” نظرية المؤامرة “
( بلهاء ) مع مرتبة الشرف الأولى؟. ورغم أن مؤسسة ” راند ” أنشئت عام 1945م فلن أتطرق لنشأتها وأهدافها ومدى تأثيرها في القرار الأمريكي ومن يدير مجلس أمنائها وكم تبلغ ميزانيتها ومن أين يتم تمويلها وكم عدد الكادر الذي يعمل بها ولكني سأكتب عن تقاريرها في الحرب على الإسلام وعلى القارئ الكريم أن يطبق ما جاء بها على واقعنا اليوم , ولن أتحدث عن تقريرها عام 2004م بإسهاب والذي صدر من 500 صفحة والذي يقسم العالم الإسلامي حسب المناطق إلى ( سلفية ) وأخرى ( راديكالية ) وثالثة ( معتدلة) ، كما نادى التقرير إلى إشعال الخلافات القائمة بين المسلمين أنفسهم.
وفي عام 2005 صدر تقرير يحمل عنوان ) الإسلام المدني الديمقراطي (ويوصي هذا التقرير بأنه يجب فهم الإسلام الذي يقف سدا منيعا أمام محاولات التغيير ، والحل يكمن في النظر إلى المسلمين عبر أربع فئات هي :
1- مسلمين أصوليين : يجب محاربتهم واستئصالهم والقضاء عليهم ؛ لأنهم يعادون الديمقراطية والغرب ويتمسكون بما يسمى الجهاد وبالتفسير الدقيق للقرآن وأنهم يريدون أن يعيدوا الخلافة الإسلامية ويجب الحذر منهم لأنهم لا يعارضون استخدام الوسائل الحديثة والعلم في تحقيق أهدافهم وهم ذوو تمكن في الحجة والمجادلة ويدخل في هذا الباب السلفيون السنة والوهابيون كما يـقول التقرير.
2- مسلمين تقليديين : يجب عدم إتاحة أي فرصة لهم للتحالف مع الأصوليين ويجب دعمهم وتثقيفهم ليشككوا بمبادئ الأصوليين وليصلوا إلى مستواهم في الحجة والمجادلة أيضا يجب الوقوف في وجه الفتاوى الحنبلية التي ترتكز عليها الوهابية وغيرها مع التشديد على دعم الفئة المنفتحة من هؤلاء التقليديين وأوصى التقرير بأهمية أن ندعم التقليديين ضد الأصوليين لنظهر لجموع المسلمين والمتدينين وللشباب والنساء من المسلمين في الغرب عن الأصوليين مايلي :
دحض نظريتهم عن الإسلام وعن تفوقه وقدرته
إظهار علاقات غير قانونية ومشبوهة لهم
التوعية عن العواقب الوخيمة لأعمال العنف التي يتخذونها
إظهار هشاشتهم قدرتهم في الحكم وتخلفهم
تغذية عوامل الفرقة بينهم
دفع الصحفيين للبحث عن جمع المعلومات والوسائل التي تشوه سمعتهم وتظهر فسادهم وقلة إيمانهم
تجنب إظهار أي بادرة احترام لهم ولأعمالهم أو إظهارهم كأبطال وإنمـا كجبناء ومخبولين وقتلة ومجرمين كي لا يجتذبوا أحدا للتعاطف معهم.
3 مسلمين حداثيين : يجب زرعهم في كل بلد مسلم ودعمهم ومهمتهم انتهاك حرمة القرآن الكريم وإنزال قدسيته عند عامة المسلمين إلى موضع الشك والجدل ومحاربة نصوص الحديث والمشايخ والتشكيك في فتاويهم ومحاربة المحتسبين وأجهزة الدولة وخاصة التعليم والمناهج ونقدها ما أمكن النقد والدعوة إلى التحرر من هذا الإرث والمناداة بالحرية وخاصة حرية المرأة وحقها في اختيار ” الرفيق” وليس ” الزوج ” ونبذ الحجاب والمناداة بإعادة النظر في أوضاعهن في القرآن وضرورة مساواتها بالرجل والتعاطف معها في عدم نيل حقوقها والترويج للجنس والحرية الشخصية في المعتقد وطريقة العيش وتمكينهم من السيطرة على الإعلام لقلب المجتمع إلى مجتمع يسير ضمن المنظومة العالمية ويجب مساندتهم إعلاميا بقناة تلفزيونيه يجب أن يكون اسمها ” الحرة ” لتوطين الناس على الحرية وقناة راديو تحت مسمى ” سوا ” لزرع فكرة التساوي في العقل الباطن لكل مسلم وتخصيص 671 مليون دولار لهذا الغرض.
