” صدى تبوك “
بعض الصحف الورقية والتي تميل للفكر العلماني والليبرالي ورفعت شعار الحداثة والعولمة ونادت بالتخلص من أردان الماضي والانفتاح كيفما كان وكيفما اتفق على العالم لا تسمح للفكر الآخر أن يضع نقطة حبر على صفحاتها وتعتبره رجعي ومتخلف وبذلك تصادر حقه وتناقض نفسها في إدعائها للديمقراطية وإيمانها بحرية الرأي والرأي الآخر , ومن المفارقات العجيبة أن بعض هذه الصحف اشترطت في من يريد أن يكتب فيها أن يكون حليق الشارب والذقن إن كان ذكراً .. وكاشفة الوجه إن كانت أنثى .
وعلى النقيض نجد بعض المطبوعات والمجلات التي تؤمن بأن الإسلام والفضيلة التي نشأ عليها المجتمع وما يمثل هذه الفضيلة من قيم وأخلاق وموروثات ما هي إلا خصوصية تميز هذا المجتمع ولا يمكن المساومة عليها مهما كلف الأمر ويؤمنون بأن الدوران في فلك العولمة والحداثة يجب أن يمر من خلال هذه الخصوصية وان لا يؤثر عليها وان يتفق مع أحكامها بمالا يخالف نص شرعياً أو يؤدي إلى انحلال لفقدان عادة حسنة وبتالي فهو يعامل أصحاب الفكر الآخر بنفس المعاملة فلا يسمح لهم بالنشر ويعتبر مقالاتهم أو ردودهم هابطة ذات مغزى مؤدلج بأجندات خارجية.
وبين هذا الفكر وذاك الفكر ضاع الفكر والإبداع وقُتلت المواهب التي لم تجد صفحات حاضنة لنتاجها , فاتجهت شريحة من هذه المواهب إلى النشر في المنتديات وصفحات الفيسبوك والتويتر وغيرها من مواقع على الشبكة العنكبوتية , حتى ولدت ” صحيفة صدى تبوك ” فولدت عملاقة برؤية جديدة جمعت فيها بين أقطاب الفكر ونشرت للجميع دون تحيز ودون ميول لطرف على حساب الأخر فوجدنا كل الأطياف جنباً إلى جنب ينشرون ويعلقون على أطروحات بعضهم البعض في أجواء ثقافية رائعة وغير مسبوقة ووجدنا القراء يقرؤون لهؤلاء وهؤلاء وينهلون من هذا الحراك الثقافي وإن اتسم ببعض المشاحنات إلا انه في النهاية تجربة رائدة تسجل لصحيفة ” صدى تبوك ” بقيادة رئيس تحريرها الإعلامي القدير الأستاذ / ناعم الشهري والذي قدم لنا وللفكر مكاناً يحوي الجميع وان الاختلاف فيما يطرح لا يفسد للود قضية فالجميع عمالقة وأبناء وطن واحد .
تحياتي
بقلم / عبد الله بن على الأحمري


بداية رائعة لصحيفة صدى تبوك و نتمى لها و لجميع أهالي المنطقة التوفيق لكن انت تقول:
[فسمحت لكل فكر أن يطرح ما لدية من ميول أو قناعات وابتعدت كل البعد عن سياسة تكميم الأفواه ومصادرة حق الآخر في الرد أو الطرح]
اتمنى منك أن تعلق على ما حدث لمقال طرحته الكاتبه أمل التركي هنا بصحيفة صدى تبوك ينتقد عمل جوال تبوك و تم حذفه لانه لم يعجب الاخوان بجوال تبوك.
فعلا هي فكر وتجربة رائدة تسجل لادارة الصحيفة ” صدى تبوك ”
تقبل تحيتي
ظهرت الصحيفهـ بسياسيه مغايرهـ عن باقي الصحف فهي ولدت عملاقهـ فظهرت الأقلام وتدفقت شخصيات تحمل في جعبتها الكثير من العلم ينتظرون الفرصهـ لكي يظهروا متسلحين بأقلامهم وأفكارهم الحصريهـ والغير مغصوبين عليها نعم مازلنا نرتشف من ثقافتهم التي ظهرت مع ظهور الصحيفهـ
فؤلاء ابناء تبوك عمالقة الكلمهـ حتى وأن اختلفوا في الأراء فالمستفيد نحن من تحاورهم الذي يصل في بعض الاحيان الى اشدهـ
شكرا لك استاذي
ليس هذا فقط وانما اخذت على عاتقها إنصاف القرى والهجر من دعم الحقوق وإيصال صوت المواطن للمسؤل على شكل خبر او مقال يطوي مسافة الزمان ومسافة المكان لتجني ثقة اهل المنطقة ودعاء بظهر الغيب على لسان كادح بمصلحة او محتاج استظل بعنوان الخبر.
