الهائمون على وجوههم….مدمنون أم مرضى؟؟
من منا لم يلحظ من خلال سيره في شوارع وأزقة المنطقة الأعداد الآخذة في التزايد من الأشخاص الذين يهيمون على وجوههم على غير هدى بثياب رثة وتصرفات من بعضهم خارجة عن الأدب والذوق العام بل أن البعض منهم قد يقوم بالاعتداء على الناس لافرق عنده بين رجل أو امرأة أو حتى طفل وكم من الحوادث والجرائم التي وقعت من هؤلاء الأشخاص.والسؤال الذي يطرح نفسه : هل هؤلاء الأشخاص مدمنون للمخدرات أم هم مرضى بأمراض نفسية؟؟ وفي كلا الحالتين هما يشكلان خطرا على أسرهم وعلى مجتمعهم.إذا بناء على ماسبق نقول أنهم إذا كانوا مدمنين فيجب علاجهم في المستشفيات الخاصة بعلاج الإدمان مثل مستشفى( الأمل) حتى لو لزم الأمر استخدام القوة لانقاذ ماتبقى من عقولهم.أيضا هناك أمر هام وهو أنه يجب معرفة كيف يحصل هؤلاءعلى الحبوب المخدرة( الكبتاجون) وغيره من أنواع الحبوب الأخرى .يجب متابعتهم ومعرفة من يقوم ببيعهم هذه السموم الفتاكة والقبض عليهم وتنفيذ أحكام الله فيهم دون هوادة لأنهم يستهدفون أغلى مايملكه الوطن وهم شبابه ولكي يرتدع كل من زلت به القدم.والمصيبة أننا نسهم بشكل أو بآخر في توفير قيمة هذه الحبوب المخدرة من خلال مانعطيهم من المال كنوع من الشفقة عليهم والواقع أن هؤلاء الأشخاص بمجرد أن يحصلوا على أي مبلغ مالي يذهبون إلى هؤلاء المجرمين فيشترون منهم هذه السموم. أما إذا كان هؤلاء الأشخاص مصابين بأمراض نفسية فقط وليسوا مدمنين للمخدرات فهذا أمر في غاية الخطورة أيضا .فهل عجز مستشفى الصحة النفسية في المنطقة عن استيعابهم وتقديم الخدمات العلاجية لهم ؟ أم أن إمكانيات المستشفى لاتغطي هذه الأعداد المتزايدة !وبالتالي ماالمانع أن يتم الرفع للجهات المسؤولة لزيادة الطاقة الاستيعابية لمستشفى الصحة النفسية من أسرة وأطباء وعاملين لتقديم العناية والرعاية لهذه الفئة حتى يعودوا أشخاصا أسوياء يسهمون في خدمة مجتمعهم ووطنهم بدل أن يكونوا عبئا عليه.


اشكرك اخي على مقالك فعلا نلاحظ كثره هذه الحالات في تبوك ويجب وضع حد لهذه الحالات من قبل اسرهم بوضعهم في المصحات النفسيه او بمستشفى الامل ممن يعانون من ادمان وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يتاجر باالمخدرات ويروجها لشباب المسلمين وانا شخصيا تعرضت لشخص مريض ويؤشر علي ويتمتم بكلمات غير مفهومه ولا انسى يومها ذلك الموقف واحمد الله سبحانه على نعمه العقل
يا اخي الكريم هل تعلم ان مدير مستشفى الصحة النفسية لم يتغير منذ عام 1412هــ أي من 21 سنةوالاستاذ عبدالخالق الوكيل مديرا للمستشفى
أي تقدم نرجوه من شخص قدم مالديه وانتهى
كما أن المدير الطبي الدكتور محمد الشربيني جدد عقده عدة مرات مع تجاوزه 20 عاما خدمة بالمملكة فوزارة الصحة اوقفت تجديد عقد أي طبيب اجنبي تجاوز العشر سنوات من أجل استقطاب دماء جديدة وتحريك الثقافة الصحية بالمملكة
مستشفى الصحة النفسية يحتاج إلى إدارة جديدة بالكامل واطباء جدد من عدة دول مثل الاردن وباكستان
كلام واقعي وملاحظ بشكا كثيف,نتمنى ان يجد حلولا من قبل الجهات المعنية
فرحان: اشكرك كثيرا
اخي فرحان والله شي يندا له جبين الانسان هولاء ليسو مدمنين بل كانو مدمنين والان انتهى امرهم لا ينفع معهم العلاج لان معظم خلايا المخ قد تلفت وهذه نتيجة حبوب المخدرات في السنين الاخيره للاسف نجح العدو في ظربنا في مقتل (الشباب) ولكن ماذا بعد المخدرات في تبوك اصبحت بشكل مخيف لا بد من نظره من امير المنطقه في هذا الامر لا يمكن ترك شبابنا لهذا السم يارب رحمتك بشبابنا
نتظر منهم أن يغتصبون او يبتلون الناس بشرهم وبعدين نقول شوفو لهم حل أو بالعربي ننتظر أمر ملكي لحل هذي المشكله
((مثل البطاله لو ل يأتي الأمر الملكي بأستحداث وظائف ماذا كانو فاعلين))) ولا شيء
نحن نعترف يوجد عوائل مقصره مع أبنائها وتتركهم يهيمون بالشوارع والدوله المفروض تضع قانون اما ان يهتمون بهذا المريض او الدولة تهتم الى متى والمواطن يتحمل الفساد بالعمل وبالشارع
ياعزيزي الفاضل هذا الامر في تبوك فقط أما باقي المدن يدير مستشفى الصحة النفسية طبيب نفساني لها خبرته في إدارة المستشفى
لدينا أطباء بنفسية تبوك سباكيين