4 مسلمين علمانيين : ويجب تحديد أسماء المؤسسات العلمانية المسلمة وشخصياتها القيادية في مختلف مناطق العالم الإسلامي وخارجه وتقديم الدعم المادي والمساندة الإدارية لبناء شبكات مضادة للتيار السلفي ويجب جمعهم في مؤتمر يُعقد في مكان ذي دلالة رمزية ودعوتهم في زيارات للكونجرس وفي الاجتماعات الرسمية لجعلهم معروفين بشكل أكبر لصناع القرار وللحفاظ على استمرارية المساندة لجهودهم ومهمتهم الفكر السياسي في الدولة ونخر الهياكل التنظيمية من داخل الدول ومحاولة تحرير العقل المسلم من ارث الدين والعادات عن طريق الابتعاثات ومخالطة الشعوب الأخرى وتعليمهم كيفية مطالبتهم بحقوقهم وإكسابهم الخبرة البرلمانية وخبرة المظاهرات والاعتصام واستخدام هذا العقل في تمييع الدين وحب العولمة وفتح المجال للإعلام والفضائيات وحب المهرجانات وتغييب دور المسجد.
وفي عام 2007م صدر تقريرها من 217 صفحة بعنوان ( بناء شبكات مسلمة معتدلة) Building Moderate Muslim Networks وهو تقرير متمم لسلسلة التقارير التي بدأ هذا المركز الفكري والمؤثر في إصدارها لتحديد الأطر الفكرية للمواجهة مع العالم الإسلامي , الجديد في تقرير هذا العام أنه يقدم توصيات محددة وعملية للحكومة الأمريكية لمواجهة التيار الإسلامي المعاصر ويوصي التقرير أن تدعم الإدارة الأمريكية قيام شبكات وجماعات تمثل التيار العلماني والليبرالي والعصراني في العالم الإسلامي لكي تتصدى تلك الشبكات والجماعات لأفكار وأطروحات التيارات الإسلامية التي يصنفها التقرير بالمجمل بأنها ( تيارات متطرفة ) كما يؤكد التقرير على الحاجة لأن يكون مفهوم الاعتدال ومواصفاته مفاهيم أمريكية غربية وليست مفاهيم إسلامية وأن يكون هناك اختبار للاعتدال بالمفهوم الأمريكي يتم من خلاله تحديد من تعمل معهم الإدارة الأمريكية وتدعمهم في مقابل من تحاربهم وتحاول تحجيم نجاحاتهم ويركز التقرير ضرورة هزيمة الفكر الإسلامي , كما يرى التقرير أهمية استعادة تفسيرات الإسلام من أيدي التيار الإسلامي نفسه وتصحيحها حتى تتماشى وتتناسب تلك التفسيرات مع واقع العالم اليوم وتتماشى مع القوانين والتشريعات الدولية في مجالات الديمقراطية وحقوق الإنسان وقضايا المرأة , ويوصي التقرير أن تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بصناعة ودعم شبكة من التيار العلماني والليبرالي والعصراني ممن تنطبق عليهم شروط الاعتدال الإسلامي بالمفهوم الأمريكي وأن تُستخدم هذه الشبكة في مواجهة التيار الإسلامي الذي يرى التقرير أنه لا يجب التعاون معه أو دعمه بأي شكل من الأشكال وينصح التقرير بعدم التعاون مع كل فئات التيار الإسلامي وأن يرتكز بناء شبكة التيار المعتدل على التيارات العلمانية والليبرالية والعصرانية فقط ومن أهم نتائج التقرير هو وضع شروط للاعتدال والمعتدلين الذي يمكن دعمهم فمن انطبقت عليه الشروط فهو معتدل ويدعم واهم هذه الشروط :
1 – القبول بالديمقراطية: يعتبر قبول قيم الديمقراطية الغربية مؤشراً مهماً على التعرف على المعتدلين فبعض المسلمين يقبل بالنسخة الغربية للديمقراطية في حين أن بعضهم الآخر يقبل منها ما يتواءم مع المبادئ الإسلامية خصوصاً مبدأ ( الشورى ) ويرونه مرادفاً للديمقراطية كما أن الإيمان بالديمقراطية يعني في المقابل رفض فكرة الدولة الإسلامية.
