×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
امل الحماد

الحقيقة من منظور آخر
امل الحماد

في الحقيقة ما يقال عن المرأة: أنها مهضومة الحقوق أو مستضعفة, ينظر إليها المجتمع نظرة بائسة أو نظرة ثانوية تأتي بعد الرجل وبعد اعتبارات أخرى. كيف ذاك وقد بين الإسلام دور كلا من الجنسين في هذه الحياة ورسالته, فدور المرأة هو دور الرجل تماما في أمور الشرع ماعدا الفطرة التي أجبرت كلا من الجنسين على ما يناسبه من السلوك. وهي حاضرة المستقبل وأداة رئيسية لإعادة إنتاج القيم والمبادئ الأساسية للمجتمع المسلم, وهي بذلك القاسم المشترك في تربية الأجيال سواء كان دورها كأم أو كان دورها في العملية التعليمية وبذلك يصبح لها مشوارا علمي وتعليمي, و يمكن من خلالها تغيير الفشل إلى نجاح والصعوبات إلى ممكنات مع تعايشها لظروف الحياة الصعبة وتحدي تلك الصعوبات, فهي تتصارع مابين تكوين أسرة وتحقيق طموحها العلمي .ومن جهة أخرى فإن اتخاذ المرأة القرار للعلوم هو في حد ذاته يساهم في رفع المجتمع لأنها الأساس في بنائه. فعليها أن تواصل عطاءاتها وأبحاثها في تقدم البشرية والرؤية المستقبلية.
فالعلم يبين للمرأة حقيقتها ومكانتها الرفيعة والوظيفية التي لا يستطيع سواها أن يقوم بها ويرفع الظلم عنها لأنها علمت و تفقهت بالعلم الشرعي فحاولت الدفاع عن نفسها وعرفت مالها وما عليها, ويقول العليم الخبير في محكم آياته: " يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" فالعلم يرفع صاحبه في الدنيا والآخرة,و كان الصحابة رضوان الله عليهم يحتكمون إلى أمهات المؤمنين عند اختلافهم ويأخذون العلم عنهن.
بواسطة : امل الحماد
 1  0