انتقل إلى المحتوى

أمة اقرأ تقاطع الكتاب

“من أجل قيمنا” ياله من عذر سامي بل رائد في السمو .
من أجل قيمنا نتخلف و نـتقهقر من أجل قيمنا نعرض عن العرس الثقافي و نفتح عزاءً لخوائنا الفكري!
لنزعم فرضًا بأنه سيكون ثمة كتب ملحدة و عقيمة ما نسبتها من المعرض ككل ؟ حتى نقاطعه !
هل من المنطق و الحكمة أن نترك معرفةً لا مداد لها من أجل بضعة كتب!
ثم إنها دعوة مضحكة وهزيلة أن تقاطع صرحا ثقافيا و الانترنت وفر هذه الكتب الملحدة بعملية داون لود !
موقف المحتسبين غير حكيم تماما ,و لنزعم فرضا أن الاختلاط ينافي قيمنا,
لنقاطع كل المولات إذاً لنقاطع المستوصفات و الشوارع ما رأيكم مرة واحدة نقاطع الحياة !
هل خلقنا الله لنقاطع أم لنعمّر الأرض ألسنا نحن خلفاؤه في الأرض!
و من يدعي أن المستوصف ضرورة أكثر من المعرض فالإجابة تعلن عن نفسها هذا تفسير كوننا”محلك سر في التخلف”
لأن المعرفة ضرورة للتنمية والتطور و المواكبة .
إن موقف التيار الإسلاموي و بكل أسف كل يوم يضعف ,لماذا يشعروننا بأن فلسفة ملحد أقوى من القرآن ؟
لماذا يتم تسريـب هذا المعنى في التشنج غير المبرر للفلسفة!
أمقولة ملحد مؤنسنة أقوى من آية ربانية لتغير مسار الأمة!
ثمّ كلنا يعلم أن بالغرب انفتاح فكري , تُرانا لماذا نراهم في تقدم وترقي ؟ لماذا لم ينحدروا أسفل السافلين ؟
إن صاحب فكرة المقاطعة و مؤيديه – مع حفظنا لكامل حريتهم في هذا – إنهم يذكروني بقصة الطباعة
التي من شأن تحريمها “بدعوى الخوف و الريبة من تحريف المصحف الكريم ” لازلنا ندفع ثمن الجهل إلى اليوم
وهؤلاء بعدم الحنكة يريدوننا أن نراكم ديوننا في الجهل .

النقاش

  1. انا مع اني معجب بما تطرحينه لكن امور التصنيف هذة لا احبذها ابداً حتى لاتصبح عنصرية
    الاسلاموين والخ .. كلنا مسملون ولله الحمد ونفتخر بذلك
    فكرة انه الكتب الملحد تحمل من النت هذا شي شخصية يتحملة الشخص نفسة يحمل مايشاء
    اما ان اقبل بعرض كتب ملحدة وذات افكار غريبة ومنحرفة تخرج من الدين هذا شي غير مقبول ابداً
    واشكرهم على المقاطعه لانه من سيسمح بتلك الانحرافات سيتحمل وزرهم يوم الحساب
    لاتغرنا الدنيا وزيفها كلنا نشجع القراءة الصحيحة والفكر الراقي بعيد عن الانحرافات والفكر الغريب
    شاكر لك نورة الرواضين كاتبة مميزة

  2. حرب شعواء على الفكر والمعرفة هل ديننا بهذه الهشاشة لكي يهدمه ثلة من الملاحده
    وماهذه الحمله إلا لضعف ححجنا وضحالة فكرنا للرد عليهم
    أستنتج من هذه الحمله أن القراءة والمعرفه تقود للإلحاد !!! عجبي

  3. مقال في غاية الروعه .. أهنئك على هذه الأسلوب الجميل
    فنحن أمة اقرا / لكننا لانقرأ وإذا قرأنا لانفهم , وإذا فهمنا لانعمل .
    ومثل هذه الفعاليات لمعرض الكتاب من المفترض انه تستغل لتحريك الافراد المبدعه في المجتمع
    الجميل انه مخصص زيارة في الاسبوع القادم لطلاب المدارس وطالبات وطلاب الجامعات ,
    ويشكرون على ذالك .