2- القبول بالمصادر غير المذهبية في تشريع القوانين: وهنا تشير الدراسة إلى أن أحد الفروق الرئيسة بين الإسلاميين المتطرفين والمعتدلين هو الموقف من مسألة تطبيق الشريعة وتؤكد الدراسة أن التفسيرات التقـليدية للشـريعة لا تتناسب مع مبادئ الديمقراطية ولا تحترم حقوق الإنسان.
3- احترام حقوق النساء والأقليات الدينية: وفي هذا الصدد تشير الدراسة إلى أن المعتدلين أكثر قبولاً بالنساء والأقليات المختلفة دينياً ويرون بأن الأوضاع التمييزية للنساء والأقليات في القرآن يجب إعادة النظر فيها نظراً لاختلاف الظروف الراهنة عن تلك التي كانت موجودة إبان عصر النبي محمد.
4 – نبذ الإرهاب والعنف غير المشروع: تؤكد الدراسة هنا على أن الإسلاميين المعتدلين يؤمنون ـ كما هو الحال في معظم الأديان ـ بفكرة ( الحرب العادلة ) ولكن يجب تحديد الموقف من استخدام العنف ومتى يكون مشروعاً أو غير مشروع؟.
وفي الفصل الخامس من التقرير يضع اختبار واستمارة استبيان لكل من يدعي انه معتدل وجاء في الاستمارة :
هل تقبل بالعنف أو تمارسه؟ وإذا لم تمارسه الآن فهل مارسته أو تقبلته في الماضي؟
هل تؤيد الديمقراطية؟ وإن كان كذلك؛ فهل يتم تعريف الديمقراطية بمعناها الواسع من حيث ارتباطها بحقوق الأفراد؟
هل تؤيد حقوق الإنسان المتفق عليها دولياً؟
هل هناك أية استثناءات في ذلك (مثال: ما يتعلق بحرية الدين)؟
هل تؤمن بأن تبديل الأديان من الحقوق الفردية؟
هل تؤمن أن على الدولة أن تفرض تطبيق الشريعة في الجزء الخاص بالتشريعات الجنائية؟
هل تؤمن أن على الدولة أن تفرض تطبيق الشريعة في الجزء الخاص بالتشريعات المدنية؟ وهل تؤمن بوجوب وجود خيارات لا تستند للشريعة بالنسبة لمن يفضِّلون الرجوع إلى القوانين المدنية ضمن نظام تشريع علماني؟
هل تؤمن بوجوب أن يحصل أعضاء الأقليات الدينية على حقوق كحقوق المسلمين تماماً؟
هل تؤمن بإمكانية أن يتولى أحد الأفراد من الأقليات الدينية مناصب سياسية عليا في دولة ذات أغلبية مسلمة؟
هل تؤمن بحق أعضاء الأقليات الدينية في بناء وإدارة دور العبادة الخاصة بدينهم (كنائس أو معابد يهودية) في دول ذات أغلبية مسلمة؟
هل تقبل بنظام تشريع يقوم على مبادئ تشريعية غير مذهبية؟
ومن الملفت للنظر أن التقرير يؤكد أهمية استخراج النصوص الشرعية من التراث الإسلامي والتي يمكن أن تدعم هذه اللائحة وتؤكدها وأن يستخدم الدعاة الجدد ( أو الدعـاة من الشبـاب كمـا أسـماهم التـقرير ) لتحقيق ذلـك والقـيام بهذا الدور ويوصي التقرير أن تكون الـدعوة للاعتدال بعيداً عن المساجد وأن تستخدم البرامج التلفازية والشخصيات ذاتالقبول الإعلامي والجماهيري من أجل تحقيق ذلك والتركيز على تقديم الدعم المادي والأمني للفئات الليبرالية من أبناء الإسلام أنفسهم لتنفيذ هذا التوجه وخاصة الفئات الآتية :
