الحضارات … تعمير وتدمير
موقع الجزيرة العربية من دوائر العرض وخطوط الطول في الكرة الأرضية , جعلها تتميز بتنوع البيئة الجغرافية والبشرية فيها , فتعددت فيها مصادر الموروث والآثار واختلفت , ولأن الجزيرة العربية المكان الذي اختاره الله لترسو بها سفينة نوح , ومنها بث الله البشر من أبناءه لعمارة الأرض , ما أعطاها ميزة قيام أول حضارات الدنيا العظيمة فيها , ولا شك في أننا امتداد لها , بدليل شواهدها التي تماسكت على مر العصور حتى وصلت لنا لتثبت ذلك , تدعمها قصص القرآن كقصة ” ملكة سبأ مع سيدنا سليمان عليه السلام ” ..
الإنسان بطبيعته يتأثر بقصص الأثر, فكيف إذا شاهد الأثر نفسه , فلابد أن التصديق سيكون جازماً ليزيد إيمانه , ولكن ما يدمي القلب! ما يحصل لتلك الشواهد والآثار من تدمير, تنوعت أشكاله ومشاكله , من حفر للبحث عن الكنوز رغم العقوبات المفروضة . أو تشويه بالكتابات , وأفظعها مرارة الهدم . بعد أن قاومت أشد الظواهر الطبيعية على مر العصور , لكنها وقفت عاجزة أمام جور البشر وتعدياتهم .
نحن بحاجة لنثبت للعالم أننا امتداد لأعظم حضارات كانت هنا , فكيف يكون ذلك ونحن نقوم بتدمير الشواهد من الآثار ؟ سواء بجهل أو بجائز أو بطمع أو إهمال .وكأننا نقول لهم صدقتم! , أما شبعنا تحقيرا باتهامهم أننا خلقنا رعاة لا فكر لنا ولا تدبير ولا ماض نعود له , نحن أعلم بتاريخنا , ولابد أن نُعرّف العالم به , قبل أن يظهر جيل أغدق عليه الحاقدين فصور موروثه بالقصور والتخلف , فصدقه الجيل وخجل من موروثه , وإننا بتلك الشواهد نضع لكلامهم حدا لتسلطهم على فكر النشىء , لأننا سنقفل عليهم المدخل لعقولهم عند توعيتهم ولفت نظرهم لهذه الحضارات . لكن بالهدم سنصرخ ولن نجد مجيب لأنهم حينها سيتساءلون ” أين الدليل ؟ ” .
ومن غير المنطق أن يتجاهل العالم تلك الحضارات ويفصلنا عنها , إلا دليل إعجابه بتلك الحضارات التي نقوم بدور الهدم فيها عنهم . كما حصل لهدم المساجد السبعة فهُدمت معها حضارة وثقافة معمارية إسلامية , دون أن يهدم اعتقاد وفكر في النفس الضعيفة و غير اختفاء الأثر عن عينه وهنا مربط الفرس , وفي نظري لو أنهم وضعوا مرشدا أو داعية في هذه الأماكن لكن توضيحا للحقيقة بدل أن يدفنها في نفسه فيحقد فيزيد من تعلقه بها بالحزن عليها . ولو استغلت تلك المواقع لكسبنا توضيح خطأ الاعتقادات بالتوجيه الديني , في موقع إسلامي حضاري مستقل الهوية وتوضيح الحضارة الإسلامية وفي محكم الكتاب يقول تعال (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) سورة العنكبوت
إن تلك المواقع بحاجة لحراسة مكثفة , بإيجاد وظائف من سكان نفس المنطقة الموجودة بها الآثار لأنه وكما يقول المثل ( أهل مكة أدرى بشعابها ) فهم العارفون بمداخل منطقتهم الدقيقة ومخارجها بالإضافة إلى حرصهم على تاريخ منطقتهم , التوعية في المدارس ووسائل الإعلام بأهمية المحافظة على الآثار وإقامة ورش عمل في هذا الموضوع , بث قناة تلفزيون سياحية مستقلة للتعريف بالمواقع الأثرية بالمملكة وتوعية المجتمع وتعريفه لأهمية هذه الآثار محليا وعالميا .


رائع كلام في الصميم
مع احترامي الكامل لك ولثقافتك.
سفينة نوح عليه السلام لم ترسي في الجزيره العربيه .. ولا يوجد مايثبت ذلك في القرآن, ولا أعرف من اين اقتبستي هذه المعلومه الخاطئه.
فأرجوا منك اختي كاتبة المقال .. تحري الدقه فيما تكتبي في المستقبل.
اما بخصوص هدف المقال لإانا اتفق معك جملةً وتفصيلا.
