×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
نواف شليويح العنزي

العناوين الغادرة
نواف شليويح العنزي

طالعتنا بعض الصحف اللبنانية في الأيام الماضية بعناوين أقل وصف يمكن أن يطلق عليها بأنها عناوين للغدر و إنكار الجميل ، وتجذر للخيانة و الخضوع لعملاء أعداء العرب والوحدة الوطنية للبنان ، ووحدة الأوطان العربية شعوبا وحكومات ، لقد تناست تلك الصحف ورؤساء تحريرها وكافة العاملين بها مواقف المملكة العربية السعودية المستمرة من أجل بقاء لبنان ووحدته في مواجهة أعدائه من الصهاينة، وغيرهم ممن يزعمون البحث عن مصلحة لبنان واستقراره وتجنيبه ويلات الحروب الأهلية ، و إشعال نار الطائفية بين شعبه العربي ، وذهبت تلك الصحف بعناوينها السوداء و تحليلاتها المشينة لوصف المملكة بأوصاف من خلالها حاولوا الطعن بتاريخ المملكة المجيد ، وحاضرها الزاهر من أجل إرضاء أصحاب بعض العمائم السوداء القابعة في ظلمات أعمالهم ونتائج سياساتهم الداخلية ، والخارجية للدول التي يدعون صداقتها وعدم تدخلهم بالشؤون الداخلية لها وعندما فشلوا في تحقيق مخططاتهم استأجروا بالمال الأسود بعض العملاء لهم في لبنان ، ومن يتبعون مذهبهم الضال من أجل بث إعلامي مسيء للملكة من خلال بعض القنوات الفضائية ومن خلال بعض الصحف ونشر التقارير الإعلامية المزورة للحقيقة والمدفوعة الثمن من حزب الشيطان وبنوك طهران ، و أنكرت هذه المؤسسات الإعلامية حجم الدعم والمساعدات السعودية الكبيرة للبنان ومؤسساته الحكومية وخاصة جيشه النظامي لمواجهة الخطر الصهيوني ، و هذه المساعدات الضخمة تمت عبر تاريخ الحكومات اللبنانية الرسمية ، كما أنهم أعموا عيونهم عن جهود المملكة في وقف الحرب الأهلية الطاحنة والتي اندلعت في عام 1975 واستمرت 15 سنة ، وتوقفت بفضل من الله ثم باتفاق مدينة الطائف السعودية ، ولولا الجهود السعودية لقضت الحرب الأهلية على جميع اللبنانيين و جميع مؤسساته و أضحى لبنان أطلال لدولة عربية بسبب الحرب الأهلية الشرسة والذي كان شريان حياتها إشعال الطائفية ، وإمداد الأحزاب بالمال والسلاح للقضاء على وحدة اللبنانيين ودولتهم العربية ، وكل مايكتب هذه الأيام في بعض الصحف اللبنانية من إساءة للملكة هو طعن في الحق و سنامه من بعض المأجورين ، وبائعي الذمم ويواجه من كثير من اللبنانيين والعرب المخلصين الأوفياء بكل استهجان عرفانا منهم بدور المملكة المستمر للحفاظ على لبنان ، ووحدته وبقائه حاضرا للشمل العربي ، و بعيدا عن النزاعات الداخلية ، ورفض أي إغراءات في مقابل الإساءة للملكة ، ولشعبها لأن لبنان لن يحقق أي استقرار بدون الدعم السعودي والدور البناء لحكومة المملكة والتي يسعدها تقدم لبنان ، وخلوه من أي نزاع والعمل على التعايش السلمي بين كافة طوائفه ، وجعلهم يعملون من أجل لبنان وعلاقات أخوية مع الدول العربية وخاصة المملكة العربية السعودية .
بواسطة : نواف شليويح العنزي
 0  0