المفكرين والأكاديميين من التحرريين والعلمانيين
الدعاة الجدد المعتدلين
القيادات الشعبية الفاعلة
الحركات النسائية المطالبة بالمساواة
الصحفيين والكُتاب والمفكرين
هذه نبذة على عجالة عن إحدى مؤسسات الفكر الغربي الذي يتآمر على امتنا الإسلامية ثم يظهر علينا من يقول انتم عقول إدراكية معلبة تؤمن بنظرية المؤامرة ولا يدري هو انه جزء من المؤامرة تلقف ما يرمون به هؤلاء القوم من بغض وحقد ومؤامرات على الإسلام وجاء يرددها ببلاهة شديدة لأنهم وعن طريق رؤوسهم الحداثيين من أبناء الإسلام ( زوار السفارات ) والذين كنا نرمز لهم بالتغريبيين أو التنويريين أو أدعياء الحرية زينوا له الأفكار ولمعوها وجعلوها براقة باستخدام مصطلحات رنانة وذات شجون لذلك ندعو كل من اعتنق هذا الفكر أن يقرأ تقارير مؤسسة “راند ” بتمعن وإخلاص حتى يكتشف بنفسه انه كان يمارس البلاهة والغباء وانه كان ” حمار قايله ” يمرر مكائد القوم ويسخر لها لسانه وقلمه ويساعدهم على محاربة دينه الذي اقض مضاجعهم وأرق عيونهم , ثم من الإنصاف عليه أن يقرأ كتاب الله وسنة نبيه التي أخبرتنا بالمؤامرة قبل أن نعرف شيئا عن مؤسسة ” راند “.
بقلم :
عبد الله بن على الأحمري


صح لسانك اخوي عبدالله ولا هنت
مقال دسم بكل ما تعنيه الكلمة
تفنيد وشرح لهؤلاء الذيم حنوا ظهورهم ليركبهم التنوريين والليبراليين
وكما قلت أخي الكريم يصمون من يعتقد بنظرية المؤامرة بأصحاب الأفكار المعلبة والرجعية
ظناً منهم إنهم سيكونون بذلك هم المثقفيين في وجه الأمة وأمام الناس
المشكلة اللي منهم يبي يسوي مثقف ودائما يستشهد باقوال مؤلفين ومفكريين غربيين الملحد منهم والشاذ والمثليي الجنس وهؤلاء يستشهدون بأقوالهم ليقلدوا كبرائهم في الغباء الليبرالي
لن أستشهد بأقوال مفكريهم بل سأتشهد بمثال عن الحيوانات ( لعلهم يرتقون ويفهمون كما تفهم )
هل رأيتم حيوان ( حمار مثلا ) يقدم أخوه ( الحمار ) للأسد ليأكله أو يقدم أبنه أو زوجته له ليأكله
قطعاً لا …
بل إن الحمير الوحشية تضع من يراقب لها أثناء الآكل او الشرب لينبه بقية ( القطيع ) من الخطر
هل يا ترى يرتقي هؤلاء القوم لمستوى تفكير تلك ( الحمير )
برأيي لا أعتقد ذلك
ليس لإنهم أغبياء
بل لإن الحمير أذكى منهم بكثير
المستحمرين كل شخص شذ عن أعتبرهـ كالحمار يحمل اصفارا
اذا قراء كتاب الله وسنة نبيهـ قراءهـ سطحيهـ مجرد تأدية واجب
ووضع اهتمامهـ وغاص في كتب الغرب وأصبحت لهـ مرجع
الم يعوا الى الان أنهم وضعو عقولهم في ايادي اعداء الاسلام !!!