وكلنا امل ان تستمر صدى تبوك برسم المشهد الثقافي للمنطقة دون اكتراث باليمين او اليسار او (الشرق) او الغرب
بالفعل صدى تبوك تمثل تبوك ويكفيها ان ربانها لديه الخبرة الكافيه في المجال الإعلامي
ويعمل بروح الفريق
مع احترامي للصحف الاخرى والتى هدفها الاول مادي واهواء شخصيه ممزوجه بمصالح مشتركه
بالاضافه لفقدهم للمهنيه الإعلاميه والاخلاق والامانه الصحفيه
كانت احدى الصحفيات تعمل لديهم وبعد فتره بدؤا يسرقون اخبارها ويضعونها باسمائهم
الصحف الاخرى لايملكون من الفكر والثقافه الا ماشاء الله
وكان
نتمى استمرار صدى تبوك الى الامام
الى الأمام يا صدى تبوك
وشكرا للكاتب على هذه اللفته بحق هذا الصرح الشامخ
وإن كان لها بعض الاخفاقات في حجب بعض الردود وحذف بعض المواضيع مثل موضوع الاخت الكاتبه أمل التركي والذي تنتقد فيه جوال منطقة تبوك إلا ان ذلك لا يعتبر في عمرها الزمني إلا كبوة جواد اتمنى ان تتلافاها مستقبلا وأن لا يؤثر تصرفها هذا على معنويات الكاتبه أمل التي اتمنى لها ان تستمر في طرح مقالاتها بروح الغفران لما حصل وأن لا يمثل هذا التصرف من صدى تبوك على عطائها ومسيرتها فهي ذات قلم بارع ومثل هذه التصرفات قد تجعل الكاتب يحجم عن التعامل مع الصحيفة او حتى القارئ الذي يحجب له رد قد لا يعاود الرد والنقاش وجوال تبوك ماهو الا محطة نقد وعليه ان يتقبل النقد بصدر رحب لا ان يتذمر فقد نقد الكُتاب في وسائل الاعلام الوزراء والهيات العامة وكذلك المسئولين وكانوا عظماء لأنهم تقبلوا النقد بصدر رحب فما بال جوال تبوك يتذمر وهو نفسه يمارس النقد بشكل يومي لكل الدوائر الحكومية ويسمي اشخاص بعينهم في رسائله .
عموما كل ذلك لا يؤثر في تعملق صحيفة صدى تبوك فهي في رائيي المتواضع قد فتحت الآفاق لكل طرح وهذه بادرة غير مسبوقة تسجل في سجلها الناصع .
شكرا لك اخي عبد الله على مواضيعك القيمه .
شي جميل,صدى تبوك ابدعت في نشر الاخبار اماكتابها فلي فيهم وجهه نظر نحتاج كتاب أكثر عمقا
فهناك من هم من أبناء المنطقه يغردون خارجهاويصوت جميل فلماذا لانستقطبهم داخل الصحيفه.
تحياتي لك اخوي عبدالله الأحمري إن كان من شكر و تقدير فللواحد القدير على إنجاز هذا الموقع ثم لمن بذل جهده ووقته أبحث عن كلمات توازي المجهود الذي بُذل في إخراج هذا الموقع إلى الوجود، ولكني لا أجدها .ولكن مهما أثنيت على فريق العمل فلن أوفيهم حقهم .. و سأُحيلهم إلى من يُقدر عملهم حق قدره ويكافئهم عليه .. فأقول:
جزاكم الله خيرا .. جزاكم الله عدد حروف الكلمات التي كُتبتوها وتعجز لكم اناملي عن تسطير شكري لكم.وفقكم الله