سرقة المريض في ظل غياب الرقيب
(1)
سَاءَتْ ملامح الزمنِ كثيرًا في هذه الأيام، حيث
باتَت مخافةُ اللهِ واجتناب معصيتهِ من مخلفات
ذلك المجاهد في عملِه، المتقنِ لجريمته وصارَ
همه الأسماء والأرقاء هو سرقة ما خف وزنه وكثرَ مكسبه،
ويغض النظر عن طريقة جلبها، ولا يبالي بحقوق الآخرين،
ولا يؤمنُ بأبجديات النظام المتعارف عليه داخل الدولة،
وقد يخلق دستوراً يواكبُ أفعاله وتحركاتَهُ
حتى يستند عليها،، حتى تصبح عــادة.
(2)
ومن ثمّ يباشر بالعمل بها بشكل يومي حتى يكثر تواجدهم
في شتى الأماكن، بعضهم واثق الخطى سريع البديهة والحركة،
وهنا تكمنُ وتكتملُ الخطورةِ، ومنهم المرتبكُ الخائفُ؛
وهذا قد يتضح بسرعة ويصبح اقلُّ خطراً من الأول.
(3)
قبلَ برهة من الزمنِ أنبأني احدُ الزملاء انَّهُ قد قٌررَ عليه
عملية في إحدى مستشفيات، وكانَ على الموعدِ، وبعد إتمام
العمليةِ بنجاح استقرَّ حاله؛ ومازال أثار المخدرِ ظاهراً على
هيئته حتى انتهَى مفعولُه إذ بهواتفِهِ النقالةُ قد سُرِقَتْ من تحتِ وسادتِهِ .
وبعدَ هنيهة اتضح لَهُ إن السارقَ من عُمَّالِ النظافةِ،
-سرقها- حينما أراد تنظيفَ الغرفةِ الخاصةِ بالمريض.
أين الرقابةُ وأين الأمان الذي نرجوه ؟
أن في هذا المكانِ وهذا الضعفِ الذي يعتري المريضُ
أكثر ما يحتاجُهُما هما الأمان والراحةَ، لا، السرقةَ وزيادةَ المتاعبِ .
(4)
أن أهم ما نحّصلُهُ من أفعالهم على المجتمعِ إننا نشجبُ نعمةَ الثقةِ
والأمان وتكثُرُ الظنونُ والشكوكُ فيما بينَنَا وعلى أثرها
نحصدُ ثمرةَ السارقِ إما بعداوةٍ غليظةٍ وإما بكراهيةٍ مطلقه .
(5)
في هذا المقال لا نريدُ أن نخوضَ في حوارٍ جديدٍ
فالعمالةُ داءٌ ليس لهُ دواءٌ لو تعلمون ..
ولكن الذي نريده من حكومتِنا الرشيدةِ هي تشديدُ العقوباتِ
لكلِّ من تسولُ له نفسُه بفعلٍ مثل تلكَ الأفعال.
أخيرا:
هل بإمكاننا إن نُثقفَ مجتمعاتِنا من تلك الصنعة, نأمل ذلك.
للتواصل مع الكاتب: qwer2020@hotmail.com


مقالك هذا رائع جداً وخالي من الأخطاء الإملائية في ماسبق من المقالات الأخرى لك
ولـ كتَّاب هذه الصحيفة الرشيقة .
