أنا البحر …..أنا البحر …..
عندما أزور مدينتي الصغيرة تلك المدينه الهادئه النائمة في أحضان البحر الأحمر ،كان من ضمن جدول زيارتي أن أودع نهار ذلك اليوم على شاطئ البحر حيث أتأمل شمس الأصيل عندما ينعكس شعاعها الذهبي على زرقة الماء ،وهبوب الهواء العليل في هذه اللحظة على محياي كأنها تحفة متصورة في الفضاء.
كنت أتأمل هذا البحر العجيب الذي يحمل جميع متناقضات الكون .
كنت أسأل نفسي لماذا أحب البحر ؟
هل لأتأمل هذة القدرة الربانيه العجيبه التي خلقت البحر ؟
أم أن هذا البحر كبير للغاية بحيث ألقي همومي وألآمي ؟
أم أنظر إلى عظمة هذا المكنون الكبير الذي يحتفظ بكل أسرار الأرض ؟
أم لأني أشبهه بالنفس الإنسانية بما تحمله في جميع جوانبها من هموم والآم وأسرار وأخلاق طيبة وأخلاق سيئة وبكل متناقضات الحياة .
أهي النفس الهادئة الدافئة مثل مياهه،وأمواجه الهادئة وخرير مياهه عندما تضرب أمواجه الشاطئ كهمسات السحر تبعث في نفسي السرور والغبطة.
هل ياترى أنا إنسان عظيم محل ثقة للجميع؟أحتفظ بأسرار الناس ولا أبديها لاأحد ؟ وأخلاقي الداخلية عظيمة كما يحتفظ هذا البحر بالدرر الكامنة في أعماقه .
أم أني غدار مثل هذا البحر ألقي بجيفي وقاذورا تي على الشاطئ ؟
هل قلبي أبيض كما صفاء مائه ؟أم أنه معكر كبقية مياه الأبار؟
هل أنا أبحث عن كل جديد وأحاول وأجتهد لأصل إلى هدفي في هذه الحياة كالغواص الذي يبحث في أعماق البحار حتى يحصل على لؤلؤه أم أنا رجل سطحي يبحث عن القشور وأرضى بالقليل واسير مع الركب وأكون إمعة.
هل أنا هادئ كما عودت نفسي أن أصبح رابط الجأش متماسك بهدوئي عند الغضب ؟
أم أنا عكس ذلك عندما تتحول أمواج البحر إلى الهيجان مع هبوب الرياح .
ثم نظرت إلى أمواجه وراقبتها وتبعت رحلتها ودققت نظري عليها عندما تتلاطم هذه الأمواج وتتكسر على شواطئه .
وتأتي من مسافات بعيدة تبدأ صغيرة ثم تكبر شيئا فشيئا حتى تصبح في قمة نشاطها وعنفوانها وحيويتها حتى تصل إلى الشاطئ وكلما قربت من الشاطئ قل نشاطها وحيويتها ثم تموت إذا وصلت إلى الشاطئ.
فعلمت أن الأمواج مثل رحلة الإنسان يبدأ طفلا وينمو ويكبر ويصبح شاباوفي النهاية يموت .
فأدركت أن الحياة مهما طالت لابد وأن تنتهي وأن لكل شي بداية ونهاية ..فهل نتعلم من هذا البحر ؟؟؟
كنت أتأمل هذا البحر العجيب الذي يحمل جميع متناقضات الكون .
كنت أسأل نفسي لماذا أحب البحر ؟
هل لأتأمل هذة القدرة الربانيه العجيبه التي خلقت البحر ؟
أم أن هذا البحر كبير للغاية بحيث ألقي همومي وألآمي ؟
أم أنظر إلى عظمة هذا المكنون الكبير الذي يحتفظ بكل أسرار الأرض ؟
أم لأني أشبهه بالنفس الإنسانية بما تحمله في جميع جوانبها من هموم والآم وأسرار وأخلاق طيبة وأخلاق سيئة وبكل متناقضات الحياة .
أهي النفس الهادئة الدافئة مثل مياهه،وأمواجه الهادئة وخرير مياهه عندما تضرب أمواجه الشاطئ كهمسات السحر تبعث في نفسي السرور والغبطة.
هل ياترى أنا إنسان عظيم محل ثقة للجميع؟أحتفظ بأسرار الناس ولا أبديها لاأحد ؟ وأخلاقي الداخلية عظيمة كما يحتفظ هذا البحر بالدرر الكامنة في أعماقه .
أم أني غدار مثل هذا البحر ألقي بجيفي وقاذورا تي على الشاطئ ؟
هل قلبي أبيض كما صفاء مائه ؟أم أنه معكر كبقية مياه الأبار؟
هل أنا أبحث عن كل جديد وأحاول وأجتهد لأصل إلى هدفي في هذه الحياة كالغواص الذي يبحث في أعماق البحار حتى يحصل على لؤلؤه أم أنا رجل سطحي يبحث عن القشور وأرضى بالقليل واسير مع الركب وأكون إمعة.