  4. النظرة الضيقة

    لم يطالب أحد بالمقاعطة لمعرض الكتاب و إن كان ثمة مقاطعة فهي ليست للكتاب بقدر ما هي أسلوب تعبير عن عدم رضى بما يحدث من تشويه منظم للفكر

    المقاطعة أسلوب تعبير مستخدم حتى في الدول المتقدمة فلماذا يلام المقاطع مثله مثل الهجر الذي قد يستخدم في حالات ينفع فيها

    ثم لو أردنا الإنفتاح هو بالعود لما كان عليه المنفتحون من بني قومنا في السابق فقد قادوا سادوا فلماذا لا نعلاف أسباب الرايادة ونتبعها

    ثم أمر آخر هل يرضى عاقل أن يتم عرض كتب السحر وأفلام الخلاعة بحجة و يتاح لها أن تعرض في الأماكن العامة بحجة أنه ممكن تحصيلها عن طريق النت بعملية داون لود !!!
    هل يرضى بهذا عاقل

    إن العقل يطالب بمنع مثل هذه الأمور بل و بمحاربتها والتضييق عليها لا نشرها بحجة وجودها في أماكن أخرى

    شتان بين الإبتداء والإبتناء وشتان بين الحاجة والترف والإمكان .

    قياس المولات والمستوصفات المستمرة الدائمة والتي يحتاجها الناس يوميا على المعرض التي يأتي من سنة إلى أخرى و أيامه معدودة و بالإمكان تخصيص أيام للنساء هو قياس مع الفارق الشاسع بين الإثنين
    ومع ذلك فالواقع ليس حجة
    حتى المولات في بعضها ما يندى له الجبين ولا تدخله المحتشمه لما تراه من تبرج
    المستوصفات بين بين و المشاهد يسمع ويرى

    الإسلاموي ؟؟!!
    لعله يقصد به الإسلام الأموي الله أعلم لكن هذا من خرافات الرافضة

    على العموم هناك معرض سيقام في تبوك وهو معرض كن داعيا
    وسوف يكون في معرض للكتاب وهناك أربعة أيام مخصصة للنساء في هذا المعرض

    ومن أراد القراءة فليشمر

  5. عجيب
    تقولين (ثمّ كلنا يعلم أن بالغرب انفتاح فكري , تُرانا لماذا نراهم في تقدم وترقي ؟ لماذا لم ينحدروا أسفل السافلين ؟)

    يعني لم ينحدروا أسفل سافلين في نظرك ؟
    أو ما وصلوا إليه من إمعان في الضلال والظلم والإباحية اللامحدودة لا يعد عند حضرتك أسفل سافلين ؟
    مبروكة أنت علينا والله .
    وما يتعلق بالمقاطعة أنا ضدها تماماً ، ولكن ليس بنفس المنطلق الذي تنطلقين منه
    أنت تتكلمي بمنطوق لا يعقل الأصل الشرعي ولا ما تقوم عليه السياسة الشرعية لحفظ الإسلام وثقافته
    بل تساعريعن بتصوير الواقع من خلال معرفتك المحدودة به واطلاعك الواسع على مجموعة من الروايات والكتب الثقافية ، ثم فجأة حكمت أن الإسلام أقوى من الشبهات والملحدين ، فلماذا لا نسمح لهم بالحديث ؟
    ثم والله إني ضحكت منك – غير ساخر طبعاً – إنما لهذه القياسات الطريقة
    فتقولين (ثم إنها دعوة مضحكة وهزيلة أن تقاطع صرحا ثقافيا و الانترنت وفر هذه الكتب الملحدة بعملية داون لود !)
    يعني أمن أجل أن وفرها الإنترنت نستسلم لها
    طيب الإنترنت وفر الأفلام الإباحية والصولا الخليعة ووفر تعليم الإرهاب وصناعة المتفجرات
    أنذهب ونوفره ايضاً ؟
    تعجلت يافتاة !

  6. ماذبحنا غير هؤلاء المتنطعين ,

    يحرم على كيفه ويحلل ويقاطع على كيفه ,

    أصبحوا يقلبون الدين على أهوائهم ,

    وشكراً للكاتبةعلى هذا المقال الرائع ,,,,

  7. يعرفون كلمة اقرأ .. سبحان الله كيف عرفوها واستشهدوا بها وهي كلمة من القرآن وهم والقرآن في خصام مبين كيف ولم يعرفوا الحجاب والحياء وعدم إظهار الزينة وتحريم الاختلاط والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحاربوا بأقلامهم كل فضيلة ودعوا بأقلامهم إلى تفسخ المجتمع وانحلاله باسم التحرر ونعتوا الدين بعصور الظلام ولمزوا أهله بالرجعيين , فكم حاولت أقلامه زحلقت عقولنا بكلمات رنانة وحروف فاخرة وكم نصبت أقلامهم لعقولنا الفخاخ والألغام ثم نجدهم في هذا المقال يأتون رغما أنوفهم لمجال ليس مجالهم , وكاتبتنا كم حاربته طويلا بقلمها في هذا المضمار هاهي تأتي هنا لتستشهد بآية ولتقول لنا ” اقرأ” بكلام لطيف تستعطف به قلوب العامة من الناس كي لا يفقد معرض الكتاب رونقه إذا تمت المقاطعة وفقد المعرض زبائنه قال تعالى ” ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام “.

