مشاريعنا .. كسلانة ..!!
عندما ترى رجلاً يحمل حقيبة بيده حينها يتبادر إلى ذهنك بأن تلك الحقيبة إما تحمل نقودا بداخلها أو مستندات وأشياء أخرى مهمة ، أما أنا وكثير مثلي فنسير ونحمل حقائب عديدة لكنها فارغة من الداخل لا تحمل شيئاً من ذلك أبداً ، هي تحمل فقط أطنان من التساؤلات التي لا حصر لها عن كثير من السلبيات التي تخص الواقع والأرض وفي كثير من شؤون الحياة البشرية الاقتصادية والاجتماعية وغيرها .
من بين تلك التساؤلات برق لي سؤال عن حال الأرض وكيف أن البشر رفعوا شأنها في جهة ، وفي جهة أخرى زادوها خراباً ودمارا .. سؤال يحكي شوارعنا وما آلت إليه من إهمال وتقاعس وسوء تنفيذ ، وعدم اكتمال تلك المشاريع الحكومية التي تخص عدة دوائر ومؤسسات في الشوارع والمنتزهات والميادين والجسور والأنفاق والإسكان الحكومي .
أواصل سيري في بقاع الأرض وعند كل بلد أزوره داخل الوطن وأسلتي تسبقني وما تلبث أن تعود إلي مطأطئة الرأس لا تجد جواباً ولا تزيل هماً ولا تشفي من الألم ، حينها أحاول أن أتباسق لأقف في وجه كل من ينتقد ويتهم لكني ما ألبث أن أجد كل الطرق مغلقة في وجهي ولا مفر من الانتقاد .
وبالمناسبة والشيء بالشيء يذكر عندما زرت أحد المدن قبل عامين وزرتها الآن والحال كما هو في كثير من المشاريع لم يخطر ببالي سوى حيوان أذكر أنه يعيش بأمريكا الوسطى يقال له ( الكسلان ) وهو حيوان كريه المنظر بطيء الحركة يقال أنه : يستغرق شهراً كاملاً ليقطع مسافة كيلو ونصف الكيلو ، يسير قليلا ويرتاح كثيراً فيما يبدو لي ، هذا الحيوان حسب أنظمة تلك الدول عندما يرغب في الانتقال من ضفة إلى أخرى عبر الطريق لا تستطيع تجاوزه أو إشغاله ولا حتى إزعاجه بالمنبه بل عليك انتظاره ومنحه حق العبور ، ويستغرق في ذلك ربما بضع أيام ، وإن لم تستطيع نقله بيدك أو تغيير مسار رحلتك ربما ينبني على ذلك أمور كثيرة لا يحمد عقباها لست بصدد شرحها .
لا أبالغ إن قلت لكم أن التشبيه قريب جداً فعقلي لا يمكن أن يقارن بين متضادين ، فمشاريعنا كسلانة جداً وهناك مشاريع قد يبدأ تنفيذها وأنت طفلاً تمارس اللعب في تلك الحفر التي بجوار المنزل وربما باشرت بنفسك ذات المشاريع وأنت مراقباً أو مهندساً أو حتى أميناً ، إن كتب الله لك السلامة من السقوط في إحدى حفريات الأمانة .
فإلى متى ونحن ننتظر مخلص متفاني يُعجب الزرّاع نباته ، إلى متى ونحن نبحث عن مكمن الخطأ ونراه ونغض الطرف عنه .
أكتب ذلك وأنا واثق تماماً بأني لن أغير شيئاً موشوم في كل ناحية من نواحي الأرض ، فتلك قضية الأرض مع أهل الأرض ولكن لن يفلت أحداً من الحساب والعقاب في يوم العرض .
وعسى الله أن يسخر لوطني من أبنائه المخلصين من يجعله واحة مبهرة تسر الناظرين ودام لنا الوطن شامخاً عزيزا لأهله الشاكرين ..
وقفة أخيره فقط :
في وطني : لو صرف المال الخارج من الأرض .. لبناء ما على الأرض .. وأخلص أهل الأرض جميعاً .. لأصبحنا نعيش في جنات ونهر
ذلك بلاغ .. فهل من مُدّكر
فدعونا نعمل لذلك جميعا .
طلال الثبيتي


الله الله .