هل أنا هادئ كما عودت نفسي أن أصبح رابط الجأش متماسك بهدوئي عند الغضب ؟
أم أنا عكس ذلك عندما تتحول أمواج البحر إلى الهيجان مع هبوب الرياح .
ثم نظرت إلى أمواجه وراقبتها وتبعت رحلتها ودققت نظري عليها عندما تتلاطم هذه الأمواج وتتكسر على شواطئه .
وتأتي من مسافات بعيدة تبدأ صغيرة ثم تكبر شيئا فشيئا حتى تصبح في قمة نشاطها وعنفوانها وحيويتها حتى تصل إلى الشاطئ وكلما قربت من الشاطئ قل نشاطها وحيويتها ثم تموت إذا وصلت إلى الشاطئ.
فعلمت أن الأمواج مثل رحلة الإنسان يبدأ طفلا وينمو ويكبر ويصبح شاباوفي النهاية يموت .
فأدركت أن الحياة مهما طالت لابد وأن تنتهي وأن لكل شي بداية ونهاية ..فهل نتعلم من هذا البحر ؟؟؟


لابد للانسان ان يتامل في خلق الله فنبينا وقدوتنا وحبيبنا عليه الصلاة والسلام كان وقبل نزول الوحي يحب التأمل في خلق الله وكان يمعن النظر في الفضاء والسماء وكان نعم المتامل عليه الصلاة والسلام وكذلك شيخنا ابن باز رحمه الله كان يتامل في قوله تعالى ( افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت) وكان يتحسس الابل بيديه ويتأمل ببصيرته وليس ببصره كونه كان ضريرا ايضا البحر يادكتور آيه من ايات االله ومصدر رزق وحقا ان تقف وتتامل فزرقته وهدوءه وجماله وغضبه حاله مشابه لمشاعر الانسان وانا شخصيا احب تامل البحر عند الغروب ( انا والبحر) لما لا وانا جاره كبير مثل البحر يا دكتور
الموضوع جميل جدا ومميز وتتغزل بالشواطئ الهادئه والجميله حفظك الله من كل مكروه. وانا اتغزل بشواطئ رمال تيماء الذهبيه (((يتمنى المرء مالا يدركه))تحياتي .
جميل هو البحر والأجمل منه تلك المشاعر التي يحركها عن العاشقين له و للحياه
لا أبالغ ان قلت ولدت في البحر وعندما يلح علي صمتي احيانا ان أبوح فلن اجد مواسيا احن من البحر عشقت البحر
عاشقا للبحر وجماله
عاشقا لأعماقه ودواره
متيم بمده وجزره
فانت البحر والبحر لك فأصبحت اعشق البحر وما يزيد في عشقي له وقت الغروب والشروق
اصبح هو الذي يزيل همي وينعش نفسي لا اعلم ما الذي يفعله بي ليصحح من حالي
حقا احبك أيها البحر
وهناك من اعتبره الصديق الكتوم وهناك من وصفه بالغدر
هناك أيضاً معاني كثيره تختلف باختلاف الانسان لإنسان اخر
الراحه
الرومانسيه
الهدوء والاسترخاء
والسؤال الأهم
ماذا يعني لكم البحر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جميل جدا ما تكتبه يا ابو حسن ولكن بدات انسانا متواضعا وهذا مارفعك شانا لدى اخوتك في الرعاية الصحية الاولية وبامانه الدكتورابو حسن من افضل الناس عمليا وعلميا واكثرهم تواضعا ومرونه فوجوده هو……. الرجل المناسب في المكان الانسب…. بارك الله فيك يا ابوحسن لما فيه خدمه للدين والوطن……………….. تحياتي اخوكم ممرض مركز صحي؟
جميل ماكتبت اخي وصديقي الغالي ابو حسن .. حروفك الماس وقلمك من ذهب
فكرك واخلاقك دوما تسكن القمم .. بوحك شاعريا يخترق ويحتل القلوب
صفاء سريرتك جعل كل من يعرفك يحبك في الله .. طيب القلب هادئ كهدوء الليل
كلامك دوما بلسم .. حضورك لطيف دوما .. لاتعرف التكبر ..