    الكاتبة اجتزت كلمة اقرأ من سورة القلم لتستشهد بها ونسيت أن السورة جاءت بكاملها في رأس الكافرين ” أبو جهل ” والذي كان يمارس على رسول الله ما تمارسه هي الآن فقال تعالى :
    أرأيت الذي ينهى (9) عبدًا إذا صلى (10) أرأيت إن كان على الهدى (11) أو أمر بالتقوى (12) , كم نهى قلمك عن فضيلة وكم حارب الحجاب وكم حارب النهي عن المنكر والأمر بالمعروف انظري ( أو أمر بالتقوى ) هل هذي صفة في رجال الحسبة التي حاربهم قلمك ليل نهار وهاهو قلمك هنا في مقالك هذا يتباكى على معرض الكتاب رغم أن الدعوة إلى مقاطعته لم تأتي لأجل الكتاب والقراءة نفسها بل لما يحتويه المعرض من مخالفات شرعية منها الاختلاط والسفور وإصرار وزارة الإعلام بعدم تخصيص يوماً للرجال وآخر للنساء ومنها عرض كتب تسب الله ورسوله وعرض كتب الكفر والإلحاد كتلك التي غسلت عقل كشغري ومن هم على شاكلته ومنها عرض كتب السحر والرويات الجنسية الهابطة ومنها عدم الالتفات لشكاوي طلبة العلم والعلماء والضرب بها عرض الحائط والتي تُثار كل عام ومع كل معرض كتاب ومنها منع تواجد رجال الحسبة ومنع بعض الدور الإسلامية من المشاركة في المعرض رغم السماح لدور الكفر والزندقة وغسيل الأدمغة بالنشر وانضمام فئة كبيرة من العلمانيين والليبراليين إلى الدعوة بمقاطعة معرض الكتاب وعلى رأسهم ” عبده خال ” حيث دعا للمقاطعة لأسباب هو مقتنع بها ولكن هذا يعطينا انطباع بان القراءة لم تكن هي العيب بل العيب في المعرض نفسه وطريقة إدارته وتنظيمه فهل عمك ” عبده خال ” لا يقرأ وهل طلبة العلم والعلماء لا يقرءون حتى تحكمي على امة كاملة بأنها لا تقرأ وتحاولي بأسلوبك المعهود جر الموضوع إلى القراءة وليس للمعرض نفسه .

    وهل القراءة تغني عن العلم شيئاً الم تُكملي سورة اقرأ لتعرفي إن القراءة للثقافة فقط ولكنها لا تغني عن العلم الذي هو السبيل إلى رقي المجتمعات فكان الأولى بك إن لا تقولي “اقرأ” فقط بل “تعلم” فالله قد قالها في نفس السورة ” الذي علم بالقلم (4) علم الإنسان مالم يعلم (5) فبالعلم ومزاحمة العلماء بالركب والمناكب تحصل الفائدة ويرتقي الإنسان فيبني الحضارات والقراءة ليست إلا للثقافة وأعطيك مثالاً لو أن رجل عادي قرأ ليل نهار في كتاب للكيمياء هل سيفهم أم يحتاج لعالم في علم الكيمياء يشرح له حتى يتعلم ويصبح بارع في هذا المجال ؟؟ مثال آخر هل الذي صنع مكوك الفضاء إنسان يقرأ فقط أم شخص ضاع اغلب عمرة في طلب العلم في هذا المجال ؟؟ هل الطبيب الذي يعالج الناس قرأ في مجال الطب أم تعلم في كلية الطب ؟؟ إذا القراءة للثقافة فقط ولا تغني عن العلم والتعلم شيئاً فلا تورديها في مقالك على أنها هي التي صنعت البواخر وسيرت القطارات وتيارات الكهرباء في الأسلاك وان المجتمع إذ لم يقرأ فلن يتقدم نحو القمة بل لتكوني منصفة قولي أن المجتمع الذي لا يتعلم العلم ولا يعمل به هو مجتمع متخلف وأبشرك نحن امة محمد بن عبد الله امة تقرأ ويكفي أننا نقرأ القرآن كل يوم في صلاتنا وخمس مرات وفي كل ركعة وهذا لا يوجد في أي مجتمع لا أمريكي ولا أوربي ولا ياباني .