احرف من ذهب
صدقتي اختي فاطمة
نحن بحاجة لنثبت للعالم أننا امتداد لأعظم حضارات كانت هنا
لو نلاحض الدول القريبه مثل مصر نشوف الاهرامات ونشوف خدمتهم لها من عدة اسباب
التاريخ ,السياحة ,ودخل جيد لدولة
الحين الاثار هي تاريخ والعادات والتقاليد هي تاريخ
فلماذا نتمسك بعاداتناونهمل تاريخنا العريق وتاريخ ارضنا
لكي نفتخر امام الشعوب ونقول لهم انظرو الى تاريخنا العتيق العريق
فوالله شي مبكي لما ننظر الى دول تفتخر ب اثارها لقوم عذبهم الله
ونحن لدينا مهبط الرسالة والوحي ولاكن لانخدم سواء الحرم والمسجد النبوي
وغير هاذي الاثار فقد اعياها التعب من عدم ترميماو اهتمام
وانا اجزم ان اغلب شعبنا لايتوقع ان لدينا اثار او شواهد على التاريخ
لله درك فاطمه واتمنى الا تبخلي بروئية جديدك
اخي العزيز بلوي
لحد الان لم يحدد مكان الطوفان وسفينة نوح عليه السلام
قيل انه بالجزيرة العربية وقيل انه بتركيا وقيل انه بارمينيا وقيلباباليمن
وكما هو معروف ومذكور بالقران الكريم انها بجبل الجودي وجبل الجودي
موجود بالسعودية وموجود بتركيا ويقال له بتركيا جبل أرارات
فذهب الباحثون لحصره اما بالجزيرة العربية السعودية او اليمن
او تركيا
في سورة هود الآية 44 يقول تعالى
(وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )
لذا لحد الان اهل الجزيرة العربية يقولون بالجزيرة واهل تركيا يقولون بتركيا
والسفينة التي وجدت بتركيا
ليست مؤكده انها سفينة نوح لان بعد سفينة نوح توالت الاحداث والحروب
هاذا والله اعلم
مقال في غاية الشجاعة ومايحصل من تدمير متكرر امر معيب على بلد ضم الكثير من الحضارات بل ان بداية الاستيطان في الشرق الاوسط كانت في الشويحطية شمال منطقة الجوف اذ يعود تاريخها الى مليون وثلثماية عام اي ان الانسان سكن هذه المنطقة من العالم قبل اكثر من مليون عام وهذا ما اثبتته الابحاث العلميه شكرا لك استاذه فاطمة بارك الله فيك وجعل كل ماكتبتي في ميزان حسناتك وشكرا لصدى تبوك
كتب ابن خلدون في مقدمتة عن الدفين
وعن الذين يبحثون عن الآثار وقال أنهم ضعفاء عقول وعاجزين عن الكسب بالطرق المشروعة
ويلجئون للطلاسم والمشعوذين لأمنية في نفوسهم للحصول على كنوز الذهب
وفي التاريخ لم يذكر أن أمة تركت ذهبها ورحلت عنه والدليل على ذلك , عندما انتصر المسلمون على اليهود في غزوة خيبر خرج سيد اليهود وعلى كتفه جلد من الذهب ورتب على كتفه وقال
يريد المسلمين النخل فتركنا لهم النخل
وقال عبدالله فلبي في كتابه أرض الأنبياء : .
أن سكان المنطقة لايعرفونها , وانه وجد قبور لغير مسلمين يعظمها المسلمون أعتقاداً منهم أنها لأولياء صالحين مسلمين.
يا أخ معاند
ساختصر عليك الموضوع .. اقرأ كثيرا عن هذا الموضوع, وسترى أن الكثير ياخذ الموضوع بتعصب وبفخر …
يا عزيزي جبل الجودي المشهور والمعروف هو في تركيا وفي مدينه اسمها Nisir, والمدهش أن اسم هذه القرية مطابق تماما للإسم البابلي للقرية العاصية التي كان يسكنها سيدنا نوح عليه السلام.
ويعزى أيضا إلى جهود البروفسور التركي احمد ارسلان الذي تسلق جبل الجودي أكثر من 50 مرة على مدى 40 عام لاستطلاع موقع السفينة, حيث جاءت إحداثيات الموقع المكتشف تحت جبل الجوديّ مطابقة تماما للموقع الذي ورد ذكره في القرآن الكريم. وكانت الصور التي رسمتها أجهزة الرادار على عمق خمسة وسبعين قدماً أسفل الجزء الخلفي من السفينة واضحة جداً لدرجة أنه يمكن عد أضلاع السفينة والتعرف على سطوحها وقواطعها الداخلية.
اما ما تقول فلم اسمع ابدا انه يوجد جبل بهذا الاسم بالجزيره العربيه.. هذا تاريخ لا تأخذه بنعصب العرب, نحن نريد تثبيت التاريخ والاكتشافات.
بلوي في Michigan
لتكن اكثر علمية وترد بهدوء دون تشنج وقطعية وبدون اي دليل … ما اوردته عن وجود الجبل في تركيا امر لم يثبت علمياً وماذكرته انما هو من الصحافة التركية التي تروج لهذه المسألة بهدف سياحي وكثير من الدول تفتعل نفس القصة فمثلا اصحاب الكهف يقولون في الاردن وبعضهم في سوريا وفي ايران واخر موديل تركياًًً فياسبحان الله!.
وكل دوله تحشد الأدلة الواهية في اثبات شي لم يثبت لا في القرآن الكريم ولا من خلال التنقيبات الأثرية وهذا الدول تتناغم مع اتجاه دولة الكيان الصهيوني التي تحاول ملياً بأن تحرف كل الحقائق في هيكل سليمان المزعوم في المسجد الاقصى وهذا بطبيعة الحال امر مثال سخرية وتهكم !!!
مرة اخرى اشكر كاتبة المقال الذي ينم توجهها الى سلامة المنهج ووطنية فذها افتقدناها كثيراً في عالم لا يعترف بالآخر !!
شكرا صدى تبوك
بلوي اخي العزيز
الموضوع وانا اخوك نقاش ولا فيه تعصب ولو السفينة بحديقة منزلي م همتني
الموضوع كله اهتمو بالاثار
واسف اختي فاطمه لنقاش الطويل على الموضوع ونتمنى رؤيت جديدك