الأمير الدكتور بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود
-
أعظم قصة نجاح في القرن الحادي والعشرين
::
في مقالاتقالوا قديماً: كلام الليل يمحوه النهار. كناية عن عدم الالتزام بالعهود، وعدم الوفاء بالوعود. وحقّاً.. ربَّما كان هذا صحيحاً لدى معظم قادة العالم، لاسيَّما في دول القومجية الذين أدمنوا الكذب على شعوبهم، مع علم شعوبهم تلك يقيناً أن قادتهم يكذبون عليهم ويضحكون لتخديرهم؛ غير أنهم مع ذلك، يحظون بهتاف وحماس وتصفيق مدويٍّ، خاصة إذا تعلق…
-
السعودية.. خيمة العرب، حرز المسلمين وواحة العالمين
::
في مقالاتصحيح، تعتمل عميقاً في وجداننا مشاعر حُبٍّ دافَّقة تجاه وطننا العزيز الغالي الذي ليس مثله في الدنيا وطن، يصعب على الإنسان، إن لم يكن يستحيل تماماً، إفراغها في حروف مهما امتلك من ناصية اللغة وقدرة على التعبير وسعة خيال؛ بالطبع ليس هذا من باب العاطفة الجياشة أو الانحياز الأعمى، بل لأن الوطن هو الذي دفعنا…
-
راية العز.. رمز الوحدة والتوحيد
::
في مقالاتيخطئ كل من يحسب أن العلم الوطني مجرد قطعة قماش ترفرف أعلى سارية؛ بل هو أكثر من ذلك بكثير جداً: رمز عظيم للأمة وللعقيدة والوطن، له معنىً خاصاً وقيمة كبيرة مهمة في مدلوله، وله أيضاً أهمية وطنية، قومية، اجتماعية وعالمية. يمثل فكراً مذهبياً، دينياً سياسياً.. ولهذا تعتز كل أمة بعلمها، بل نحن السعوديين هنا في…
-
من إمارة صغيرة.. إلى دولة قارة
::
في مقالاتأذكر أنني كتبت مقالاً بهذه المناسبة السعيدة، بل ربَّما كانت أسعد مناسبة في حياتنا نحن السعوديين، لأنها وضعت اللبنة الأولى لأساس دولتنا الفتية الشامخة هذه التي نتفيأ ظلالها الوارفة، بعد أصبحت اليوم شامة بين الأمم، يُشار إليها بالبنان.. عبَّرت فيه عن امتناني وعرفاني، وعظيم شكري وتقديري، لقائد مسيرة خيرنا الظافرة القاصدة دوماً، خادم الحرمين الشريفين،…
-
قائدنا سلمان.. البطل الهمام الإنسان
::
في مقالاتقلت وما أزال أؤكد، وسوف أظل أردد دوم ًا أن كل الذين عاصروا المؤسس والد الجميع الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، طيب الله ثراه، وعرفوه عن قرب أو عملوا معه أو حتى وثقوا تاريخه، ثم عرفوا من بعد قائد قافلة خيرنا القاصدة اليوم خادم الحرمين الشريفين، سيدي الوالد المكرم الملك سلمان…
-
السعودية دولة محورية ومؤثرة
::
في مقالاتبعيداً عن هذا اللغط والسقوط الأخلاقي: لم تكن السعودية يوما حصان طروادة لوصول هذا الحزب الأمريكي أو ذاك إلى البيت الأبيض، وقطعا: لن تكون إلى الأبد. وهي على كل حال، دولة رسالة ومبادئ سامية ويد خير طولى ، تتعامل بشفافية وعقلانية من أجل مصلحة العالم كله، بما فيه أمريكا نفسها، بعيدا عن خبث السياسة الأمريكية…