    وأنا هنا أسألك مالفرق بين معرض الكتاب ومسجد الضرار الذي بناه المنافقون وطلبوا من رسول الله أن يصلي بهم فيه ووافقهم رسول الله في بادئ الأمر حتى جاءت المقاطعة في صورة نهي من فوق سابع سماء مع انه مسجد وشي جميل أن يبني الناس المساجد ومع ذلك نهاه الله أن يصلي فيه لأنه أقيم على غير التقوى كمعرض الكتاب الذي لم يتقي القائمون عليه أوامر الله ونواهيه .

    نأتي لموضوع ” داون لود ” وهنا سأضع سؤال بما أن الكتب متوفرة على شبكة الإنترنت ويمكن أن احصل على أي كتاب بـ ” داون لود” فما فائدة معرض الكتاب ؟؟ ولماذا انتي هنا تتباكين عليه ؟؟ ولماذا حكمتي على الأمة بأنها لا تقرأ فهل لديك حصر فعلي بكل من عمل ” داون لود” حتى يكون حكمك منطقي , ادع الإجابة لك وهي بسيطة لا تحتاج منك أن تحكي راسك فالمسألة ليس كتاب ومعرض كتاب المسألة أهداف يجب أن تتحقق ويسعى إلى تحقيقها زمرة من بني ليبرال وبني علمان في كل مناسبة وطنية ومنها جمع الجنسين تحت سقف واحد لينقلب المعرض الى مجون كما حصل في الجنادرية والدليل من كلامك ” و لنزعم فرضا أن الاختلاط ينافي قيمنا ” لازالت الأخت تزعم ( شر البلية ما يضحك ) وأيضا منها مؤلف يضحك ويوقع على رواياته للنساء ومنها توفير اكبر قدر من الكتب الخبيثة التي قد لا تخطر على بال شاب يتجول في المعرض فيشتري ويقرأ حيث يتم تقديمها بأسلوب شيطاني وبرونق جذاب بينما الكتب الدسمة التي تحمل العلم توضع في الرفوف الخلفية لدور .. الخ.

    ثم تتسأل الكاتبة في خبث هل نلغي الأسواق والمستوصفات ونوقف الحياة وكأنها تتخاطب مع عقول فعلا لا تفقه وتظن أن تساؤلاتها ستصيبنا بالوجوم والصدمة والصمت العميق فنقول لها احترمي عقولنا أيتها الكاتبة ولا تظني انك اللاعبة الوحيدة في ساحة القلم والفكر وإياك ولا استخفاف بعقل القارئ فلا يوجد احد قال لك أوقفي الحياة والأسواق والمستوصفات فهي ضرورة من ضروريات الحياة وبها مخالفات وتكلمنا فيها كثيراً وسنتكلم وليست الأسواق مقياس تجترينه بخطامه لتسحبيه على معرض الكتاب وليس معرض الكتاب ضرورة فأنتي قلت بـ ” داون لود ” يتوفر لي أي كتاب ومكتباتنا بها من الكتب ما يغني عن معارض للكتب وعلماء الإسلام المتقدمين والمتأخرين نشروا العلم في أصقاع الأرض بدون معارض كتاب ولازال يدين لهم الغرب بتأسيس العلوم , ثم من قال لك أوقفي معرض الكتاب كي تطالبين بإيقاف الأسواق والمستوصفات والحياة فيبدوا لي انك لا تفرقين بين ” مقاطعة ” و ” إيقاف ” فالمقاطعة تنتفي بانتفاء أسبابها والأسواق والمستوصفات في طريقها بإذن الله لتكون على النهج القويم الذي يرتضيه الله ورسوله ولا تنسي أننا الرواد في فصل التعليم الذي يحسدنا عليه العالم وأننا الرواد في فصل دور العبادة ومجالسنا .. فهل توقفت الحياة يا مثقفة ؟؟

