×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
محمد لويفي الجهني

الشيخ الكلباني و "الخروف"!
محمد لويفي الجهني

ظهر الخروف للسطح والإعلام والأضواء قبل وقته كما هي عادته في عيد الأضحى المبارك وذلك في أحداث متتابعة حدثت خلال الأسابيع الماضية

بدأها فضيلة الشيخ عادل الكلباني بطريقته وأسلوبه الممتع الشيق حيث قسم الخروف إلى ثلاثة أقسام حسب قول الجمهور العامي واللهجة الشعبية المتداولة وهذه الأقسام منطقية وواقعية حسب ما يتداوله الشعبيون وشرحه الشيخ الكلباني

ليسلط الأضواء على الخروف الحيواني والإنساني.

والمشهد الثاني ظهر الخروف الحيواني بشحمه ولحمه في أحد الفصول الدراسية حيث استخدمه أحد المعلمين كوسيلة حية لطلابه وهذا الخروف سبّب للمعلم مشاكل إدارية وتحقيق كما نشر في وسائل الاتصال.

والمشهد الثالث معلم آخر ذهب بطلابه إلى حراج الأغنام ليشرح لهم ويبين لهم حرف الخاء وحرف الخاء بداية في اسم الخروف.

ورغم أن الوسيلة حية لكن هناك من التربويين من المؤيد والمعارض للفكرة لكنها حدثت الفكرة وانتشرت وأحدثت صدى وقد وممكن استفاد منها الكثير من الطلاب في عدد من المدارس وذلك لوجودها في وسائل الاتصال الحديثة. ومهما يكون من أمر في هذه الأحداث إلا أنها وضحت أهمية الخروف الحيواني. فهو يختلف عن بقية الحيوانات فهو حيوان أليف له عدد من المسميات والأنواع ويتميز بخصائص عديدة منها أن الله سبحانه وتعالى قد ستر عورته وفدى الله به ابن أبينا إبراهيم عليه السلام عندما أراد أن يذبحه لتبقى سنة أبدية في الحج.

والخروف لحمه من ألذ وأطعم اللحوم من بين الحيوانات فلحمه يرم العظم وفيه فوائد عديدة فهو يطرد الخمول والكسل ويبث النشاط في جسم آكله.

أما إطلاق اسم الخروف الحيواني على الإنسان فأنا ضد إطلاق الوصف على الإنسان وذلك لأن الله كرم الإنسان وفضله على كثير من خلق تفضيلًا ووهبه العقل والتفكير. ومهما حدث وكان فيبقى للخروف مكانته. ويبقى الإنسان إنسان معزز مكرم من الله سبحانه وتعالى.

محمد لويفي الجهني


lewefe@hotmail.com
بواسطة : محمد لويفي الجهني
 0  0