كيف نتعايش : ابن زاحم نموذجاً ؟
” أنه لو تم تحليل أبناء الشيعة لما وجدت إلا القليل هم من أصلاب أبائهم المنسوبون إليهم , أي غير معروفين النسب ” …. هذه تغريده لمحامٍ من أبناء هذا الوطن يُفترض به كحقوقي أن المحك الرئيسي لتعامله ليست الطائفية البغضاء بل الإنسانية السمحاء التي لاتفرق بين أحد , لم يكتفي بأن يُضفي صبغة قانونية حمراء على أحكام طالت أبناء جلدته , بل امتد الأمر إلى قذف العموم لطائفة تشاطرنا هذا الوطن .
هذا المستوى من التقاذف بين طرفي كل طائفة , وانتقاله من مرحلة “أشققت عن قلبه ” التي وقفت أمامها سماحة الإسلام موقفاً حازماً , إلى مرحلة الوصول لأرحام النساء , والتشكيك في أعراض الناس ورميهم فيها, واعتقاد كل طرف أن هذه البذاءات والاتهامات أنما هي وسيلة وقربان إلى الله عزوجل , كل هذه التداعيات تجعلنا نتساءل : كيف نتعايش سنة وشيعة في هذا الوطن الذي ينادي قائده الملك عبدا لله حفظه الله دائماً إلى نبذ جميع أسباب الاختلاف بين أبنائه ؟
شئنا أم أبينا فقدرنا أننا سنة وشيعة يجمعنا وطناً واحداً , ومتى أردنا التعايش فيما بيننا فلابد أن تحضر تلك الروح الراديكالية التي تتطرف ضد استحضار التاريخ بأساطيره ونزاعاته التي أرهقت عقول الطرفين , والأهم أن تتحرر عقول الشباب من تلك المرجعيات التي لم ولن تستطيع مواكبة الهم المشترك لشبابها في بناء الوطن .
هذا المستوى من التقاذف بين طرفي كل طائفة , وانتقاله من مرحلة “أشققت عن قلبه ” التي وقفت أمامها سماحة الإسلام موقفاً حازماً , إلى مرحلة الوصول لأرحام النساء , والتشكيك في أعراض الناس ورميهم فيها, واعتقاد كل طرف أن هذه البذاءات والاتهامات أنما هي وسيلة وقربان إلى الله عزوجل , كل هذه التداعيات تجعلنا نتساءل : كيف نتعايش سنة وشيعة في هذا الوطن الذي ينادي قائده الملك عبدا لله حفظه الله دائماً إلى نبذ جميع أسباب الاختلاف بين أبنائه ؟
شئنا أم أبينا فقدرنا أننا سنة وشيعة يجمعنا وطناً واحداً , ومتى أردنا التعايش فيما بيننا فلابد أن تحضر تلك الروح الراديكالية التي تتطرف ضد استحضار التاريخ بأساطيره ونزاعاته التي أرهقت عقول الطرفين , والأهم أن تتحرر عقول الشباب من تلك المرجعيات التي لم ولن تستطيع مواكبة الهم المشترك لشبابها في بناء الوطن .


صدقني انك ياكاتب المقال ليس لديك اي خلفية تاريخية ولا علمية ولا سياسية ولا فقهية عن الشيعة
ولا عن أهل السنة
انما تردد مالا تفقه
وتتكلم بما لا تعرف حقيقته
اي تعايش واي تآخي نحن اهل السنه امه والشيعه اقليه الاقليه الاختلاف بيننا وبينهم اتسعت رقعته ولا يمكن رقعه فلا تكن مرقع فيما لايمكن رقعه المشكله اكبر مماتتصوره يا كاتب المقال لا نرفع لك العقال
درست بالشرقيه سنتين وتعرفت عليهم من قرب ودرست معهم
صدقني اخبث منهم مالقيت همز ولمز بالدوله وتكذيب عيني عينك
ايران وسوريااوحزب الله في نضرهم هم حماات المسلمين والدول المتبعه
الشهيد صداام وخليفه الحمد طغااه وضاالمين العن من اليهوود عندهم
رح شوف كيف تعامل ايران مع سنة الاحواز وشوف كيف يقتل بشار السنه في سورياا
وبعدهاتعال قل نحن ابناء وطن واحد!!!
اذا تبي تصدق المحاامي ادخل موقع شيخهم السستاني وشف فتااويه
مثلا :يحق للمراة الغير بكر ان تتزوج متعه ساعه او يوم او اكثر بدون اخذ موافقة ولي امرها !!
أؤيد الكاتب
ولنا بالرسول عليه الصلاة والسلام قدوة حسنة
فالتعايش مع اليهود بالمدينة كان قائما
ولم يجلى اليهود إلا لأسباب سياسية
وإقامة العدل كانت قائمة حتى في عصر الخلفاء الراشدين
كما في قصة القبطي وابن والي مصر في زمن عمر رضي الله عنه
لهم السلم ماداموا لايعملون فتنة ولايمسون معتقد
السلام عليكم استاذ عبدالله ما تكبته تعايش مع الاخرين بلكنة التالف ولكن مايفعله الشيعة هومحاولتهم تدمير السنة والقضاء على حكم الاسلام السنة في بلادنا العزيزة يقول لك المثل الباب اللي يجيك منه ريح سده وااستريح تحياتي maher
إذا يريدنا الكاتب أن نتعايش فأهلاً وسهلاً ، أما التقارب فلن يرضوا الشيعة بذلك لأنه سيكشفهم على حقيقتهم .
مقال جيد لكن تطبيقه صعب مع أنه يحمل فكرة علمانية
مقال رائع
مقال رائع
مقال رائع
مع كامل احترامي وتقديري للكاتب انك عايش بتبوك لم تتعايش معهم ولا تعلم ماتخفيه نفوسهم الشريره ونحن بالمدينه المنوره عشنا معهم وعايشناهم ونعلم ما يفعلون بالسنيين الطيبين وسبهم للصحابه واعيادهم لا يرضيه اي مسلم غيور على دينه وخلقه الاسلامي واقول لك انه ما خفيه اعظم
اعتقد بل اجزم بانه لايمكننا التعايش مع من عقيدتهم سب الصحابه او التعدي على عرض رسولنا الكريم وأطلب من الكاتب مراجعة هذه الفكره والتدقيق من المنظور الديني وليس من المنظور الفلسفي
الاستاذ عبدالله
نظرتك عميقه ورؤيتك بعيده
لايفقها الكثير
انت على صواب عميق