الجميع، وبوسعه حل المشكلات باستخدام المعطيات التي بحوزته بقالب صائب ومن ثم التنبؤ بالنتائج، حيث يجعل من محيط العمل بيئة خصبة للعطاء المتجدد، والروح المتفائلة التي تعطي أعلى سقف لمقومات النجاح والريادة. فقد قيل: أن العالم بأسره يتنحى جانبا ليفسح الطريق للإنسان الذي يعرف تماما إلى أين يتجه!
إن من أهم المقومات الإدارة الناجحة التواضع مع الموظفين حيث هي السمة الأبرز والأكثر تأثيرا لدوام النجاح وتحقيق الأهداف، كما أن لغة الجسد عامل مهم للتواصل مع الآخرين في حال أراد المسؤول تكوين أواصر إيجابية وخلق روح عمل يجوبها الود والاحترام، على النقيض من ذلك في بعض الإدارات التي يكمن نجاحها في تنافر الموظفين، وتخالف الآراء، والصراعات التي تتولد بينهم، فيصبح الجميع على وتيرة واحدة من القلق الداخلي، والتنبؤ بالمخاطر دائما، والتوجس من الوقوع في المحذور!، فيصبح الخطأ المرتكب تسرب بطريقة أو بأخرى لدى القائد في غضون لحظات، فبذلك يكون القائد أحرز بعض المساع التي يروم اليها، والتي يعتقد في قرارة نفسه أنه مستلهمة من الإبداع الإداري إلا إنها تصير النفوس إلى التناحر، وتشحون القلوب بالأحقاد والكراهية، ما يؤثر سلبا على فعالية الموظف، فيصبح الأداء مجرد "روتين" خالٍ من الإبداع، سيما وإن كانت الوظيفة ذات أهمية في أوساط المجتمع، كمهنة التعليم على سبيل المثال. فالتأثير يكون فيها مضاعف، والضرر وخيم يشمل كافة المنظومة من طلاب ومعلمين وإدارة.

تضطلع بعض الإدارات في نجاحها المؤقت على مصطلح "الخبث الإداري" الذي يمكنه من إدارة الأمور وفق مستويات عالية من النجاح، وترتكز على معايير نفسية وضغوطات مصطنعة، تتيح له النجاح والتميز في مواقف عديدة، تماما كالقائد الذي يصنع من الخطأ اليسير خطأ فادحا ويمارس من خلال هذه الهفوة تأنيب الضمير المستمر ضد من صدر بحقه الخطأ، ويوهم موظفيه بفداحة الموقف، ويدعي جزافا بأن الضرر لحقه شخصيا وبذلك يكون شحذ الهمم لبلوغ مراده و حقق بذلك توازن في إدارته وتمكن أن يصعد درجة إلى مبتغاه في بعض الامور الإدارية على أكتاف الآخرين.

اقتباس:
النجاح الذي يقوم على أي شيء بخلاف الإشباع الذاتي هو نجاح غاو.

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 913


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook



التعليقات
#241446 [ناشر]
2.73/5 (55 صوت)

01-19-1441 01:36
كانك تتكلم عن مدير جوازات تبوك

[ناشر]

#241452 Saudi Arabia [الوابصي]
3.37/5 (49 صوت)

01-22-1441 03:51
تضطلع بعض الإدارات في نجاحها المؤقت على مصطلح "الخبث الإداري" الذي يمكنه من إدارة الأمور وفق مستويات عالية من النجاح، وترتكز على معايير نفسية وضغوطات مصطنعة، تتيح له النجاح والتميز في مواقف عديدة، تماما كالقائد الذي يصنع من الخطأ اليسير خطأ فادحا ويمارس من خلال هذه الهفوة تأنيب الضمير المستمر ضد من صدر بحقه الخطأ، ويوهم موظفيه بفداحة الموقف، ويدعي جزافا بأن الضرر لحقه شخصيا وبذلك يكون شحذ الهمم لبلوغ مراده و حقق بذلك توازن في إدارته وتمكن أن يصعد درجة إلى مبتغاه في بعض الامور الإدارية على أكتاف الآخرين.انتهى الاقتباس ...


لايوجد مصطلح ( الخبث الاداري ) يوجد استغلال النفوذ ، يوجد مخالفة تكليف الموظف مخالف للتصنيف الوظيفة ، يوجد المحاباة في بعض التكليفات
لاكن يوجد بعض الشهادات الماجسيتر ( مضروبة ) في الادارة العامة او الموارد .اوغيرها . في الانظمه الحديثة في الادارة اعتمدت على نظم المعلومات الادارية ، والان يوجد مايسمى الادارة (DRIVE) القيادة الذاتية واعتقد ان ماتتحدث عنه كان قبل عشر سنوات من الان . فقد تطورت
الادارة واعتمدت اعتماد كلي على الانظمه مثلى برنامج منصة وغيره من البرامج التي تدعم الهواتف الذكية في الرسائل . ... اما الخبث الاداري
فقد ولى بفضل التقنيات الحديثة والاعتماد على تللك البرامج مع العلم انه يتم تطويره وتحديثها حسب ماتقتضية المصلحة العامة ..



استطيع ان اقول الخبث الاداري كما تقول يعتبر من السمات الشخصية للمدير او القائد في زمن مضى ..

الوابصي

[الوابصي]

خالد ساعد أبو ذراع
خالد ساعد أبو ذراع

تقييم
5.52/10 (148 صوت)


 
  •  

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع مايكتب في هذة الصحيفة يمثل رأي الكاتب ولايمثل رأي او توجة صحيفة صدى تبوك 2011م.