ثقافة الاسد وطغيانه
أفتقدوا الإفبستمولوجيا التي هي :معرفة الحقائق التي انجرفت بعقولهم لتيار مستمر بين ادعاءات مطالب الحرية . وبين استنكار وطغيان الفاجر ( بشار ) أثر تدريبه الروحي .
كافحوا وقاتلوا واصطبرو ا وأبصرو ا حتى تفرقت أرواحهم، وتمزقت أجسادهم ، وتفككت عزائمهم ، وتبخرت آمالهم ، وأعتلت أصوات بعضهم ( ليس ثمة شيء يستحق البقاء في سوريا ) سوى الدخان المتصاعد من منازلهم وصوت القذائف الدخيلة على أراضيهم ، رضخوا للأمر الواقع المرير، وارتحل البعض منهم لدول مجاورة مطأطئ رأسه مكفكفاً دمعاً وحزناً مريراً مدى العمر .
والطرف الآخر متحول حاسم متصدٍّ لجميع الضربات .
فكلما نزفت دمائهم واشتمُوا رائحتها زئروا وغضبوا، وأزاد حماسهم لموطنهم ، وتغنوا بصوت واحد (.. أمه محمد لن تركع ولن تخذل بإذن الله .. سوريا حرة أبيه ) رافعين شعارات النصر ،غير مبالين بالحاضر ،مستنكرين للماضي، يحلمون بليلة هادئة هانئة؛ خالية من ضجيج المروحيات ،وسماء صافية لا يلوثها راحة طائفة بشار وأعوانه ..
أخيراً هل من واجبنا تجاههم كمسلمين وعرب أن نكتفي لهم بالدعاء فقط مع الوجود الظاهر لعدم العصمة !؟ أم نمتلك وسائل أخرى لم يصرح لنا بها … وهل قضاء بشار وحكمه سيستمر ويغلب المقاومة !! وإن أستمر. فما هي ردة فعل العرب .. أدع الإجابة لكم يا عرب….


حسبي الله ونعم الوكيل على كل طاغيه اللهم اعزالاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين اللهم انصر دينك اللهم انصردينك اللهم انصر دينك في مشارق الارض ومغاربها
اسال الله ان يرينا عجائب قدرته في هذا الطاغية وان يزيله كما ازال القذافي وان يجعله عبرة لمن لا يعتبر وان يرحم شهداء سوريا وان يجبر كسرهم وان يغفر لنا تخاذلنا عن نصرتهم .
شاكر لك هذا الموضوع اخي خالد وبارك الله في قلمك وفكرك ونفع بك الامة الاسلامية انه سميع مجيب
تحياتي
كشاف