ضراوة الاعلام الجديد .
بكل بساطة هو حضور الشباب بفكره ومشاكساته و بعفويته ذات التقنيات الجديدة على مستوى الامكانيات ولغة الخطاب في
تجسيد الفكرة واقتناص الطرفة وتكثيفها عبر مقطع تتراوح مدته ما بين 5-10 دقائق
يحق للشباب في عصر السرعة أن يضيق ذرعـًا بالاعلام التقليدي مكرور الفكرة مستهلك الكلمة بروتكولي النمط ,
في حين أن هناك قناة يوتيوبية تقدم لهم مادة تلامس واقعهم و تعرض مطلباتهم وخيباتهم بقالب من الكوميديا .
هذا الحراك الاعلامي الجديد هو في نمو هائل ,فلم أتوقع بعد أن كنّا نعد أسماء تلك البرامج اليوتيوبية على أصابعنا,أن يظهر بظرف عدةأشهر فقط العديد من القنوات التي تتبنى منهاج(صوت الناس) بشكل أكثر ضراوة من (ملعوب علينا)
وكأن ردة فعلهم تقول : هذا المد لا يـُستطاع إيقافه بالقمع ,إن هذا المد يتم إيقافه حين يتم إيقاف الفساد .
وعليه نستطيع أن نقول إن كان الاعلام التقليدي وسيلته المجتمع وغايته الحكومة فإن الاعلام الجديد وسيلته الحكومة وغايته المجتمع .
لذلك سيأتي يوم لن يكون جمهور التلفاز إلا من الأميين والأميات بالحاسب ,
أمّا الشباب فيعرفون لمن يصيخون بسمعهم ,إنه بلا شك لذلك ” الفيه ” الذي يتحدث – دونما مواربة- بلسان همومهم .


الأستاذة نورة الرواضين
مقال يدل على فكر خلاق ، ونظرة أخاذة إلى سماء ليست تظلل هذه الأرض
:
هنيئا لنا بقلمك الواقعي الراقي..
الحصول على الحريه ف الطرح ادى الى نجاح هذا الاعلام .
هذا الاعلام الذي تروج له الكاتبة هنا يسن قوانين من الفوضى وكذلك يفتح المجال لحريات مزعومة تتصدر فيها السلبيات المشهد لذلك عندما يكون العمل الإعلامي ممنهج فيه دراسة وتخصص يكون اعلام مسؤول ومثال ذلك قناة الجزيرة. أنا لست ضد تنويع وسائل الاعلام وتغيير القالب ولكن بمهنية راحت لفئة وتخصص ومراعاة للذائقة الفكرية والثقافية العامة.مشكلة مثقفيناوكتابنا التطبيل للفكرة الجديدة التي تساير السرعة وارتكب التقنية دون تحليل الآثار ودراسة النتائج.
الظرف التكنولوجي يتم التعاطي معه بوعي ولا يؤخذ على أنه الضالة التي كنا تائهين من قبلها وأتى وفتح لنا أبواب الحياة, وعندما نتحدث عن التكنولوجيا هنا فنحن نقصد ( طريقة الإيصال أو سرعة الإيصال ) إيصال المعلومة أو الخبر أو التواصل بالأفكار أو غيرها, كل هذا ألا يحتاج إلى فلاتر كي تنقيه من الشوائب الفكرية وتلوث التصور…؟؟ أم أننا نستخدم التكنولوجيا فحسب ويكفينا فخرا أننا نساير هذا الركب التقني..؟؟ مثلما تحدث أخي ( مواطن شريف )..؟؟
الاعلام الالكتروني سحب البساط من تحت الاعلام القديم فهو في وتيرة متصاعدة وحاول الاعلام الورقي مجابهة ذلك لكن هل سيصمد هذا ماسنراه بالعقود القادمة من هذة الالفية
شكرا لنورة الرواضين مقالة رائعه
وهل كل متلقي مثقف؟ عموما مقال رائع واستوعبته تماما …. قلمك رائع .. أرفع لك قبعتي احتراما
شكرا أيها العبقرية
الشكر موصولا للقلم الجميل أدام الله علينا هذا الابداع
شكرا صدى تبوك والتي عرفتنا بهؤولاء الكوكبة المضيئة
نوره الرواضين هكدا انتي جراء في الطرح وملامسه للواقع وتميزننتضر المزيد
نعم هذا هو الواقع اليوتيوبي ويعطيك العافيه على هذا
الكلام البليغ
ليش النشر ما يكون سريع يأخواني للفائده
الاعلام اداه قوه وسلاح ايضا اذا حسن استخدامه والاعلام انواع منها المقيد والحر الرسمي والشعبي ولكن لنتكلم عن الاعلام الالكتروني فهو اعلام العصر اعلام الشباب خبر لا يذيعه الاعلام الرسمي نجده هنامساحت الحريه فيه كبير جدا وضع الاعلام الرسمي في حرج اعلام استقبل وودع.لا اذكر اخر مره شاهت فيها قنواتنا الرسميه ولكن كل يوم اقرا وابحث في القنوات والجرائد الالكترونيه.ان لم يضع الاعلام الرسمي نفسه وسط الحدث فسوف يفقد مانته ومصداقيته,