لاتلوموني .. خبل !!
لا أجد لنفسي تصنيفاً بين فئات الرجال المتعارف عليها عند السؤال سوى ما تؤكده بعلتي دوماً لأهلها من أنني ” خبل ” على هيئة بني آدم !!
ربما هذه احدى المزايا التي أتفوق بها على أقراني 00 اذ ذرفت مؤخراً دموعا على حال ماكنت احسبه من شباب الوطن 00 حين استوقفني أحدهم بشكله الأنيق وهندامه الراقِ وهو يمتطي سيارة شبه فارهه طالباً مني العون والمساعدة بعد أن تقطعت به السُبل وهو قادم “للعمرة” على حد قوله ، وأكد حاجته العاجلة فقط لمبلغ ألف ريال 00 وانه من عائلة “فلان بن زعطان” وعدد لي أسماء اعرفها واعرف اخلاقها ونزاهتها واصدقكم القول أن ” العنطزة الكاذبة ” تمخرت برأسي 00 وهي حالة تجري في دماء بني يعرب بدء من اثريائهم الذين يقدمون الهبات والمساعدات 00 للخارج وعيالهم جياع !!
بيد أني أصررت عليه بالنزول في ضيافتي 00 وطلقت أم العيال بالثلاث ان لم يستجب لطلبي “ليته لم يفعل” على الاقل لأثبت إنني خبل ومعتوه بنمرة 00 وأستمارة وتقبل الرجل مشكوراً الأمر على مضض 00 وبعد أن التهم ” المفطح 00 حار ونار على جثته ” دسست له المعلوم في جيب ثوبه كي لا يُصاب بالحرج 00 بل وفرشت له الحرير 00 ونمت قرير العين 00 وما أن بزغ فجر يوم جديد حتى سارعت إليه لأيقظه من سبات نومه ليلحق بأهله حسب طلبه 00 ودلفت الغرفة المُعدة لنومه 00 ولم أجده 00 بل لم أجد نصف العفش من تلفزيون وتحف 00 ومظاهر كاذبة نبتدعها في مجالسنا وترك لي ورقة عليها رقم هاتف اتصلت وظهر على الطرف الاخر من يقول لي مرحباً بك ” في مستشفى الصحة النفسية 00 بشهار” وطفقت أضرب بيداي أخماساً على أعشار بعد ان تشفت بي بعلتي التي وصمتني بالدبش الذي ينقصه أذان طويلة !! .. لم أعهد نفسي منذ النشأة الأولى لي على حمل أثقال .. ورغم ما نزعم انه طيبة في نفوسنا إلى حد السذج إلا ان المبررات التي نخلقها أسواء بكثير من الاعمال المُقدمه 00 فهذه حكاية قروض البنوك التي تستنزف اموالنا وتحجر بالمقابل على كل ممتلكاتنا وهم يستضحكون بها على عقولنا 00 ونحن فاغري الافواه يندي لها الجبين خجلاً 00 ونحن نصيح وننعق على غلاء المعيشه ونستميت من اجل ان نبني منزلا نكتشف في النهاية ان مساحته لاتتجاوز “مربض عنز ” اجلكم الله فنبيع جل مانملك من اجل تلكم “الزريبة” 00 فيما تضيع منا زهرة الشباب ويفنى العمر ولم نسدد جزء من تلكم القروض بل ويضعون شروطا تعجيزية تكاد تكون في قائمة الممنوعات 00 وأطرف ما فيها ان على المتقدم للقرض ان يضع ضماناً بنكياً ليحصل على القرض 00 ولا اعتقد أنني ” مخبولاً ” أكثر من جهابذة البنك 00 فلو كان المتقدم يملك الضمان نقداً لأعطاهم ” مُقفاه ” وولى الادبار هارباً 00 ولست أدري عن دور الشورى ودراساتها التي ” علعلت كبودنا ” هل ستصلح من هذه القضية حماية للمواطن من نهب البنوك واستنزاف الاموال بفوائد خيالية ؟ والطريف حقا ان البنوك نفسها تتفاوت فيها نسب العمولات دون رقيب يحكمها ” يبدوا ان ربعنا في مؤسسة النقد ماهم فاضيين لخرابيطنا “00 والاجدربالموطن الكحيان ان يطق رأسه بأقرب جدار ليتسنى لوزارة المالية شطبه من سجلات الاحياء وغثاهم الله يستر مانروح فيها !!! 0
عبـدالله الشريف


ماني بعيد عنك .. الرجل تعشى وخذا المقسوم (الله ياخذه) لاكن كانت نصيحته(رقم الصحه النفسيه) بذمه عمليه ومختصره للكثير!!.. لي جميع من هم على هذا الحس العالي من الخبالهاختصار للوقت ! وتوفيرا على وزارة الصحه من تكاليف ادوية الضغط،السكر، القالون، ان يتوجهو مابشرة الى نصيحة (زعطان)
مع ان التراجيديا حاضرة وبقوه الا اني استمتعت هنا كثيرا . تحيتي لك
هاهاها الله يغربل شيطانك والله اني ضحكت من كل قلبي وبصراحة معك حق هالايام كثروا الشحاذين وماعاد نعرف الصادق من الكذاب .. بس قوية يالشريف اجل أخذ فلوس الشحذة وسرق التلفزيون بعد !!! شكرا ياصدى تبوك على الطرح والشفافية
وش تبينا نسوى يالشريف ماعندنا الا هذه البنوك ” مجبرا اخاك لا بطراً”
واصلا وضعنا متدهور كذا ولا كذا
الله يرزقنا بالجنة ويحسن خاتمتنا اااااااااامييييييين
والله ان البنوك استغلت حاجة الشعب فعلا كما قال الكاتب الشريف دون رقابه من مؤسسة النقدواطلب من الكاتب الشريف ان يخصص مقاله اخرى عن ضحايا مايسمونه بالبطاقه الاتمانيه لان ضحاياها كثر وانا احدهم وياليتني لم اعرفها لانها نصب عيني عينك ويضعون لهم ارباحا خياليه تستنزف جيوب المواطنين دزن معرفة المواطن باضرارها مستقبلا اشكرك على انتقاء مواضيعك اخي العزيز واتمنى ان تكون مقالاتك دائما تخدم المواطن السعودي الغلبان ودمتم
الله يستر وما نروح فيها ليه لانك كتبت بألم عفواً بقلم المواطن المغلوب على امره استمر أيها المبدع وما حدث لك في القصة من نهب وضحك ع الدقون واقع كل مواطن طيب ويعامل الناس على سجيته وتربيته (((( عاشوووو الخبول وانا منهم ))))
جميل جداًأيها المتالق .. كألق كلماتك المتالقة
ووالله زمااااااااان .. يأبو شرف لقد أعدتني لايام الطفولة عندما كان تالق بعض الصحف ” بتألق مقالك ” الق ” الذي كان رفيق فنجان قهوتي كل صباح.. فكم نحن في اشتياق لمقالاتك الساخرة والساحرة .. دات الصوت والسوط بما تحمله من جمال رائع ونقد لاذع
تمنياتي لك بكل التوفيق وإن كانت الرياح هذه المرة من صوب الشمال ليكون رجع الصدى من صدى تبوك
والله انك صادق معاناتها لاتزال قائمة مع البنوك والنصب علينا باريت تكتب عن بطاقات الفيزا ومعاناة المواطن معاها وشكرا على الطرح الساخر الجيد