    وكم أحزنني استخدامك لكلمة ” اسلاموي ” بجهل مطبق منك يا صاحبة الثقافة عن معناها الشيعي البحت ونعتك بأن موقف الإسلاميين وكأنك لست مسلمه- كل يوم يضعف فهل هذا كلام متزن يرى ويبصر أم كلام به مغالطات وعدم دراية وكأنك تعيشين في كوكب غير الأرض ففي شبكة الانترنت هم في المقدمة وفي معارض الكتاب هم الأكثر مبايعا وعلى مستوى الثورات العربية فكلها تطالب بالشريعة أن تكون دستوراً ومنهاجاً فلماذا المغالطات يا مثقفه ؟؟

    ثم تتسالين “لماذا يشعروننا بأن فلسفة ملحد أقوى من القرآن” وأنا أسألك لماذا درسونا في المدارس منذ نعومة أظفارنا أن تفاحة واحدة فاسدة تفسد صندوق التفاح بأكمله.

    ثم تتسألين “لماذا يتم تسريـب هذا المعنى في التشنج غير المبرر للفلسفة ! مقولة ملحد مؤنسنة أقوى من آية ربانية لتغير مسار الأمة! سبحان الله الم يكن ينزل القرآن على المنافقين ورسول الله بين ظهرانيهم ومقولاتهم جعلت الامة الاسلامية طوائف رغم وجود القرآن ؟؟

    ثم تتسألين “ثمّ كلنا يعلم أن بالغرب انفتاح فكري , تُرانا لماذا نراهم في تقدم وترقي ؟ لماذا لم ينحدروا أسفل السافلين ؟ ” هذي نظرتك أنت أما نحن فنراهم في أسفل سافلين أخلاقيا ومجتمعياً ودينيناً والجريمة والأوبئة والتفكك الأسري وفقد الأمن والأمان على الروح والأرض والعرض يضرب في أوساطهم وهذا لا يخفى ذلك على كل ذي لب وإن نجحوا في مجال العلم والصناعة والتقدم التكنولوجي فهذا راجعا لأنهم اهتموا بالبحث العلمي والدولة تصرف ملايين الدولارات على هذا المجال وتفرغ العلماء للبحث وتكفل لهم مؤمنة أسرهم وهذا أخذوه منا نحن أيام الخلافة الإسلامية الصحيحة عندما كان الخلفاء يفعلون ذلك فكان علمانا يصدرون قوانينهم في كل أصناف العلم إلى أوربا وهي حينئذ تغط في سبات عميق لاحظي قلت البحث العلمي ولم اقل القراءة- أما نحن يا مثقفة فلا نجعل جانباً يطغى على جانب وزمن الخلافة الإسلامية يشهد بذلك .

    ثم تختمين موضوعك الماراثوني الاستعراضي بما يلي ” إن صاحب فكرة المقاطعة و مؤيديه – مع حفظنا لكامل حريتهم في هذا – إنهم يذكروني بقصة الطباعة التي من شأن تحريمها “بدعوى الخوف و الريبة من تحريف المصحف الكريم ” لازلنا ندفع ثمن الجهل إلى اليوم وهؤلاء بعدم الحنكة يريدوننا أن نراكم ديوننا في الجهل .

    هل فعلا نحن جهلاء بسبب المطابع الم تعلم المثقفة أن منا من هو رائد فضاء ومنا من بلغ القطب المتجمد الجنوبي وان منا من ابهر العالم في مجال العلم وفصل التوائم وان من بحوثه وكتبه تدرس في اكبر الجامعات في العالم وان دولتي تقدم جوائز عالمية في كل مجالات العلم وان منا الأطباء والصيادلة والمهندسين والأدباء والمثقفين وأساتذة الجامعات والدعاة والعلماء والمخترعين .. الخ , فأين الجهل الذي لا زالت المثقفة تدفع ثمنه إلى اليوم؟ وتخاف من انه إذا تم مقاطعة معرض للكتاب سوف يتراكم ثمن الجهل ؟

    أتعجب من بعض الكلام المطروح بطريقة مسلوقة كسلق البيض والذي ينم عن عقلية لا تعرف من الثقافة إلا القشور عقلية تتلوى وتتلن بكل ما أمكن وما لا يمكن كي تدافع عن فكرة هي تعتقدها وتظن أنها ستؤثر بما تسطر في الرأي العام .. قال تعالى ” يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله اذ يبيتون مالا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ”

