×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
سديم العطوي

" السبت وذكرى البيعة "
سديم العطوي

تزاحمت في مخيلتي أجملُ العبارات ، وتسابقت إلى ذهني أعذبُ الكلمات ، فأصبحتُ أصولُ وأجول ، واحترتُ بأيِّها أبدأ حديثي هٰذا . فحين تعانقُ المشاعرُ روعةَ الكلماتِ تتجلى أجملُ اللحظات .
اليوم السبت نهاية الاسبوع لكن هذه المره يختلف تماماً عن باقي الأيام ، ويحق له هذا الاختلاف بل من حقه ان يتباها ويكون بأجمل حُله ، سيبقى هٰذا اليوم شاهدًا ومشرقًا لِكُل فردً سعودي وسيطل علينا كلّ عام حاملا نفحاتٍ صافية من الوفاء والعرفان والولاء لقيادتنا الرشيدة .
أتعلمْوا لماذا ؟
لأنّ هٰذا اليوم السبت،
السّادس والعشرين من جمادى الثّانية للعام ١٤٣٥هـ ،
هو اليوم الموافق للذّكرى التاسعة لتولّي خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ عبدِالله بنِ عبدِ العزيزِ آل سعودٍ
-حفظه الله - مقاليد الحكم ،
وهي مناسبةٌ غاليةٌ على قلبِ كلِّ مواطنٍ ومقيمٍ على ترابِ هٰذا الوطنِ الطاهر .
وبهٰذه المناسبة نجدّد سويًا البيعةَ والعهدَ على مواصلِة البناءِ والعطاءِ تحتَ رايةِ (( لا إلٰه إلا الله ، محمّدٌ رسول الله )) وخلفَ قيادةِ خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ عبدِالله بنِ عبدِ العزيزِ آلِ سعودٍ ، وولي عهدِه
صاحبِ السموِ الملكيّ الأميرِ سلمانَ
بنِ عبدِ العزيزِ آل سعود وولي عهدِه الثاني الأميرِ مقرن بنِ عبدِ العزيزِ آل سعودٍ يحفظهم الله .
ومن حقي كمواطنة سُعودية نشأة على أرض هذا الوَطن الغالي وتَحتَ ظِل ورعاية والدي عبدِالله أن أفتخَر وأن أُعبر عن هذهِ المناسبة بطريقتي المفضلة رغمَ اختلاف وسائل التعبير عن الفرح فقد لا أختلف كثيراً عنهم لكن سأكون مميزه عندما أُعبر عن هذه المناسبة بحرفِ الغناء نعم غّناء لانه تغنى بك يا والدي عبدِالله ..
وفي الختام أُباركُ للقيادة الرَشيدة هذهِ المناسبة العظيمة وأُباركُ لأبناء هذا الوطن الغالي ..
ولنكن كالجسدِ الواحدِ يشدّ بعضه بعضا حتى نرتقي بالمملكةِ وشعبِها الوفي إلى درجاتِ المجدِ والرفعة ؛
وليبقى الوطنُ قويًا منيعًا صامدًا في وجه التّحديات .
حفظ الله وطنَنا الغالي وأدام عليه أمنَه وأمانَه ورخاءه .
دمتم بخير ونجاح ،
والله يرعاكَم ،



سحر بنت صالح الحويطي
١٤٣٥/٦/٢٦ هـ
ذكرى لن تنسى ..
بواسطة : سديم العطوي
 7  0