ليحشوا سموم وافكار مشوشهـ ويساعدون في تفريخ اشباهمم ذوي العقول الخاويهـ
مهما صالوا وجالوا في الساحهـ فهم مكشوفون وعندما نقراء لهم مقالات ورب الكعبهـ
نترحم عليهم وعلى ما الت اليه عقولهم المريضهـ ونتمنى أن يعودوا الى صوابهم
وان يتخلصوا من اناس تحكموا فيهم ووجدوهم اداة لهم عن بعد
اخي عبدالله لافض فوووك ولاشلت يمناااك
فأنت أصبحت تورقهم بكتاباتك الناريهـ الله يجعلها تحرق نفوسهم المريضهـ
اعجبتني لفظة ( حمار القايله )
فعلا اخي عبد الله كل من يحني ظهره لهؤلاء الاعداء
ويقتنع بأفكارهم نحو التحرر والتنوير هو حمار قايله
ومن العار والخزي ان يحمل القوم على ظهرك الحطب لتحرق به بيتك
ومن قرأ المقال بتفحص يكتشف ان كل نقطة وردت به هي الان ما يطالب به الليبراللين
والعلمانيين فكيف انساقوا وكيف سلموا عقولهم وكيف يهدمون بيوتهم بأيديهم وهم لا يعلمون
انهم مغيبون تماما ومطموسة عيونهم بفعل سحر الغرب وكلماتهم الرنانة
نسال الله ان يحفظ هذا البلد وسائر بلاد المسلمين من كيد الكائدين وان يهدي من ظل منهم
من اعماق قلبي اشكرك على هذا المقال المعري للوجوه المجِرد للحقيقة فقد اثبت نظرية المؤامره ليس من كتبنا نحن ولا من دستورنات القرآن ولكن من كتب القوم انفسهم فهل يعقل المطالبين بالتنوير ويفهموا انه لن ترضى عنا اليهود والنصارى حتى نتبع ملتهم .
تقبل مروري
مقال في الصميم أخ عبد الله
بهذا المقال أنت تفند المقولات المعلبة الجاهزة التي يهاجم بها المبهورين بالغرب أصحاب العقول المستنيرة بنور الله وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم فيقولون لهم في كل مرة ” بتوع نظرية المؤامرة ” فإذا كنا كما يعتقدون أصحاب نظرية المؤامرة وهم ينفونها رغم وجود آيات وأحاديث نبوية ليست من مقولات البشر بل هي وحي ممن يعلم السر وأخفى ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فهم أصحاب ” الانسياق الأعمى الأرعن خلف أصنام التنوير ” ومقالك يضع أمامهم كتب وتقارير القوم لعلهم يفقهون أن نظرية المؤامرة ليست من اختراعنا بل هي من فعل المبهورين بهم وليعلموا أولئك المبهورين أن أعداء الإسلام لا يؤمنون بما يسمى بالتعايش السلمي في ظل وجود هذا الدين الذي ذاع في أصقاع الأرض فلم يبقى مذر ولا وبر ولا بيت إلا ودخله بعز عزيز وبذل ذليل أن الإسلام في أعينهم مارد وعدو يجب القضاء عليه بكل الطرق الممكنة وهم يدركون أن لا سبيل للقضاء عليه بالحرب فهم يعلمون ما معنى جهاد ويعلمون ما هو الإسلام ومن هم أبناء الإسلام ويعلمون كم تجرعوا من سيوفهم وليس لهم سبيل إلا بالنخر في الدول الإسلامية من الداخل وتجنيد الطاقات لذلك من أبناء الإسلام نفسه بتزييف الوقائع لهم وإبهارهم بالنماذج الغربية في الحياة والتعايش وطمس حب الدين والقرآن والولاء والبراء في قلوبهم والتمكن من عقولهم حتى يستخدمونهم كمعاول لهدم بنية إي مجتمع ينتمون له وللأسف فقد تمكنوا من رقاب وعقول بعض أبناء الإسلام وتم تدجينهم ولكن الله غالب على أمره.
