×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
فهد العبيدان

حس يا "حقيل" حس!!
فهد العبيدان

استبشر المواطنون باستحداث وزارة الإسكان أملًا منهم بحل أزمة السكن ، القضيّة المؤرقة للمواطنين بالمملكة ، والتي قال عنها الملك سلمان حفظه الله : " توفير السكن للمواطنين محل اهتمامي الشخصي " ، والتي أمر أيضًا بسرعة إنجازه وتوفير السكن المناسب بأفضل المواصفات ، ومتى ما توفّر السكن ساد الإستقرار النفسي لدى المواطن ، وأصبح مواطنًا يستطيع أن يقدم كل ما لديه لخدمة هذا الوطن بلا مشوّشات ، وعلى النقيض إذا لم يحصل المواطن على منزل العمر ستكون قضيته وشغله الشاغل ولن يكون عضوًا فعّالًا بالوطن ، فهمّه الأول والأخير ستر أبنائه من بعده.

منذ أطلق الوزير كلمته المشهورة "السكن مشكلة فكر" والمواطن خاب أمله ، واستقرأ مصير مستقبله بعدم امتلاك هذا الحق ، وبالأمس القريب اتضح ذلك جليًّا بوضع شروط تعجيزية للحصول على قرض البنك العقاري ، ومنها : استقطاع 33٪‏ من راتب المقترض ، ولو فرضنا أن متوسط رواتب الموظفين بالمملكة بشتى القطاعات 7500 ريال ، فالمستقطع منه سيكون 2475 والمتبقي 5025 ريال ، فضلًا عن الآجار وفواتير الكهرباء والتعرفة الجديدة للماء والإتصالات ومناسبات الأعياد وأخيرًا لقمة العيش ، وسيخرج المواطن مديونًا لا محالة وستزيد نسبة الفقر والبحث عن الطعام فقط ، وهذا ما ترفضه حكومتنا الرشيدة جملة وتفصيلا ، أمّا الشرط الآخر: ألّا تزيد فترة السداد 25 سنة وألّا يتجاوز عمر المقترض 65 سنة ، فهذا هو العجب العجاب ، معنى ذلك يجب أن يكون عمر المقترض أقل من 40 سنة وهذا التعجيز بعينه فأغلب المنتظرين حاليًّا تجاوزوا هذا العمر بمراحل والحل بنظرهم لتجاوز هذا الشرط البحث عن كفيل غارم تقبله وزارة الإسكان في حال عدم السداد أو بمعنى آخر بعد موت المقترض ، لم يرحموا المواطن حيًّا ولا ميّتًا ، وهذا ما يعرّض المواطن للبحث عن كفيل والأغلب سيرفض هذه الكفالة والكاتب والقاريء العزيزين هما أول من يرفض ذلك.

باختصار هذه الاجتهادات غير مقبولة من وزير يعيش على قمة الجبل ، نحن بحاجة لوزير يعيش أزمة الإيجار ولا يملك من حطام الدنيا إلا شقّة يعد خطواته ذهابًا لتسديد إيجاره ، حينها سيتمخض الجبل ليلد أسدًا ، وأوصي كل مواطن يكون ضيفًا ع مواطن أن يراعي حاله ، هل " المعزّب " مقترض من البنك العقاري ؟!

دمتم بمنزل العمر ،،،
للتواصل:

fahd_al_obaidan@
بواسطة : فهد العبيدان
 2  0