مشهدنا الثقافي ( المُختطف)
كان المشهد الثقافي في بلادنا لسنوات بعيدة مضت يشهد حراكا ثقافيا مهما وتجاذبا بين تيارات فكرية متنوعة نتج عنه ظهورجيل عظيم من الأدباء الذين مازلنا نفخر بنتاجهم الأدبي الذي أثرى المكتبة السعودية بصفة خاصة والمكتبة العربية بصفة عامة سواء من رحل منهم أو من بقي على قيد الحياة ورغم ذلك لم يمارس أي طرف من الأطراف إقصاء للطرف الآخر عكس ماهو عليه مشهدنا الثقافي حاليا ـ وللأسف الشديد ـ والذي أقوله و بكل شفافية ووضوح أنه أصبح ( مختطفا) من قبل فئة ضئيلة لاتمثل المجتمع ولا تمثل توجهاته فصارت هي المتصرفة في مشهدنا الثقافي بسبب الدعم الإعلامي القوي الذي تحظى به وأصبحت تحاول من خلال الملتقيات الثقافية والفعاليات المصاحبة لمعارض الكتاب نشر الثقافة التي تريدها هي وليس مايأمله الآخرون أو ماتقتضيه مصلحة البلاد.ولاشك أن هذا التوجه أسهم بطريقة أو بأخرى في إقصاءالعديد من أدبائنا الكبار عن المشهد الثقافي وخاصة من لايسيرون في ركابهم أو يتبنون أفكارهم وفي المقابل هناك محاولة لفرض أسماء بعينها رغم أن رصيدهم الثقافي والأدبي لايرقى لمثل هؤلاء الكبارحتى أنك حينما تقرأ لهم وخاصة رواياتهم تخجل أن يكونوا من هذه البلاد الطاهرة قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم نظرا لما تحتويه هذه الروايات من ( إسفاف ) وتعدي على ثوابتنا التي لانقبل المساس بها تحت أي ذريعة كانت.
حتى قناتنا ( الثقافية) والتي كنا نؤمل عليها كثيرا اختطفها هذا التيار مما أفقدها جمهورها والدليل على ذلك رفض الناقد الكبير الدكتور / عبدالله الغذامي التعاون معها لأنها غير متابعة حسب ماصرح به في إحدى لقاءاته في قناة ( دليل ).والعجيب أن هذا التيار والذي دائما ( يدندن ) بالحرية والديمقراطية واحترام الرأي الآخر يكون أبعد مايكون عن هذه النظريات في حال نقده أو التعرض لما يطرحه من فكر وما تغريدة
الكاتب الكبير/ صالح الشيحي عنا ببعيدة فقد صبوا جام غضبهم عليه وتلقفته أقلامهم بكتابات يعف اللسان عن ذكرها لا لشيء ولكن لأن الرجل انتصر للأخلاق وتحدث بغيرة المسلم الصادق عن ماحدث في بهو فندق الماريوت وأنه خزي وعار على الثقافة .وأعتقد أن توجه هذا التيار وتصرفاته ساهم في غياب المتلقي والمتابع للفعاليات الثقافية والأدبية ولا أدل على ذلك من الضعف الشديد في حضور هذه الفعاليات لأنه أصبح لدى المتلقي خيفة وتوجس مما يطرح فيها من أفكار ورؤى.
حتى قناتنا ( الثقافية) والتي كنا نؤمل عليها كثيرا اختطفها هذا التيار مما أفقدها جمهورها والدليل على ذلك رفض الناقد الكبير الدكتور / عبدالله الغذامي التعاون معها لأنها غير متابعة حسب ماصرح به في إحدى لقاءاته في قناة ( دليل ).والعجيب أن هذا التيار والذي دائما ( يدندن ) بالحرية والديمقراطية واحترام الرأي الآخر يكون أبعد مايكون عن هذه النظريات في حال نقده أو التعرض لما يطرحه من فكر وما تغريدة
الكاتب الكبير/ صالح الشيحي عنا ببعيدة فقد صبوا جام غضبهم عليه وتلقفته أقلامهم بكتابات يعف اللسان عن ذكرها لا لشيء ولكن لأن الرجل انتصر للأخلاق وتحدث بغيرة المسلم الصادق عن ماحدث في بهو فندق الماريوت وأنه خزي وعار على الثقافة .وأعتقد أن توجه هذا التيار وتصرفاته ساهم في غياب المتلقي والمتابع للفعاليات الثقافية والأدبية ولا أدل على ذلك من الضعف الشديد في حضور هذه الفعاليات لأنه أصبح لدى المتلقي خيفة وتوجس مما يطرح فيها من أفكار ورؤى.


نعم ياأستاذ كل ما أوضحته للأسف واقع مرير يعيشة المجال الثقافي لدينا
الف شكر على ما تطرقت له من جوانب خطيرة أصبحت محيطة بجانبنا الثقافي نأمل أن نكون على حذر منها
مسدد يا استاذ فرحان ، وقولك في محله
وهذه الفئة تريد فرض ارائها بالقوة على المجتمع ، وصدقني لو بيدها لفرضته بقوة السلاح على غرار محاكم التفتيش ، مع أنهم أكثر من يطالب بالحرية بالرأي ، وعدم إلغاء الآخر .
وإن لأعيب على ابناء وبنات بلادنا الذي اغتروا بهلاء على أنهم يمثلون ثقافة الأصيلة فراح يجاريهم ويسايرهم مغتراً مخدوعا
لا فض فوك اخي فرحان .
ان الواقع الثقافي الذي تعيشه بعض الفئات الثقافية التي تريد السيطرة على إعلامنا لبث ما تنشره من ثقافية
ما هو الا كما فجره الكاتب الشيحي سدده الله ملتقيات تقوم على الخزي والعار ولعل هذه التغريدة وما صاحبها من هجوم شرس
ابدى لنا وبكل أسف ما كانت تخفيه هذه الفئة مما تنطوي عليه افكارهم ( والحمدلله انه فضحهم على رؤس الاشهاد) .
الواجب على وزارة الاعلام ممثلة بوزيرها الذي ما فتأ يظهر أولئك الشرذمة ويدافع عنها ان يكف عن مثل ذلك
وان يفسح المجال لنرى مثقفينا حقاً كما هم ولنسعد بل لننهل مما عندهم من الاصل الطيب والثمر الطيب الذي كل يريده ويسعى اليه .
حفظ الله بلادنا من كل سوء ومكروه ووقانا اراذل الكلم والعمل .
شكر الله لك اخي فرحان وسددك لما فيه الخير والفلاح ،
وجميع من معك في هذه الصحيفة .
بارك الله فيك يا محمد الرقيقيص
وكلنا في خندق واحد لمواجهة مثل هؤلاء وابشرك بان الله قد عرى سوأتهم والجمهم بلجام الخزي والعار واصبحت وجوههم وافكارهم مكشوفة للطفل قبل الكبير وللأعمى قبل البصير .
تقبل مروري وكثر الله من امثالك .
الف شكر ياستاذ فرحان دائما متألق وننتظر جديدك