وليعلم هؤلاء المدجنون المغيبون العقل المنبهرين بأضواء الغرب أن كل معتقد فكري مخالف للشريعة الإسلامية التي ارتضاها الله للناس سوف ينكشف ثم يضمحل وينتهي فالمدارس الفكرية التي مرت ببلادي كثيرة فمنها القومية والعلمانية والليبرالية فالقومية سقطت في الثمانينات وانتقل ادعياها للمدرسة العلمانية ثم سقطت في التسعينيات وانتقل ادعياها لليبرالية التي تمارس الآن وهاهي تتساقط وتتهاوى ويتكشف وجهها النتن للمجتمع وهم الآن يدندنون على فكر الوطنية وحتما سينتقلون لها إذا انتهت الليبرالية ولم يبقى منذ أن بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم إلا الإسلام صامداً رغم مؤامرات الأعداء عليه لأنه دين منزل من عزيز حكيم ولأنه دين الفطرة التي تقبله النفوس حتى أن الغرب أنفسهم دخلوه وحداناً وزرافات وهذا ما ألهب أكباد الأعداء فحاكوا المؤامرات ويكفي تصريحات بابا الفاتيكان الأخيرة ويكفي مقولات حكمائهم وفلاسفتهم وقادتهم الحربيين والتي كل يوم يهاجمون الإسلام بأقلامهم ويستميتون في غسل أدمغة أبناء الإسلام نفسه.
أخي عبد الله ( راند ) ليست وحدها في الميدان فثمة مؤسسات فكرية ليس لها عمل إلا تقديم المشورة لصناع القرار الغربي في كيفية خلخلة المجتمع الإسلامي من الداخل وثمة شواهد على ارض الواقع الآن تعطي كل ذي لب دليل على المؤامرة وهناك كتب المفكرين منهم واليك بعض مقولاتهم :
يقول حاييم هيرتزوغ رئيس كيان يهود فلسطين في خطاب ألقاه في ستراسبورغ في أوائل شباط 1992م أمام البرلمان الاوربي : ان زعماء الغرب لا يفهمون الشرق الأوسط إن الأصولية الإسلامية هي اكبر خطر يواجه العالم .
وتنشر صحيفة ذاغلوب أندميل الكندية في نيسان 1992 مقالات تحذر فيه من تزايد قوة حركات المقاومة الإسلامية
وها هي ذي لنيوزويك تحذر الأوروبيين وتحرضهم في شباط 1992 ضد الجاليات الإسلامية عندما تصفهم بقولها “إن المسلمين في أوروبة يمثلون رأس حربة أيديولوجية عدوانية اقتحامية ”
وها هي ذي الواشنطن بوست تنشر مقالاً بعنوان “الإسلام العدو رقم واحد للغرب”
وصحيفة كريستيان سانس مونيتور تنشر مقالاً تنوه فيه “إلى أن العرب من جميع الطبقات يتحولون إلى جذورهم الأساسية وإن الغرب يرى أن الحركة الإسلامية والصحوة الإسلامية نذير شؤم يهدده ”
وها هو ذا رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي يصرح بأنه “يشارك شامير رئيس وزراء يهود قلقه الشديد من تزايد مخاطر الأصولية الإسلامية داخل الكيان الصهيوني وفي الدول العربية المجاورة له ”
ومعهد دراسات الشرق الأوسط الأمريكي ينظم الندوات تحت عنوان الخطر الإسلامي وتهديده للحضارة الغربية
كما لا أحد يتغافل أو يتجاهل ما قاله رئيس أمريكا الأحمق ” أننا نهيئ لحرب صليبية ضد الإسلام”
يقول أيوجين روستو رئيس قسم التخطيط في وزارة الخارجية الأمريكية ومساعد وزير الخارجية الأمريكية ومستشار الرئيس الأمريكي الأسبق جونسون لشئون الشرق الأوسط يجب أن ندرك أن الخلافات بيننا وبين الشعوب العربية ليست خلافات بين دول أو شعوب بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية
فالجنرال غورو عندما تغلب على جيش ميسلون خارج دمشق توجه فوراً إلى قبر صلاح الدين الأيوبي عند الجامع الأموي وركله بقدمه وقال له ها قد عدنا صلاح الدين وعندما زاره بعض البرلمانيين الفرنسيين وطلبوا منه وضع حد للمعركة الدائرة في مراكش قال ” إنها معركة بين الهلال والصليب ”
وقال تشرشل لقد كان إخراج القدس من سيطرة الإسلام حلم المسيحيين واليهود على السواء إن سرور المسيحيين لا يقل عن سرور اليهود إن القدس الشرقية قد خرجت من أيدي المسلمين وقد أصدر الكنيست اليهودي ثلاثة قرارات بضمها إلى القدس اليهودية ولن تعود إلى المسلمين في أية مفاوضات مقبلة ما بين المسلمين واليهود