هكذا يفعل الكرام .. وانت كريم ابن كرام
حفظك الله ياغالي ودمت برعاية الله وتوفيقه لكل ماهو نافع للدين والوطن والمواطن
تحياتي لك من القلب
غاص الكاتب واخرج درر و مكنونات جميلة
وابحر وابحرنا معه في هذا التجسيد الرائع لذلك العجيب الصديق الماكر(البحر)
والذي اتحفنا باتأمل عميق الذي احس به وانعكس ذلك على أسلوب راقي للكتابة
اقتبس هذا الكلمات من مقالك :
معكر كبقية مياه الأبار؟
مقال جميل جدآ وفعلا الحياة مهما طالت لابد وأن تنتهي وأن لكل شي بداية ونهاية ..فهل نتعلم من هذا البحر
اتمنى لك التوفيق
البحر ما أجمله وقت الغروب
ما اجمل صفاؤه فيذكرني بالحبيب
هو الصديق الذي تحفظ إسرارك
هو الذي يساعدك على تجميع أفكارك
( مع ذلك احذر تقلباته وغدره )
البحر هو داري
هو وطني و جاري
اعشق فيه جنونه
ورقته وشجونه
احكي له أفراحي
واغرق فيه أحزاني
دائمآ يسمعني
البحر فيه ملامح الحبيب اتذكر فيه جمال اللقاء
البحر فيه طبيعة وجمال الخالق المبدع في كل شي سبحانه
من غيرك يا بحر الرسم شي ليس له وجود .
ان القانون الذي يحكم الكون يحتم وجود بداية ونهاية لكل شي فلا الحياة مستمرة ولا الأحزان دائمة ولا بقاء للجاه والعظمة فكل امر لا بد له من زوال وما يتبقى حسب قوانين الزمن هو الذكرالطيبة والأعمال الجليلة التي يقوم بها الانسان فتخلده في صفحات الذاكرة وكلما جاء جيل على مر العصور وقلب تلك الصفحات يفوح من بين حناياه عبق المجد ورحيق النجاح وأريج الفخر .ولو أدرك الانسان هذه الحقيقة لتغير وغير وجه الحياة
فهل يستفيد من تلك الحقيقة الاكيده في حياتنا ؟فهل ندرك بوعي وفطنه ان لكل شيً نهاية ؟
سلمت يمينك اخي ابو حسن على ما تثرينا به من جماليات لا حرمنا الله منك ولا منها
كلام جميل من دكتور عظيم
لو أكتب إحساسي بالأشعار وأبديه..
فيك المشاعر كيف بس أختصرها..
قدرك كبير ويعجز الشعر يوفيه..
كل القصايد فيك ينضب بحرها..
أرفع يديني وأسأل الله وأرجيه..
ينجيك من شر الحياة وكدرها..
بين الله لنا أنه لو حول ماء البحر لمداد أى حبر تكتب به كلمات الله لنفدت حتى لو جىء بماء سبعة أبحر فستنفد ولا تنفد كلمات الله وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف “قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا “وقال بسورة لقمان “ولو أنما فى الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ”
وقد أورد الله لنا قصص حدثت فى البحار كقصص تابوت موسى(ص)وفلق البحر وغرق فرعون فى البحر وابتلاع حوت البحر ليونس(ص) والقرية حاضرة البحر وغيرهم والمستفاد منها هو عدم الاعتماد على مهنة واحدة فى أى بلدة والاعتماد على مهن متعددة
بارك الله فيك يادكتور مصطفى وانا اعتز وافخر بك كثير لانك رجل تستحق كل الخير وانا افتخر بكوني تحت إدارة رجل مثلك. وفقك الله يادكتور والى الامام
ابدعت وتألقت يادكتور كتألقك وابداعك بعملك… دراستك… حياتك… أخلاقك… تصرفاتك… شعورك… فذا الوصف يعبر عن احساسك المرهف جداً وانك تعطي كل لحظة بحياتك حقها ووقتها .
فا الى الأمام وابحر بنا وأمتعنا بارك الله فيك ورحم والديك … بانتظار جديدك.
حقيقة يا دكتور مصطفى انت اثرت في مقالتك اسئلة فلسفية عميقة وكثيرة ربما كلنا حينما نقف على الشاطئ تثار في نفوسنا كل تلك الا سئله لكنها تظل حبيسة صدورنا لكنك بحت بها وامتعتنا بمقالة جمعت بين العبارة الفنية والمحتوى الفلسفي فشكرا لك ومزيدا من التالق
ولأنك البحر فقد غمرتنا كلماتك بإحساس لا يمكن وفاؤه
وكانا بحارة نمتطي صهوة العمق وتلجمنا درر قابعة فوق أمواج اعتلتنا ونحن نقرا عنك
فلا نكاد نتمنى الرسو في اخر السطور
عشقنا الإبحار هناك وتذوقنا رضاع غذاك فنعم صدر المدينة ونعمت انت
اسمح لي ان اوقض بعض ما غفى هنا
اشكرك يا دكتور فكم تحمل من انسان في داخلك يعلوه خلق وعلم