×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

فيديو : رغم الصعوبات التي واجهته في بداياته، نقش اسمه على الحجر، قصة رجل الأعمال د. عبدالله دحلان

فيديو : رغم الصعوبات التي واجهته في بداياته، نقش اسمه على الحجر، قصة رجل الأعمال د. عبدالله دحلان
 سعادة المستشار د .عبدالله دحلان مؤسس ورئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة وعضو مجلس الشورى سابقًا، رغم الصعوبات التي واجهته في بداياته، نقش اسمه على الحجر، برنامج #ألف_ميل الذي يعرض على شاشة القناة الأولى السعودية استضاف رجل الأعمال د. عبدالله دحلان ليحكي مشوار حياته
قال: تخرج والدي الشيخ صادق دحلان من الأزهر الشريف ،كان نائبا لرئيس مجلس الشورى وعضو من أقدم أعضاء محلس الشورى، تربيت في بيت شورى وسط ١٣ أخا وأختا وأنا كنت في الوسط وكان والدى حريص على تربية أبنائه وبناته على كتاب الله وسنة رسوله، حريص على صلاتنا معه، وفي الحرم المكي وقد ربينا على هذه النشأة، تعلمنا الكثير من الكتاتيب لديننا وخلقنا ، ممن هم حولنا من والدى ومن معه من كبار المثقفين الكبار والمتعلمين في مكة المكرمة،
وأضاف درست في إحدى المدارس وهي مدرسة أنشأها الشيخ عمر عبد الجبار، كانت من أوائل مدارس البنات لكن تتيح الفرصة للأولاد حتى سن الثالث الابتدائي فذهبت مع أخواتي البنات هدى ووداد ومحاسن، إلى هذه المدرسة ، ثم انتقلنا مدارس أخري، المدرسة النموذجية ورغم اسمها الكبير إلا إنها كانت ذات إمكانيات ضعيفة جدا، كنا في بعض الفصول ندرس على الحنابل وعلى كراتين نكتب، تعلمنا من أساتذة لن ننساهم كان لها أثر*نفسي*على*شخصيتي.
وصلت لمرحلة في الثانوية وكان توجهي هو أن أكون رجل أعمال ، حب البيع والشراء وأؤمن به جدا وكان الحج بالنسبة لنا ولشباب مكة فرصة للتجارة ، وكنت حريص على أن أحصل على تقدير حتى أسافر لبعثة كان أصحاب التقديرات العالية يبتعثوا لأمريكا للدراسة، فاجتهدت ونجحت وحققت مراكز متقدمة لكن والدي رجل ازهري وشديد قال لي لا يمكن أن تسافر الآن لابد وأن تدرس في بلدك والحمد لله توفرت لكم بعض الجامعات، هنا طرأت مشكلة بيني وبين والدى، فهو حدد مصيري ،واتجاهي العلمي بناء على رغبته الشخصية، فطلب منى أدخل كلية الشريعة، فسألته لماذا كلية الشريعة ، فقال لي أنا سميتك عبد الله على اسم جدك العالم عبد الله الأحلاف إمام الحرم سابقا وأريدك أن تكون مثله وتسلك طريفة، ولكن قلت له يا والدي أنا مسلم وملتزم بكتاب الله وسنة رسوله ولكن لا أنفع أن أكون شيخ، أو خريج من كلية الشريعة، والتى تتطلب معايير معينه في الطالب، ولكن كان والدي قاسيا وحادا على في هذا*الموضوع*،
وأردف قائلا كنت في سفر مع بعض ، وجاء اثنين منهما فقالا لي رمضان داخل ، نذهب عند أهلنا نشرب السوبيا ونأكل السمبوسك والأكل والشرب وغيرها من خيرات رمضان ، بدلا من هذه الغربة والتعب، وصمما على الذهاب، ونحن ثلاثة ، قلت لهم خلاص نحن ثلاثة جئنا معا وسنعود معا ، و سنرجع إلى مكة، ولكن لن أعود لبيت أبي، لأن أبي يريد أن يدخلني كلية الشريعة، وانا لا أقدر عليها.
وفعلا رجعنا وأخذنا الطريق كله ليلة رمضان، لم نكلم بعض وكان الصمت يخيم علينا من التعب والإحباط ليس كما ذهبنا ، ووصلنا مع صلاة الصبح في رمضان، ذهبنا إلى الحرم صلينا وهم ودعوني وعادوا إلى بيوتهم ، توجهت إلى موقف السيارات وأخذت تاكسي إلى جدة ، ونويت إني أدخل جامعة الملك*عبد*العزيز

https://twitter.com/i/status/1595834632666107904

https://twitter.com/i/status/1595836645877481475

https://twitter.com/i/status/1595945368188903426
التعليقات 0
التعليقات 0
المزيد