عندما دخلت قوات إسرائيل القدس عام 1967 تجمهر الجنود حول حائط وأخذوا يهتفون مع موشي دايان هذا يوم بيوم خيبر يالثارات خيبر وحط المشمش على التفاح دين محمد ولى ولى وراح ومحمد مات وخلف بنات مما دعى الشاعر محمد الفيتوري ان يجتر هوان المسلمين ويخاطب رسول الله بقصيده قال فيها :
عليك أفضل الصلاة والسلام
من أمة مُضاعة
تقذفها حضارة الخراب والظلام
ياسيدي منذ ردمنا البحر بالسدود
وانتصبت ما بيننا وبينك الحدود متنا
وداست فوقنا ماشية اليهود
يقول لورنس براون “إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوربي”
ويقول غلادستون رئيس وزراء بريطانيا سابقاً “ما دام هذا القرآن موجوداً في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوربة السيطرة على الشرق”
ويقول الحاكم الفرنسي في الجزائر في ذكرى مرور مائة سنة على استعمار الجزائر “إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرؤون القرآن ويتكلمون اللغة العربية فيجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم”
في افتتاحية عدد 22 أيار عام 1952 من جريدة “كيزيل أوزباخستان “الجريدة اليومية للحزب الشيوعي الأوزباخستاني ذكر المحرر ما يلي: “من المستحيل تثبيت الشيوعية قبل سحق الإسلام نهائياً”
يقول بن غوريون، رئيس وزراء إسرائيل سابقاً: إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد
قول الكاتب الصهيوني (إيرل بوغر) في كتابه (العهد والسيف) الذي صدر عام 1965 ما نصه بالحرف: إن المبدأ الذي قام عليه وجود إسرائيل منذ البداية هو أن العرب لابد أن يبادروا ذات يوم إلى التعاون معها ولكي يصبح هذا التعاون ممكناً فيجب القضاء على جميع العناصر التي تغذي شعور العداء ضد إسرائيل في العالم العربي، وهي عناصر رجعية تتمثل في رجال الدين والمشايخ
ويقول إسحاق رابين غداة فوز جيمي كارتر برئاسة الولايات المتحدة ونقلت قوله جميع وكالات الأنباء:
إن مشكلة الشعب اليهودي هي أن الدين الإسلامي ما زال في دور العدوان والتوسع وليس مستعداً لمواجهة التحول وإن وقتاً طويلاً سيمضي قبل أن يترك الإسلام سيفه
تقول المبشرة آن ميليغان: لقد استطعنا أن نجمع صفوف كلية البنات في القاهرة: بنات آباؤهن باشوات وبكوات ولا يمكن أن يجتمع فيه مثل هذا العدد من البنات المسلمات تحت النفوذ المسيحي، وبالتالي ليس هناك طريق أقرب إلى تقويض حصن الإسلام من هذه المدرسة ماذا يعنون بذلك؟ إنهم يعنون أنهم بإخراج المرأة المسلمة من دينها يخرج جميع الجيل الذي تربيه ويخرج معها زوجها وأخوها أيضاً وتصبح أداة تدمير قوية لجميع قيم المجتمع الإسلامي الذي يحاولون تدميره وإلغاء دوره الحضاري في العالم
يقول برنارد لويس ذلك الصهيوني المستشرق انتبهوا.. المسلمون قادمون.. دمروهم قبل أن يكسروا قمقمهم
واليكم هذه الأغنية التي يتغنى بها الجنود المكلفون بحرب في بلاد إسلامية :
أماه
أتمي صلاتك
لا تبكي
بل اضحكي وتأملي
أنا ذاهب إلى طرابلس
فرحاً مسروراً
سأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة
سأحارب الديانة الإسلامية
سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن
ختاما أقول أن من لا يؤمن بنظرية المؤامرة هو إنسان جاهل أو مغيب وهذه أقوال قادتهم وفلاسفتهم من بطون كتبهم وما تركت مما تعج به كتبهم أكثر بكثير مما ذكرت ولدي أسماء الكتب وأرقام الصفحات لمن أراد أن يطلع بنفسه ولكني اهمس لمن ركب معهم الموجه وتكلم بفكرهم من أبنائنا اقول له :
وما أفظعها من مهمة تمارسها حين تدمر أمتك ثم تدفع بها في فم الغول الاستعماري البشع ليلتهمها ثم تقف أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ويكون هو خصيمك فمتى تنتبه لما يحاك لك ولامتك ؟
وأسف على الإطالة أخي عبد الله وليعذرني القراء الأعزاء فالخطب جلل لا تحويه الحروف .
