×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
فهيد العامري

في رعاية الشيطان
فهيد العامري

تمكن الجهل منهم ، وتوالد الوهم في قرارة أنفسهم ، أقنعوهم قادتهم بأنهم أصحاب الحق المبين والحقيقة المطلقة ، وأنهم أنصار القضية العادلة والمحجة البيضاء ، وأنهم هم (وهم فقط) جند الله في أرضه ، وصوروا لهم أن كل الناس غيرهم أعداء لهم ولله ، وأن رجال الأمن جند للشيطان وحماة للطواغيت .

بال الشيطان في آذانهم وخرجوا من أوكارهم بلا عقل ، خرجوا تائهين تقودهم أوهامهم ، وتسوقهم أماني الشهادة (المزعومة) فلم يعد لهم الخيرة من أمرهم بعدما أحاطهم الشيطان برعايته ، وحوّطتهم قياداتهم بحزام الموت ؛ فليس لهم من خيار إلا أن يفجروا في أنفسهم وتتطاير أشلاؤهم .. (فأولى لهم) .

بالأمس كتب هذا التنظيم نهايته بيده حينما تجرأ أتباعه وانتهكوا حرمة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفّذوا عمليتهم (البائسة) بالقرب من قبره وفي جوار حرمه الآمن .

عمليات الأمس (اليائسة) هي الدليل القاطع على أن تنظيمهم بدأ في الارتباك فقد ارسلوا الأغبياء من أتباعهم بأحزمتهم إلى جهنم واحدا تلو الآخر في أربع عمليات (فاشلة) ليتخلصوا منهم قبل أن تقبض عليهم الجهات الأمنية .

نعرف أن هذه العمليات الغاشمة وما سبقها وما سيتلوها من عمليات تحركها (أيدي إقليمية وعالمية) تحاول وبكل جهد النيل منا ومن أمننا ونثق (تماما) أن حكومتنا بحكمتها وقوتها ستقطع هذه الأيدي (ومن مرافقها) ولكن علينا أن لا نتلهّى عن حل (أزمتنا) مع هذا التنظيم بتعليقها على هذه الشماعة ؛ فعندنا الكثير من الجهد الأمني الذي تسخّر وزارة الداخلية كل طاقاتها له وأمامنا عمل وطني متكامل يجب أن نوجّه اهتمامنا إليه ؛ لنتمكن (عاجلاً) من اقتلاع جذور هذا الفكر الضال والقضاء على أتباعه ..


فاصلة منقوطة ؛
جند الرسالة نحن ، يحملها
منّا الحفيد .. ويحمل الجدُّ
جند الرسالة حسبنا شرفا
أنّا لأعظم مبدأ .. جندُ
بواسطة : فهيد العامري
 1  0