تأملاً فاستِقامة
تأملاً فاستِقامة
مع كُثرة تهلهل النّكبات و اختلاف الأجنَاس والثّقافات , نحنُ لسنا بحاجة كتاب لصقل فِكر و تطوِير ذات , كما أنّنا لسنا بحاجة لعَقل ناصِح بما لا نعلم وما لن نعلمُه . ما يُبتغى بإلحاح و بإفتِقار شدِيد هو التّأمل لمن هم حولِنا من فِكر ومنطِق وعقلانيّة ؛ حتى نستقم ، و حتّى تستصُح ذوَاتنا من بعد العَطب الذي أصبح لصِيقها على مدى تشبُّثها بذاتِها وتَزكيتُها من شوائِبُها ، ولا سيّما نحنُ في عَوز للمصداقيّة تجاه الذّات . فإن جمِيع المشَاكل النفسيّة تبدأ حلُولها بالإعتراف وما ذلِك إلا إثباتاً على سمة المصداقيّة و وجُوبها للخَلاص من جمِيع المشاكِل القابِلة للتغيُّر ، و التّدبل لحالٍ أفضل من سابِقه . فهنالِك الكثر من المُتعثّرين ، و الكُثر من الذين فشِلوا بمُختلف ما قصدوه ، و جاهدوا بإصرار و استكملوا سيرهم بعيداً عن تلك العقبات ، و أيضاً هنالِك الكُثر من الذين تعلّموا من أخطاء غيرِهم ، و رسموا خُطط حُقِّقَت و نِيلت ثمارُها . فعسى أن نكُون من الذين تعثّروا و تعلّموا و علّموا ، و لنكُن ذو عزِيمة إن أرادت حقّقت و جاهدت و أسعدَت .
ريم مهيّأ الرّكابي


كلمة تقدير الذات تعني القيمة التي نضيفها على أنفسنا
فالصدق مع النفس وأحترامها حتماً هذا مايجعلك تتلقى الأهتمام من الآخرين .
ولكن تبقى السلوكيات الصادرة من الفرد نفسه مترتبة على مافي نفسه .
ولكل شخص هناك هدفاً مايحرك سلوكه حتى وأن كان ذلك السلوك غير مرغوب فيه .
التأمل جميل ان كان رفيقه الصدق . فالتامل بمن حولك هو الباب الوحيد ينير لك الطريق . والاستقامه جميله ان رافقتها العزيمه . فلا استقامه من دون عزيمه وإصرار .
للامانه ريم
لاجديد سوا وقوفي حائر بماذا اصف لله درك
العنوان قسم المقالة لنصفين
1/ التامل 2/ الاستقامة فما اروعة من عنوان
التامل / على كل شخص ان يضع خط بحياته يقف عنده ويبدا بالتامل وكانه ينقي نفسه ويحاسبها
ماذا كنت ؟
ماهو وضعي الحالي ؟
وماذا اكون بالمستقبل؟
وبعد الجواب الصادق على كل الاسئله
تبدا العزيمه والقوه ومن ثم الاسقامة
اشكرك ريم واتمنى رؤية جديدك
بالتوفيق