النظم الإدارية وتطبيقها في الرعاية الصحية المتكاملة
تعتبر المعلومات المعتمدة على الحاسب مورد له أهميته القصوى في الإدارة الحديثة حيث أصبح الاعتماد على المعلومات من قبل المديرون وأصحاب القرار .شي أساسي لمساهمتها في زيادة التكامل والترابط بين أجزاء المنظمة لتحقيق أهدافها .
فتشير المعلومات والبيانات التي تم تغذيتها عن طريق الحاسب لتحويلها إلى مخرجات ذات قيمه . بفضل النظم الإدارية , التي تهدف إلى تحقيق الأهداف بشكل سريع ومنظم .
وقد لمسنا التطور في أداء بعض الأجهزة الحكومية خاصة وزارة الداخلية وذلك في وصول الإشعار للمستفيد . مثل انتهاء جواز السفر و الحصول موعد في إدارة الأحوال المدنية.
فقد ساهمت نظم المعلومات الإدارية واختصرت الجهد والوقت و استفادت أغلب
المنشآت الحكومية والقطاع الخاص من تلك النظم التي تدعم القرار وتساعد في حل المشاكل التنظيمية .
وقد تطورت الإدارة بمساعدة تلك البرامج والتقدم التقني بزيادة التخصصات التقنية من مبرمجين ومحللي النظم وإداريين ومتخصصين في الشبكات حتى الوصول إلى المستخدم النهائي في هيئة برامج سهلة للمستخدم .
كما تساعد مخرجات النظم الإداريين في التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة للمنشأة
المستخدمة لتلك البرامج مما جعل المستفيد هو الذي يقيم الخدمة المقدمة له , وأصبحت الخدمات ذات جوده عالية , مما ساعد في تطوير ورفع كفاءة الجهاز الإداري.
حيث أن التقييم ( التغذية الراجعة العكسية )هدف يحرص عليه مزودي الخدمة لتحقيق أهداف المنظمة وأهداف الموظف والعملاء في التقييم للحصول على الترقيات والحوافز التي تجعل الأداء والجودة مرتفعة و متابعة الأداء للموظفين وتطبيق البرامج ومتابعة مدى المعايير التي تحققت من خلال تلك النظم التي وفرت الوقت والجهد هذا بفضل تلك البرامج الداعمة .وتساعد تلك النظم في القضاء على البيروقراطية ,وتحقق الرضا للمجتمع .
وبما أنني أحد منسوبي وزارة الصحة ومطلع على بعض البرامج التي تهدف إلى الرقي بالخدمات الصحية إلا أننا نأمل الاستفادة من الموارد البشرية بشكل أفضل حسب التخصصات والتصنيف الوظيفي والتركيز على التدريب والتسريع في برمجة اللوائح والأنظمة الورقية وتطويرها وإدخال التحسينات عليها ومعالجة السلبيات بالطرق الحديثة.
وما أحوج وزارة الصحة لبرامج تتناغم مع الحاجة في تطبيق الملف الالكتروني و الربط وتطبيق الخطة الإستراتيجية للرعاية الصحية الأولية والإتقان والإحسان وجودة العمل سمة عظيمة قال الله تعالى (صُنْعَ اللَّه الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)
وهو مطلب في الحديث الشريف ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) ــ
و بمساعدة الإداريين المتخصصين والمبرمجين مع الأطباء نصل إلى لتحقيق الأهداف .
فقد قرأت مؤخرا عزم الوزارة في إطلاق برنامج الإمضاء الالكتروني وهي عبارة عن إعطاء صلاحيات للأطباء في التحويل السريع بدلا من الإجراءات الطويلة القديمة خاصة عند الحالات الحرجة .وهذا مؤشر جيد سوف يساعد كثير من الحالات العاجلة التي يتم تحويلها عن طريق الأخصائيين والاستشاريين .