هل تعلم يااستاذ فرحان الرقيقيص أن الطبيب النفسي في أي دولة ولنفرض في الاردن ومصر هل تعلم أنك تحتاج الى موعد مسبق قبل أن تقابل الطبيب نتيجة الكم الهائل من المراجعين
فالطبيب النفسي الناجح لايحتاج أن يتغرب ويترك بلده من أجل مبلغ بسيط
نحن نريد أطباء متخصصين من دول متقدمة بالمجال النفسي وأطباء زائريين اساتذة جامعات وليس سباكيين ومبلطين
عمر المستشفيات الخاصة ماتفرط بطبيب شاطر ولكن ممكن الطبيب الشاطر يأتي كطبيب زائر 6 شهور ويذهب أو استقطاب اطباء سعوديين لفترات معينة من الرياض وجدة والدمام يكشفوا على المرضى ويذهبوا
بارك الله فيك وفي طرحك اخوي ابو فهد فعلا مقال نشاهده كل يوم وواقع نعايشه في اغلب شوارع وازقة تبوك هنالك اسباب عده تشترك في هذه المعاناه التي كانت بالامس القريب لا ترى الا نادرا واليوم لايخلو شارع منهم الاسره المدرسة رفيق السوء الماده والاهم من هذا كله قلت الوازع الديني
ابو فهد لي عوده للهذا الموضوع
مستشفى الصحة النفسية اهمال بلاحدود
يدخل المريض بنص عقل ثم يخرج بدوووون عقل
يجلس ساعتين في المستشفى ثم يهرب ويقول المستشفى مانقدر نمنعه من الخروج
لان مافيه أمن وسيكورتي
ياكثرهم عند الاسواق وصرفات البنوك ولاحول ولاقوة الا بالله
الله يشفيهم .. العتب على اللي طالقهم بهالشوارع يهيمون بكل مكان
مقال لاتنقصه الحقيقة ولكن هل هؤلاء من كوكب اخر بالطبع لا .انهم فلاذات اكباد المجتمع فيهم من الخير الكثير ،ولكن اهمل ولي الامر ،واشتغل الذين يريدون تدمير والوطن بمارسم لهم .المسؤولية على الدولة والمجتمع واولياء الامور في اهمالهم اومكابرتهم في عدم العلاج المبكر اوالمتابعةاين دور المصلحين لماذا لانجعلها قضية حتى توضع الحلول التي تحفظ عماد الامة انهاامانة قدبلغتها كاتبنا العزيز فهل من يفعل اتمنى ذلك
الموضوع هام جداً وخطير لابد من الدوله رعاه الله أن تتخذ الجراءات اللازمة حيال هذه الفئة التي بحاجة لمتابعتها وعلاجها لأنهم ضحايا
الموضوع هام جداً وخطير لابد من الدوله رعاه الله أن تتخذ الجراءات اللازمة حيال هذه الفئة التي بحاجة لمتابعتها وعلاجها لأنهم ضحايا
اطباء مستشفى الصحة النفسية بتبوك غير مؤهلين , نعم غير مؤهلين علميا,مستشفى نفسية تبوك يحتاج إلى تطبيق أنظمة وزارة الصحة في عدم التجديد لمن تجاوز عقده 10 سنوات ؟؟ هل هذا الأمر طبق ؟!!
طبعا لا مازال الدكتور محمد الشربيني وهو المدير الطبي يعمل وهو قد تجاوز العشرين عاما ؟؟؟ الرجل قدم مالديه مشكورا وانتهى وهناك تقدم كبير بالمجال النفسي هذا مانبحث عنه نريد دماء جديدة دماء تحمل مؤهلات علمية وخبرات جيدة
مستشفيات الصحية النفسية تحتاج إلى هيكلة خاصة جدا
نريد أطباء نفسيين متخصصين من دول متقدمة نريد أطباء لهم سمعتهم بالوطن العربي يزوروا المستشفيات النفسية بين الحين والاخر ويكشفوا على المرضى واعادة فتح ملفاتهم من جديد
أولا أشكر الاستاذ فرحان على هذا الموضوع لانه نلاحظ بكل الاحياء كثرة هؤلا الاشخاص الذي
أسئل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيهم ويبعد عنهم رفقاء السوء
نسأل الله السلامه
اللهم احمي هذه البلاد بلاد الحرمين من كل مكره اللهم آمين
شكرا للكاتب الكريم لطرح هذا الموضوع وهذه الظاهره اليوميه التي تحزن القلب عند روئية اشخاص فاقدين القدره العقليه نسال الله ان يرفع عنهم بصفتي احد المتعاملين مع كثير منهم اثناء العمل وجدت ان اهل الشخص يفيدون بعدم قدرتهم من السيطره على الشخص المريض وعند نقلهم الى الصحه النفسيه يتم اخراجهم بعد وقت قصير فتبدء معناتهم وخوفهم الدائم عند تدهور حالة المريض
أستاذي فرحان الرقيقيص سلمت أناملك على هذا الطرح الأكثر من رائع ، ولكن لاحظت تغيبك لدور الأسرة والمدرسة للقيام بدورها أيضاً للحد من مثل هذه الظواهر التي أصبحت ملحوظه بشكل كبير وذلك من خلال تثقيف الشباب وتوعيتهم بخطورة المخدرات على الفرد والمجتمع ، كما يجب على المراكز الاجتماعية بالمنطقة القيام بدورها الفعّال اتجاه الشباب من خلال عمل ملتقيات دورية خلال فترة الاجازات الدراسية تحوي على أنشطة متنوعة من ضمنها ندوات علمية وورش عمل تشارك بها كافة جهات المنطقة والمجتمع لنقوم بتوصيل أبنائنا الى بر الأمان هذا ودمتم بحفظ الله ورعايته.