كشاف
بعد هذا المقال الرائع الداحظ بالحجة وبالدليل من كتب الاعداء لكل من ينكر وجود المؤامرة وبعد التعقيب الرائع للاخ كشاف اعتقد ان على المنكرين ان يعيدوا حساباتهم واني على ثقة ان كتب القوم تزفر بالكثير من مقولاتهم التي تدعوا للقضاء على الاسلام .
بيض الله وجهك على هذا المقال والله اني اشعر بالسعاده في وجود امثالك المنافحين عن الحق والمدافعين عن هذا الدين واشعر بان الدنيا لازالت بخير فكثيرا ما اقرأ لليبراللين فاحزن ولا اعرف كيف ارد عليهم لان حججهم اخالها قويه ولكن ما ان اقرأ رد لمثلك حتى ارتاح واقول في نفسي ان لهذا الدين رجالا قيضهم الله لاسكات العقول العفنة بقوة الحجة وبراعة الدليل فالله يثبتك اخي عبدالله والله يجزاك خير وسجلني من المتابعين المعجبين بقلمك .
عندما تكفر بالله وتكون يهودي او نصراني وتناصر دينهم سوف يرضون عنك عندما ترسم الصليب علي وجهك وتقول المسيح ابن الله سوف يرضون عنك وعندما تحمل النجمة و تحارب عشان اسرائيل وتقتل المسلمين سوف يرضي عنك اليهود عندما تتشبة بهم وتحيا حياتهم وتصف في صفوفهم ضد بني جلدتك سوف يرضون عنك .. من اين اتينا بهذا الكلام ؟؟ انه ممن خلق الانسان ويعلم ما لا نعلم قال تعالى :
( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير )
لا نحتاج مع هذا الكلام الرباني لأي دليل على وجود مؤامرة وناكرها هو ناكراً لكلام الله والعياذ بالله والآيات في توضيح المؤامرات والاحاديث النبوية صحيحة السند والمتن كثيرة لا تعد فكيف يظهر لنا من يقول لا يوجد مؤامرة وويقول انه مسلم والله ان اسلامه به دخن وعليه التوبة لانه ان انكر المؤامرة فقد طعن وانكر كلام الله وكلام رسوله .
شكري ليس له حدود للكاتب الكريم
ومن هو الغبي اللي ينكر وجود مؤامرة
مشكلة بعض المتحررين انهم يريدون ان يمرروا علينا كلام
ويظنون اننا بهذا المستوى من السذاجة التي يتمتعون هم بها
مدام كتاب الله بين ايدينا وسنة نبية فلا حاجة لنا الى مقالاتهم
وإن دهنوها بعسل سدر اصلي
حاولوا تشوفوا كلام تكذبوا فيه غير نفي المؤامرة
يعني لو قلتوا لي ان الايرباص صناعة سعوديه ممكن اصدقكم
ويمكن ينطلي هالكلام على الكثير من الناس اما نفي المؤامرة
فروحوا بيعوا بليله احسن لكم
وشكرا للكاتب عبد الله الاحمري
بيض الله وجهك والله يجعلها في موازين حسناتك
وبيض الله وجهك الاخوان اللي ردوا على الموضوع والله كفوا ووفوا
وخاصة الاخ كشاف والله يديم علينا نعمة الاسلام ونعمة الامن والامان
تحياتي
رد الاخ كشاف يكفي بيض الله وجهه
الله يفكنا من شرهم جرذان الغرب
والله يريح البلاد والعباد منهم
ويجب على كل كاتب ان يفضحهم
لأن الكتابة فهم نوع من
الجهاد لانهم عدو مندس بيننا.
شكرا للاخ عبد الله على هذا الموضوع