×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
محمد فرج

آمال مؤجلة
محمد فرج

بدأ العمل في الجسر الجديد عند تقاطع إشارة السوق الدولي وسوق الخضار
وهذه الولادة المتعثرة للمشروع تنبأ عن بارقة أمل بأن يكون ما ما قضي من الوقت في الإعداد له مشجعا على التسريع في إنجازه .على أن البطء في المشاريع الحكومية أصبح سمة سائدة.!
ولكن أخشى ما أخشاه أن يكون هذا المشروع يشبه في التصميم الجسر الذي أوشك الانتهاء منه عند مدخل الجادة !
فهو أشبه ما يكون بجدار فاصل بين شقي المدينة
وأقرب ما يكون لعازل اسمنتي يجبرك على الدخول من تحته لترى ما وراءه!
صحيح أن الغرض من الجسر هو تسهيل حركة المرور في المقام الأول ، لكن الجمال في كل شيء مطلب أساسي وخاصة في مشاريع كبيرة كهذا وفي موقع حيوي كهذا وفي زمن كهذا وفي بلدغني ولله الحمد كبلدنا.
لقد أقيم المشروع في منطقة حيوية جدا وقديمة حديثة في نفس الوقت تحده من الغرب تبوك القديمة وبالقرب من بدايته الشمالية تقع القلاع التركية والموقع بكامله له ذكريات في أذهان أهل المنطقة فقد كان بمثابة البوابة التي انطلقت منها تبوك شرقا وبدأت تكتب قصة نموها عمرانيا وزراعيا .
لذا كان حريا بمن قام على المشروع أن يراعي هذه النواحي أوعلى الأقل من اعتمد تنفيذه ، لكن قد يكون من خططه واعتمده ونفذه لا يمت لما أشير إليه بصلة !
عزاؤنا أننا سنمر من هناك بسهولة وبسرعة مشغولين بهمومنا اليومية واهتماماتناالحياتية مؤجلين عنصر الجمال والمتعة لأمل بمشروع آخر وربما في زمن آخر .
أناشد أمانة تبوك أن تضع هوية المنطقة في مقدمة اعتماداتها لأي مشروع ، خاصة وقد اعتمدت الهوية السياحية مؤخرا .
بواسطة : محمد فرج
 11  0