    كشاف

  8. … التيار الاسلاموي … أختي الكاتبة:
    كل من شهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله فهو مسلم . قد يزيد إيمانه أو ينقص لكن يظل مسلم ..
    أما عن العرس الثقافي … فلا يختلف أحد على أن الثقافة مطلب أساس في التنمية لكن في حدودالدين , ولم يكن الدين عائقا يوما ما عن طلب المعرفة بدليل علماء الأمة السابقين ومن جاء بعدهم من الأوربيين واستفادوا من علومهم. أختي الكريمةأظن أن المسرحية انتهت … وانكشفت الدسائس .بالأمس كان الملتقى الفضائحي أقصدالثقافي للمثقفين والمثقفات بالرياض … بالله عليك أي ثقافة للساعة الرابعة صباحا( ما شاء الله عليهم يحملوا هم الأمة ) وأيضا لم نسمع أنهم استدعواأي مثقف متدين…لماذا ؟؟؟؟؟؟
    جاء مهرجان الجنادرية وهذا مسرحية أخرى … رأيناالعجب العجاب بالصوت والصورة في اليوتيوب …. هل هذه هي الثقافة..
    هل تعتقدين أن كل هذه الاحتفالات تأي صدفة … لا أعتقد ذلك …بدليل أن شخصا سعوديا يسب الذات الألهية والنبي الكريم …وعمره لا يتجاوز الثلاث والعشرين ربيعا وتقوم الدنيا ولا تقعد وتطالب بإطلاق صراحه هيئات عالمية .. ويأتي ثور آخر باسم الانفتاح الفكري ويقول : تعالى الله عن ذلك ( الله والشيطان وجهان لعملة واحدة ) ما هذا المسخ !! هل هذه هي الثقافة لا والله . بل هذا تخلف وانحطاط فكري . لا يقبل به حتى أكبر إنسان متخلف له ذرة بل نصف ذرة من عقل ..
    … أخيرا الأنسان أصدق ما يكون مع نفسه … الليلة قبل أن تنامين اجلسي مع نفسك … واسأليها ماذا تريد … وهل تتمني أن يحشرك الله يوم القيامة مع الشيخ ابن باز وابن عثيمين أو مع المثقفين المزعومين …
    أختي الكاتبة أسأل الله لنا ولك الهداية , وأن يصلح حال أمة محمد …. .

  9. بالنسبة لي كشخص اسكن تبوك لست مقاطع معرض الكتاب انا مقاطع شركة الطيران
    ومالذي يجبرني على الذهاب من بلدة الى بلدة اخرى
    خاصة ان راج كومار جهز العزبة ونصب الخيمة في راس الشرف
    وكل منا يذهب لكل مكان ويصبح المشهد لااحد في تبوك

  10. أتمنى من صدى مراجعة ما يكتبه بعض كتابها قبل نشره .
    طبعاً أنا لا أعترض عن التوجه الأعمى الذي كتبت به الكاتبه هذا خيارها ولا تجبر على الهدى والعقل
    لكن أقول يجب تمحيص المقالة لتخرج مقالة تحمل النقد الموضوعي وفق أسلوب الكتابة الصحيح
    ليس من الصحيح أن توضع خاطرة كتبتها صاحبتها وهي على وجبة الغداء أو العشاء ثم رمت بها إلى الصحيفة فتنشر
    المقال أشبه بخاطرة عابرة لا ترتقي أن تنشر ليطلع عليها المثقفون والمهتمون
    طبعاً لم أتكلم هن السفسطة التي اتبعتها ( الكويتبة ) في خاطرتها
    ولا عن الخلط الواضح
    ولا عن سوء الاستدلال
    ولا عن ضعف البناء لموضوع الخاطرة التي بنيت على تخيلات وتصورت ذهمية خاطئة لا تمت لا للعلم وللتااريخ ولا للموضوعية بصلة

    عزيزتي صدى : هؤلاء يريدون أن يشتهروا بأي طريقة فلا تخسري قراءك رجاء وابقي كما يحب من يزورك يوميا

    ايتها الكاتبة : ابحثي عن شهرة في السماء خيرا لك من شهرة الأرض الوضيعة

  11. السر الحقيقي البعد عن الله
    والتهاون وقلة الغيرة على الاسلام
    واشكركي على القلم الصادق والعقل النير
    وننتظر الجديد من الابداع والتميز

  12. نعم ايتها الكاتبة كلنا نعلم ما بالغرب من انفتاح فكري ، ولكن أنت فقط من يراهم لم ينحدروا أسفل سافلين ، تذكري اختي أن المرأ يحشر يوم القيامة مع من أحب ، الله يرزقنا واياك الهداية وأن يعيدك غلى جادة الصواب لأن اندفاعك في الكتابة غير محمود ..
    قال تعالى ” (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية