×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
تركي مغاثي العنزي

الإمتحانات على الأبواب
تركي مغاثي العنزي

الإمتحانات على الأبواب ففي الإمتحان إماأن يكرم المرء أويهان فقد حان وقت الحصاد ولكل مجتهد نصيب .
إننا مهما كتبنا وقلنا عن النجاح والتفوق ، يظل مانطرحه ليس ذا قيمة إذا لم ندرك السر الأكبر والأهم وراء تحقيق كل مانريد ونشتهي ، وهو أن نتحلى بالوعي الكامل بأن تحقيق الآمال والأماني ، لايكون سوى ببذل المزيد والمزيد من العرق والجهد والكفاح ..
ومن طبيعة أغلب الطلاب أنهم يبحثون عن الوصول إلى أعلى الدرجات العلمية وشهادات التفوق دون أن يقدروا حجم الجهد المبذول ، والعرق المدفوع ، والمعاناة التي أخذت من نفوس المتفوقين؛ حتى صعدوا على المنصة ونالوا التكريم والإحتفاء .
من الجيد أن نقرأ عن تحديد الهدف ، ونتعلم مايعيننا على زيادة ثقتنا بأنفسنا ، ونفكر في طرق لإدارة أولوياتنا؛ لكن الأهم من كل هذا أن تكون نار الهمة مشتعلة بداخلنا ، ويصل لهبها إلى أعلى نقطة فينا ؛ فيظهر من العين شرر العزم ، وتجري على اللسان مفردات الهمة والطموح ، وفوق كل هذا جسد لايعرف التخاذل وعقل لايتوانى عن دفع تكاليف النجاح مقدما ( من زرع حصد) هذا وقت المذاكرة والمثابرة لتحصد في الإمتحانات .
" المجد لاينال في الفراش ولاتحت الأغطية ..
إن قوة الروح تظفر في كل معركة " .
إنه بجوار الجهد والإجتهاد ستحتاج أن تخالط من يذكرك بهدفك دائما ؛ سواء بلسانه أو أفعاله ؛ فإن النجاح عدوى كما أن الفشل عدوى وماأكثر النبغاء الذين أثبطهم عن بلوغ الغاية فيروس التراخي جاءهم من كسول جالسهم أو خامل فأثبط همتهم .

بقلم أ / تركي مغاثي العنزي .


بواسطة : تركي مغاثي العنزي
 0  0