أقف عاجزة عن التعليق بعد طرحك الرائع وبارك الله فيك وفي ثقافتك وفكر
هذولا الكتاب ولا بلاش بارك الله فيك استاذطلال وبقلمك المبدع دائما
استاذ طلال حفظك الله ولله درك عندما تكتب تشعر القارئ بان هناك من يحب هذا الوطن ويتكلم عن اخيه المواطن .كتبت.(وقفة اخيرة فقط).لو لم تكتب الاماتحت هذه لكفى مرة اخرى اقول حفظك الله وشكرا
صرت اكره الشارع والزحمه ليل نهار من المشاريع الكسلانه وتقفيل الشارع كل يوم شارع يتقفل
أهلا طلال
دائماً تلامس الجرح من خلال طرحك بالفعل موضوع يستحق أن يطرح كون السوق السعودي من أكبر الأسواق العالمية من حيث المشاريع العملاقة حيث تتجاوز في العام الواحد 65 مليار
وحيث أن تعثر تلك المشاريع أصبح ظاهرة تؤثر على اقتصاد البلد ،فالواجب عمل دراسات وأطروحات للوصول للحلول .
مبدع كما عهدتك وتصل بالفكرة بأسهل الطرق وأكثرها ثقافة وفكر
أنت كثيف يـا طلال ومفكر رائع
لا حياة لمن تنادي هذا الكسل في مشاريعنا لا يدل الا الى شي واحد لا ثاني له هو افة العصر والزمان هل تعرف ما هو يا طلال انه الفساد
أصبت ياطلال في هذا المقال سويداء الحقيقة
عندما تضيع الأمانة ويتجاوز المسؤول كل القوانين
في سبيل كسب حرام ومتاع قليل يتبعه دعاء المظلوم
ولعائن تترا من المقهورين الكاظمين !!
سوف يستمر الكسل ان لم يشارك المجتمع في
كشف هؤلاء وقد يأتي اليوم الذي تصاب مشاريعنا
بالشلل..!!
ياخوفي!!
بيض الله وجهك على هذا الكلام . وياترى هل من مجيب دايم كلامك درر من ذهب
شكرا جزيلا
يعطيك العافية على هذا الطرح الرائع والواقع المررررررر
نتيجة المال السائب وتفشي الفساد في الدوائر الحكومية الخدمية
شكرا للكاتب وصوره مع التحيه لمكافحه الفساد للحضور ورويه المشاريع المتاخره بتبوك
شكـــــراًاً يا نقيب طلال على هذا الأبداع
سلمت يمناك على جميل ماطرحت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته//وفيت وكفيت ياأخي طلال الثبيتي..الموضوع مهم جدآ وكبير لايقف عند حد معين.لكن الفساد الاداري الذي شمل جميع انواع التطوير في أنحاء الوطن..هوو اساس المشكله..دئمآ نحن نتكلم او نسمع عن الفساد الاداري.هذي الاسطوانه المشروخه الدائرة بين المفكرين والادباء والمسؤلين الكبار الصاحب النفوذ بالمناطق..سائمناا منهااا وسئمت مسامعنااا من ذكرهاا..لانهااا الصبحت كدوامه.بدون اي فائده..نحن نريد ان نسمع عن اسماء هولآء المفسدون منهم ومن اي جهه ينتمون..هل هم من ابناء المجتمع الراقي ام من المجتمع البسيط الغلبان.ام من صناع القرار..هناااء هي النقطه الاساسيه..
يكفي كتابه ويكفي كلام يذهب في مهب الريح..دون القبض على المتهم الحقيقي وراء مانحن فيه.من فساد..اخيرآشكرآ أخي طلال الثبيتي على موضوعك الرائع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته//وفيت وكفيت ياأخي طلال الثبيتي..الموضوع مهم جدآ وكبير لايقف عند حد معين.لكن الفساد الاداري الذي شمل جميع انواع التطوير في أنحاء الوطن..هوو اساس المشكله..دئمآ نحن نتكلم او نسمع عن الفساد الاداري.هذي الاسطوانه المشروخه الدائرة بين المفكرين والادباء والمسؤلين الكبار الصاحب النفوذ بالمناطق..سائمناا منهااا وسئمت مسامعنااا من ذكرهاا..لانهااا الصبحت كدوامه.بدون اي فائده..نحن نريد ان نسمع عن اسماء هولآء المفسدون منهم ومن اي جهه ينتمون..هل هم من ابناء المجتمع الراقي ام من المجتمع البسيط الغلبان.ام من صناع القرار..هناااء هي النقطه الاساسيه..
يكفي كتابه ويكفي كلام يذهب في مهب الريح..دون القبض على المتهم الحقيقي وراء مانحن فيه.من فساد..اخيرآشكرآ أخي طلال الثبيتي على موضوعك الرائع