ولكن أنا أرى أنه لا يستدعي (1) ثم تردف الرقم الأخر في نفس الموضوع ، هذه تستخدم إذا أردت
أن تنتقل من نقطة إلى نقطة داخل دائرة الموضوع فتستخدم هذا الأسلوب بتقسيم المقال إلى عدة أجزاء .. والله الموفق
* ولا أعلم أدارة الصحيفة لما لا تنشر تعليقاتي في بعض المقالات
وأنا ( وأعوذ بالله من العناء ) لم أتجاوز حدودي في الحوار ولم أغتال أحداً في كلماتي
فإن كنت أصحح بعض الأخطاء فمن الواجب أن تشكروني لا أن توبخوني وتهمشون كلماتي
فعلاً ظاهرة خطيرة ويجب التوعية منها دمت ودام قلمك المميز وليست هذه المقالة اول ماقرأت للكاتب المميز خالد ابو ذراع…..الى الأمـــــــــــــــام
اخي خالد بصراحة مجتمعنا يعيش قمة النهب ففي المستشفيات شخص وفي المنتزهات اشخاص وكلن يسرق ما يستطيعة بنظرتي البسيطة هناك اموال تسرق بلا رقيب في بلدنا من المال العام و أضع بين جوارلات صاحبك مقارنة ومن يسرق الملايين من المال العام هناك فروق بينهم اما الاول فسيجلد واما الاخر فسيرافق الوزراء في الجرايد ويكتم عليه سحقن لواقعنا اتمنى المعالجة ودمت بود
نعم يمكننا ان نشل المشكلة ونقلل من تفشيها كما بحوزتنا ان نمحيها من جذورها ولكن ذلك يتطلب اهتمام الجميع كما يحتاج ارشاد الكبير قبل الصغير، وتذكير بقول الله وقول الرسول .
السارق بشكل عام لا يمنعه قانون ولا يردعه عرف ولا يستطيع احد ان يمنعه الا النظام الصارم والعقاب الشديد الذي يجعل منه عبره للاخرين ……….
يعطيك العافيه اخووي
اولا ::عن عائشة . أن قريشاً أهمّهم المرأة المخزومية التي
سرقت ، فقالوا : من يكلم فيها رسول الله ، ومن يجترىء
عليه إلا اسامة ، فكلمه أسامة ، فقال الرسول : أتشفع
في حد من حدود الله ، ثم خطب فقال : إنما أهلك من كان
قبلكم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف
أقاموا عليه الحد ، وايم الله ! لو أن فاطمة بنت محمد
سرقت لقطعت يدها ، فأمر النبي بقطع يدها .)
فالمشكله انه الان ماتقام تلحدوم كما كااانت من قبل….
ولا يطبق الشرع على ارض الواقع…..؟
فلو قطعت يد كل من سرق سواااءا كان صغيرا او كبيرا ولا اقصد العمر هنا….؟
صدقني لو يطبق شرع الله في بلاد الحرمين لكنا افضل مما نحن علييييه
دمت بصحه
ولك ودي……….؟
السلام عليكم ..
نحتاج الى عمل حقيقي من اجل الرقي باخلاق مجتمعنا .. نظره سريعه الى اخبار صحفنا اليوميه نعرف منها مدى انحدار الاخلاق ..
97 % من مشاكل مجتمعنا سببها نقص الثقافه والوعي في افراد المجتمع .. نعم بامكاننا ان نغيّر هذا الواقع للأحسن .. حين يعلم الجميع بأن الاخلاق لايتم زرعها عن طريق الموعظه لانها لاتجدي نفعا .. الاخلاق سلوك ..
شكرا لك ..
,,,,,,,
جميل ان نكتب عن كل ما ينقص ويحتاج اليه المواطن دون أي مداهنه أومجامله لأي احد كان ونبين فيه الإهمال الحاصل من أي مؤسسه او جهه حكوميه فموضوعك جميل أخوي خالد فاسأل الله ان ينفع بما تكتبه الإسلام والمسلمين
مقالك ممتع وشيق ويدرس حالت المجتمع اشكرك من كل قلب اخي خالد
فعلالالالا كعادتك اخوي خالد مبدع بموضيعك اتمني للك وللجميع احبابنا بتبوك بالرقي والتقدم واحلي باقة ورد لك شخصيااا طبعا ورود تبوك الرائع
فعلا قل الأمان وكثر الفساد أسأل الله اللطف والسداد والتوفيق الى طريق الرشاد،، مقال رائع اخوي خالد الى الأمام..