موسم”رصاصة الرحمة” للكتاب المدرسي !!؟
قرأت قبل أيام عنواناً في صحيفة صدى تبوك الالكترونية بعنوان(شاب يتطوع لجمع الكتب المدرسية وحرقها في ضباء) ولاحظت الصورة وهو يقوم بالجمع للكتب المرماة على الارض لحرقها وهو منظر مؤلم ، وظاهرة غير تربوية تحدث نهاية كل فصل دراسي فيها هدُر لثروة تعليمية تكمن في المناهج المدرسية، تتمثل في رمي الكتب المدرسية في الساحات والطرقات والشوارع ، وهي ظاهرة سيئة لا تليق بطالب علم وتنافي مباديء ديننا الحنيف . وحقيقة هي ظاهرة ليست موجودة لدينا فقط ويبدو انها عامة مركزة خليجياً وعربياً. وعلاجها يشترك بين المنزل والمدرسة بتضافر الجهود والوعي بها كقيمة معنوية ومصدر للعلم بتغيير نمط تفكير الطالب نحو الكتب وأهميتها. ومن الحلول :- جمع الكتب وإرجاعها الى مصانع اعادة تدوير الورق ،،، اخذ إقرار خطي حين تسليم الكتب على الطالب بإعادتها بعد نهاية الفصل الدراسي وعدم إعطاء الشهادة الا بتسليم الكتب ،،، تخصيص المدارس لجوائز تشجيعية ومكافاءات للذين يُحافظون على الكتب بل الذين يُحافظون على اثاث وممتلكات المدرسة والإشادة بهم عبر الاذاعة المدرسية ،،، التوجه نحو التعليم الالكتروني -علماً انه لاغنى ايضاً عن الكتاب الذي هو محور العملية التعليمية ،،، إعادة النظر في عبارة يُوزع مجاناً ولا يُباع فهي أُستخدمت للاسف بصورة سيئة ولم تلقِ عقول تشكر النعمة،،، . أرى أنها ظاهرة تستحق الطرح والنقاش من المختصين ففيها يتضح عدم الاحساس بالنعم وهي إحدى عيوب هذا العصر وهذا الجيل ……. فالموضوع مهم والكتاب هو النور الذي يُضئ العقول .
السطر الأ خير
يُقال…. العلم في الرأس وليس في الكراس
وايضاً يُقال….كُل عِلم ليس في الكُراس ضاع.


صدقت يادكتور انه منظر غير لائق بطالبي العلم
وفقك الله يادكتور ابراهيم
من الضروري على وزارة التربية والتعليم ان تنهي زمن الكتب وتبدأ زمن اللوح الذكيه والايباد للطلاب لتجنب الخسائر التي تصرف على طباعه الكتب حيث اننا دوله غنيه ولاينقصنا اللحاق بركب التطور والتكنلوجيا الحديثة حيث سبقتنا بها ذول شقيقه في مجلس التعاون الخليجي وهي الامارات العربية المتحدة التي كل عام تزيد تطورنا يوما بعد يوم ويمكن للطالب ان يتواصل مع معلميه عبر منظومه تدخل في الهاتف المحمول وارسال واجباته وتعلم طرق الشرح المبسطة وسيقطف ثمارذلم على المستقبل
للاسف انهم لا يعرفون ان الكتاب خير جليس وانا اؤيد تطبيق الاقتراح الذي يلزم الطالب بان يعيد الكتب بعد نهاية الدراسة وفي حالة عدم ارجاعها كما هي فتحسم من دراجته العلمية .
ملاحظة / اود تذكير القارئ الذي قبلي والتي ذكر فيها عدة ملاحظات على الخدمات الصحية في المحافظة بان الوزارات الخدمية مثل وزارة الصحة والبلديات من الصعب ان تنال جميع رضى الناس في جميع دول العالم بالاضافة الى البيروقراطية التي تحكم عمل هذه الوزارات كما ذكر ذلك الدكتور غازي القصيبي في كتابه حياة في الادارة بان من اصعب الوزارات التي مر عليه العمل فيها هي وزارة الصحة فالدكتور لابراهيم ليست بيده عصى سحرية اي ان يطلب طبيب اسنان او طبيبة نساء او جهاز مختبر او اشعة فياتي في التو واللحظة فجميع محافظات المملكة وليست المنطقة لها نفس هذه المتطلبات والاحتياجات ثم نقطة اخيرة مهمة وهي ان الدكتور ابراهيم هنا يمثل نفسه وارائه فقط وليس بصفته مشرفا للقطاع الصحي بضباء وكذلك جميع الكتاب ومن لديه اقتراح او شكوى او تذمر من اداء اي خدمة حكومية فليتقدم للجهة المعنية والمختصة وهذه هي الطريقة الصحيحة والمتبعة وفي النهية اتمنى ان لا يفهم من رأي بانه دفاعا بل هي الحقيقة حسب ما اراها نسال الله التوفيق لما يحبه ويرضاه .
كاتب الموضوع :: احب ان اُوضح نقطة هامه انني اثناء الكتابة في الصحيفة اُمثل رأي الشخصي ، وليس عملي، فارجو ان يكون النقد والتعليق خاص بالموضوع نفسه لتعم الفائدة ، واما مجال عمل الكاتب اياً كان فله قنواته الخاصه ،،،،، اما الاخ الذي يقول انني مشرف على مساجد ضباء فحقيقة خالفه الصواب فليس لي اي علاقة بهذا الموضوع
الأخ أبو فيصل
كأنك موظف في قطاع الصحة
الله يصلحك
الشخص يعبر عن رأيه أيضاً
وكان النقد هادف يبحث عن أجوبه
وبعدين مدير المستشفى بيده يطلب من الوزارة
ويتجه لهيئة الفساد
إذا لم يتم تلبية إحتياجات المستشفى
صدقت يادكتور ابراهيم صح لسانك وموفق باذن الله