×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
عبدالله العطيش

شكراً دوحة العرب
عبدالله العطيش

مونديال تاريخي بكل شيء فيه كروياً, جماهيرياً, فكل شيء هناك بالدوحة سيبقى في ذاكرة كل عربي ومسلم لمدة طويلة, فقد أدهشت قطر العالم العربي والغربي بهذا التنظيم الأكثر من رائع, ولم تتخلى عن قيمنا الأخلاقية والدينية كدول مسلمة, مما جعل منتخبات أوروبية مشاركة في المونديال التراجع عن قرارها بارتداء قادتها شارة دعم المثليين خلال المباريات، وهنا نستطيع القول بأن قطر فازت بما هو أفضل من استضافة كأس العالم, فقد فازت الدوحة ببناء دولة تنافس الدول المتطورة في مختلف مجالات الحياة, وفازت بارضاء مختلف الأمم الى احترام عاداتها وتقاليدها, وفازت الدوحة ايضاً بإرغام مختلف الشعوب الى احترام الدين الإسلامي والمسلمين فكانت خير سفير للمسلمين وهذا هو الفوز الحقيقي, فقد شاهدنا الوعي في نشر الثقافة الإسلامية والعربية بشكل حضاري.
إن ما شاهدناه بقطر بالمونديال حقاً مختلف, فقد تم منع بيع الخمور, ومنع استخدام شعارات المثليين, وايقاف الأغاني أثناء مواعيد الصلاة, ونشر الكتب عن سماحة الدين الإسلامي بكافة لغات العالم, كما قامت قطر بتوزيع كتب تتحدث عن تاريخ العرب والمسلمين والتعريف بقصة الإسلام, وجاءت الدوحة بالداعية الشهير ذاكر نايك أكبر واشهر داعية إسلامي في أكبر تجمع عالمي ليعطي محاضرات دينية طيلة فترة كأس العالم مما جعل الكثير يعتنقون الدين الإسلامي.
لم تغيب عن ذاكرة العرب فرحة أمير قطر بفوز المنتخب الوطني المغربي على منتخب بلجيكا فأعتقادي الشخصي والبسيط أن العرب والمسلمين أخوة ويد واحدة لا تفرقهم سوى الحدود وما يجمعهم أكثر بكثير مما يفرقهم.
قدمت دولة قطر لوحة من العظمة فقد استطاعت أن تفعل مالم تستطيع فعله كثير من الدول حيث اتجهت للسلمية في كل شيء بتمسكها بالمبادئ الإسلامية ومنع أي شيء خارج عن الفطرة والدين, ومن هنا نستطيع القول بأن قطر ستدخل التاريخ في التعريف عن الحضارة العربية والدين الإسلامي السمح الداعي للسلام والوئام والانفتاح على العالم بقلب مسالم محب للجميع على اختلاف اجناسهم واديانهم والوانهم فالأعتزاز بالهوية والثقافة العربية كان واضح وضوح الشمس بالمونديال وجلياً في مضمون الرسائل الانسانية التي عبرت عنها الدوحة. شكراً قطر, حفظ الله المملكة وشعبها.
بواسطة : عبدالله العطيش
 0  0