فكم نحن بحاجه إلى دعم الرعاية الصحية الأولية و الربط بين مراكزها الصحية وإدارة الصحة العامة لتساعدهم في تحسين الأداء ورفع مستوى الخدمات الصحية , وتغذيتها في بعض البرامج المتخصصة في الملف الالكتروني والحصر السكاني التي تسهم وتساعد على الحصول على إحصاءات وفرز بعض الأمراض المزمنة والوبائية وتختصر الوقت للإدارة العليا في التخطيط الاستراتيجي والتطوير .


نشكر الكاتب على المقال الرائع وهذا ما نريد تطبيقة الحكومة الالكترونية بجميع قطاعات الدولة
لكي تسهل على المواطن وبالخصوص وزارة الصحة….
( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )
رسالة لكل مسئول,
نعم النظيم الإدارية متى ماطبقت انتهت مشكلتنا في مراجعة الدوائر الحكومية فالمؤسسات والهيئات بعضها تميزت في النظم الإدارية ب شكل جميل جداوسهل هذا الامر على المراجع قبل الموظف وسهل عملية المراجعة والتدقيق
الجوهرالجيد هو وحده القادر علي بث روح التميز في الوسائل والأساليب الإدارية وهذه هي ثورة النظيم الإدارية والجودة والنوعية
شكرا لك
طرحت جامعة تبوك مؤخرا مسار النظم الإدارية في تخصصاتها
الإدارة الحكومية إنسانية وشعبية وإدارة الأعمال اقتصادية وشخصية الأولى تقوم على التعاون والثانية على التنافس
وأهم شروط النجاح في كلتيهما
أن يتم اختيار القيادات العامة بعد فرز وغربلة ودقة موضوعية أما قيادات القطاع الخاص فتختار نفسها بنفسها
اخي محمد الوابصي البرامج الالكترونية وسيلة لتسريع الاعمال في الإدارات الحكومية ونر ذلك جليا في البنوك فاي شخص يستطيع نقل الأموال بلمح البصر في طرق آمنه لاتكلفه شيء وكل هذا بفضل البرامج
فالمؤسسات الحكومية مثل بنك التسليف أصبح نموذج جميل جدا بعد أن كان كابوس لمن لديه موعد معهم
فالان تتقدم بطلب قرض من التسليف وتجده بعد يوم في حسابك دون ان تذهب لهم
موضوع أكثر من رائع يدل على كاتبه فالموضوع الرائع لا يكتبه إلى شخص اكثر روعه فمن منطلق التقييم للموضوع يستحق اكثر من لايك إلى الأمام أخي محمد الوابصي مع تمنياتنا لك بالتوفيق والنجاح
ان شاء الله يكون هناك مزيد من التقدم في مجال الخدمات الالكترونية في كافة القطاعات الحكومية والأهلية وهذا سيخفف العبء على المواطن والمقيم
كلام جميل من الاستاذ محمد الوابصي. ومعروف عنك أخي الفاضل اجتهادك في تحقيق افضل خدمة للمرضى. وبأسرع وقت ممكن وذلك عن طريق شبكة معلوماتية تربط أجهزة الحاسب مع بعضها البعض.
الاخ العزيز محمد
لا شك ان استخدام احدث التقنيات في اتخاذ القرار من اهم الامور الواجب على كل دائرة حكومية اتخاذها لتحقيق اهدافها
نعم نريد إنشاء البنى التحتية وربط جميع الانظمة للحصول على نظام اتخاذ القرار وتقييم اداء الموظفين والخدمات المقدمة
بحكم خبرتي المتواضعة كمدير مشروع البنية التحتية لاحد الجهات الحكومية بتبوك
يجب اولاً إنشاء البنية التحية للجهة من شبكة – انترنت – انظمة واخيراً نظام اتخاذ القرار وهو خلاصة جميع الانظمة بحيث ينتج عنه تقارير تفيد المسئول في اتخاذ القرار وتقييم سير العمل
اخي محمد اتمنى التواصل معي ارغب في طرح افكار لمدير الشئون الصحية بخصوص البنية التحتية والانظمة
شاكر ومقدر