أقرأ أو لا تقرأ ….أنت من يقرر.
كثير ما نسمع عن هذه العبارة ( أمة أقرأ لا تقرأ) المشكلة تكمن ليس في ترديد مثل هذه العبارات
بل العكس ولكن أيضا هذه المقولات ينقصها تطبيق عملي فعلي على أرض الواقع كي تصبح نموذجا يتبع .
نحتاج أن نحيي القراءة لكي تصبح ركيزة أساسية في حياة كل فرد في المجتمع .
فا مجرد سرد مثل هذه العبارات قد يحدث تغير بسيط ولكن بدون تأثير كبير على أفراد المجتمع .
لماذا لا نعطي هذا الجانب اهتمام أكثر بحيث يكون هناك مجموعات للقراءة تكون هذه المجموعات
تابعة لمؤسسات تهتم لهذا الأمر لماذا لا تكون هناك نقاشات أدبية لكثير من كتب الأدب ؟ بحيث
يصبح هناك نقد جاري للكثير من الكتب وهذه تعتبر من أساليب الجذب فالتشجيع على القراءة
يستلزم منا عمل الكثير من الأنشطة التي حبذا لو تطبق في المدارس والجامعات .
لا نريد جهودا فردية بل نريد جهدا جماعي لكي نرى الفرق الواضح ولابد من أن تكون هناك مؤسسات
تعتبر هذا المجال شغلها الشاغل فأمة لا تقرأ أمة لا ترقى فمن خلال القراءة يستطيع القارئ التنقل
من زمن لآخر يستطيع أن يعيش لحظات من الماضي فالقراءة باب على عوالم آخرى ومن أراد أن يوسع
مدارك علمه فعليه بالقراءة فهي السبيل إلى ذلك فالقراءة متعة يوجد الكثير من هم محرمون
منها وهما بلغ انشغالك لابد من أن تجد وقت لتقرأ وإلا تكون سلمت نفسك للجهل
فبأيدينا أن نقرر أم أن نقرأ أو أن نقرأ .


يعطيك العافيه اختي والله اجمل مقال قرأته في الصحيفه
من أجمل ماقرأت في هذه الصحيفة يعطيك العافيه أختي
عندما كنا على مقاعد الدراسه كان استاذ اللغة العربيه يؤدي حصته في المكتبه وكانت تحيط بنا الكتب من كل جانب مما ولد لدينا حب القراءة حتى أننا حفظنا رائحة الكتب واحببناها اكثر من رائحة البخور !! . اذكر ايضا ان مجلات الاطفال في ذلك الوقت كانت تقوم السنتنا ومنها المجله الخالده (ماجد) التي بسببها كنا نتنازل عن مصروف الاربعاء قبل 28سنة مضت ، ولما كبرنا قليلا اصبحنا نقرأ مجلة العربي التي كانت تصدر من الكويت . اليوم حاولت مع ابنائي أن انمي لديهم ملكة القراءة فذهبت أنا واياهم إلى عدة مكتبات لأشتري مجلة ماجد وبعد عناء وجدتها كما قال صاحب الجاذبيه وكنت اتحدث لهم عنها بمحبه وأنها افضل من mbc3 و سبيس تون والبلاي ستيشن في المساء اخذوا يقرأونها مجاملة لي وفي الصباح مررت على غرفتهم وجدت يد البلاي ستيشن في حضن احدهم واليد الأخرى في حضن الآخر وكانت مجلة ماجد ممزقة عند باب الغرفة كطير مذبوح !!!
وحقيقه مرة
لكن نحتاج للعمل
أنا من عملي كمدرس مستعد وحخاد في المشاركة في مشروع مماثل
لان الفكرة لها زمن تراودني
افتقدت لروعة القراءة منذ سنين الجامعه كلام جميل
لو مانقرأ … ماكان قرأت ماكتبت 🙂
ياعزيزي لاتستطيع ان تجبر احد على القراءه .. سوى انك توفر له ما يقرأه