فرحة وطن وصفاقة الجهلاء
في يوم مشهود من أيام العرب حدثت معركة ذي قار وكان النصر فيها للعرب على الفرس وبعض حلفائه من العرب حدث ذلك عام( 609 للميلاد ) ، وفي نفس العام كانت غزوة بدر الكبرى والتي سبقت تلك المعركة بأشهر كما ورد في بعض المراجع.
وفي السنة الثامنة للهجرة وفي يوم العشرون من رمضان فتحت مكه .
هذه أيام خالدة في تاريخ العرب والمسلمين لها ثقلها ولها نتائجها التي غيرت من مجريات الحياة بعدها .
حالها كحال اليوم الوطني للملكة العربية السعودية به أنشئت دولة مدنية جمعت أفئدة متشتتة وطوتهم تحت جناح حكم واحد جعلهم في قوة بعد ضعفهم وفي منعة وعزة تركت لهم شأنا بين بقية الأمم من عرب ومسلمين وعجم.
هذا اليوم يحق لنا كسعوديين أن نفخر فيه بما سطره أجدادنا على ثرى الوطن حتى ينهض ويصبح ماهو عليه اليوم.
نعم … نفخر ونباهي بقية الدول بدولتنا
ولكن ماسطره أبناء وطني في يوم وطنهم لم يكن على خطى الأجداد أو برؤية مؤسس البلاد ؛ رقص وخلاعة وهمجية هي أقرب للصفاقة منها لفرحة وطن .
أهكذا نفرح بالوطن .. نطلق المسيرات بلا وعي وبلا إحترام لحق الطريق ونرمي بشتى أنواع السخف والتصرفات المشينة على من نجده على الدرب.
هذان شابان بلباس داخلي يغطي الجزء السفلي فقط من أجسادهم وقد صبغوا نصفه باللون الأخضر يرقصون وبشكل مقزز أمام المارة من رجال ونساء وشباب وأطفال.
وهناك فتيات في مجمع تجاري حملن علم المملكة وبكل وقاحة يصرخن ويهتفن ويتراقصن أمام الرجال وقد نزع للحياء حجابا قد إرتدينه سابقا.
ومشهد آخر إمرأة تسير بأطفالها ومن خلفها شباب متوشحون بالشالات الخضر يضيقون عليها طريقها.
وفي شرق البلاد فئة آخرى تكسر وتنتهك حرمات المتاجر باسم فرحة وطن
والعديد العديد من هذه الفضائح إن جاز التعبير منتشرة في اليوتيوب.
أهكذا هو فرحنا بيوم الوطن…!!!؟
لانريده !!! ..نعم لانريده .. فرح بهذا الشكل لا نريده بكل ما شاهدناه من تصرفات همجية ولا أقول دخيلة فلقد فعل أبناءنا مالم يفعله الغرب في إنحرافه وهمجيته.
لم أكتب للوطن قبل هذا لأنني أرى أن خير فرحة تسعد الوطن هي الإنجاز فيه ومن أجله.
هي العمل الدؤوب في رفعته ورقيه.
هي الحرص على أن يبقى منارة بين الأمم في شتى المجالات.
هي بناء أجيال قادمة تكمل مسير الأجداد ليتحقق ماحلموا به.
هي الإبداع في الطب والهندسة والثقافة والرياضة وغيرها.
الوطن ليس ملك لأحد دون أحد
الوطن هو لي ولك ولغيرنا ممن كان تراب الوطن مسقط رأسه وشرب من مائه حتى إرتوى..
فلا نزايد بين بعضنا في حب الوطن.
أرجوكم…. فالوطن في حاجة لكم لترتقوا به لا لتهدموا ماتعب في بنائه أجدادنا .
أحمد عطاالله العطوي
ah_alatwi@


مقال هادف ، بارك الله فيك ، اتمنى ان تزداد التوعية في المدارس والجامعات ، والأماكن الخاصة بالشباب.
اشكر الكاتب على هذا المقال الذي عبر فيه عن راي المواطن الصالح الذي يحب وطنه
نشكر الكاتب على هذا المقال الهادف ونتمى من الكتاب الكرام تلمس حاجات الوطن والمواطن وطرح اسبابها وطرق علاجها ولكل كاتب اسلوب يؤثر به على طبقة من المجتمع فمتى ما نشأ احترام الواجب وحفظة الحقوق اصبح المجتمع بحال افضل تبع للاحساس بالمسؤلية
وإلى الامام للشموع التي تحترق لتنير للناس طريقهم
هذه الأفعال التي يريدها أعداء الوطن من المتوطنين الذين يريدون خروج المرأه من بيتها وعن حجابها وينادون بالمساوات بين الرجل والمرأة والذين جاءوا بغث حضارة الغرب وتركوا سمينها كالهندسة والطب وغيرة فأين هذه النساء من قوله تعلى (وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى)أخي الكريم لماذا تستغرب وأنت عايش في هذا المجتمع ترى الشاب وهو يقلد الغرب في اللبس وقصات الشعر والخكرنة والأنوثة في التعامل مع الآخرين وعلى مرأى من والديه دون أي انكار ولك أنت تعجب من بعض الأسر التي تربي أطفالها على ذلك منذ الطفولة
ولكن حسبناالله ونعم الوكيل
مقال جميل وواعي ولكن لسنا بهذا السوء يا اخ احمد لقد اسهبت في ذكر السيأت كثيرا ولم تذكر حسنه واحده هذا مجتمع ولا بد فيه يمين ويسار ووسط كل عام ووطننا بألف خير
الملقب نفسه ب السرحاني الباين انك تعيش في زمن المؤامرات نعلق فشلنا على الغرب والله الغرب بري من تخلفنا برأت الذيب من دم يوسف نعيب الناس والعيب فينا بلاش نظحك على انفسنا
اشكر الاستاذ احمد على هذا المقال
نعم هذا ما حصل في شوارعنا من تكسير للسيارات والممتلكات