جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار

10-10-1441 03:26
 

الانحدار المزدوج!
اسباب كثيره تدل على افول نجم امريكا اولها الوضع الاقتصادي المتردي كانت امريكا اشبه مايكون سوبر ماركت العالم بصناعتها الثقيلة والخفيفة والكماليات ومع نقل التكنولوجيا للبلدان النامية توسعو في الصناعة وقل اعتمادهم على الصناعة الامريكية بالإضافه الى زيادة الوعي للمستهلك الامريكي بقيامه بإطالة عمر مايستخدمه من أدوات منزلية وكماليات وسيارات مما اثر على المصانع بكثرة العرض وقلة الطلب ولاننسى ان حضارتهم ماديه وليست روحيه قائمة على الاقتصاد وهذا مادفع بهم للخروج من عنق الزجاجة والبحث عن مصدر يغذي الخزانة بشكل دائم فما كان أمامهم إلا تخطيط للوصول لمنابع النفط في الشرق الاوسط ومن هنا بدأت خطة ١١سبتمبر المدمره
ضرب بالطائرات الموجهه ابراج عمرها الافتراضي منتهي و الموجودين بداخلها عماله مهاجره حيث ان الموظفين اليهود لم يداومو في ذاك اليوم الذي شجعهم على القيام بهذا العمل ماقام به بوتين من تدمير بنايتين يقطنها مجموعة من القوقازيين المسلمين والصق هذا العمل بإرهابيين من الشيشان ليتمكن من غزو الشيشان وإرجاعها للحضن البلشفي الشيوعي بمباركة العالم الا ان بوش قام بدوره بالصاق ضرب برج التجارة بالقاعدة ليبارك له العالم دخوله افغانستان والعراق فيما بعد توطئه للمخطط المرسوم لانقاذ اقتصاد امريكا والشاهد على ذلك سماحه للشعب العراقي بنهب الوزارات والمستودعات العسكرية وتركها بدون حماية ودون عقاب للناهبين تهيئة لدخول الشركات الامريكية وتعويضها عن ما خسرته في السوق الامريكي بفواتير ضخمة تُدفع من قوت الشعب العراقي الا ان الرياح جرت بما لا تشتهي السفن ويمكرو والله خير الماكرين اتت الشركات بشركات حماية الانها لم تقدر على عمل شيء في ظل العمليات التي استهدفت مدراء الشركات والموظفين فعادو الى بلادهم بخفي حنين فما كان معهم من خيار الا الضغط على الدول الغنية لشراء الاسلحة للحد من البطالة وانعاش الاقتصاد المتهاوي وساهمو بإشغال المنطقة بالصراعات لهذا الغرض ليدفعو بالكثير لطلب حمايتهم والشراء من اسلحتهم وكله بثمنه الا ان جائحة كورونا ضربت الاقتصاد في مقتل واجبرتهم على السماح بتمرير صفقات الاسلحة متقدمه كانت عليها اعتراض من بعض نواب الكونجرس الامريكي ومنها قنابل موجهه بالليزر وصواريخ للسعودية ما كانت لتمر لولا ظروف كورونا رب ضارة نافعة أما الحدث الاخير مقتل الامريكي الاسود فهي تتعدى جائحة كورونا بالضرر على الاقتصاد وعلى المكون الاجتماعي المحتقن بسبب تردي الوضع المادي وتنامي العنصرية من البيض ضد السود غذتها قرارات ترمب بحق المهاجرين لاننسى ان البنى الاساسية للهكرباء والمياه والصرف والاتصالات اسست في الستينات واوضاعهم المادية لم تمكنهم من التجديد يعني انها شاخت وهذا مايضع قتامه على مستقبل امريكا ويبشر بئفولها وما ضغطها على الدول الغنية للحصول اموال بدون وجه حق بمبررات تحت قناع استعماري ان انحدار امريكا لهذا الوضع لايبشر بخير لانه من المتعارف عليه ان الدول القوية اذا اهتز اقتصادها تشعل الحروب وامريكا واوربا على مشارف هذا وكأني بهم يقولو لايران دمر ونحن نعمر الا انه في المقابل قام ولاة امرنا بالتنبه لهذه المخطط من بدايته في ١١سبتمبر ومن تاريخه وهم يقومو بإفشال المخطط تلو المخطط رغم تماهي بعض ابناء جلدتنا دول وجماعات وبعض الخونه من ابناء هذا الوطن مع المخطط الغربي جنبونا بإذن الله ويلات الحروب وعززو وضعنا الاقتصادي والذي بدوره انعكس على وضعنا المعيشي وقادو دول العشرين بسياسه احترافيه تواكبت مع جائحة كورونا لقيامهم باتخاذ قرارات جعلت الانسان وصحته الهدف الاول مضحيه بمكاسب اقتصاديه كبيرة هي الوحيدة التي طبقت حقوق الانسان قولاً وعملاً بعكس الغرب الذي جعله فزاعه بإعلامه لابتزاز الدول إلا ان جائحة كورونا اظهرت سوئتهم في هذا الجانب وعرتهم وسلبتهم تلك الفزاعة ونحن من حفظ للانسان كرامته بإصدار خادم الحرمين امره بتقديم خدمات الوقاية من كورونا للوافد المخالف ومساواة المقيم بالمواطن في الرعاية الصحية بدون مقابل كما لنا اظهر نقصهم الانحدار المزدوج الاخلاقي والاقتصادي يشكل خطر كبير على العالم ويجعل الدنيا موحشه.

بقلم/ سالم فرج العطوي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 554


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook



سالم العطوي
سالم العطوي

تقييم
3.77/10 (237 صوت)


 
  •  

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع مايكتب في هذة الصحيفة يمثل رأي الكاتب ولايمثل رأي او توجة صحيفة صدى تبوك 2011م.