انتقل إلى المحتوى

ليس للعشق يوم

ليس للوَطنِ يوم ..ف أيامه تتجدد بنا …تماماً كنهر جار يسيل بين تلال الأوردة مثقلاً برائحة الذكريات والرمل وعرق الكادحين والساهرين عليه..

.اختلف تماما مع من يرفضون الاحتفال بيوم الوطن وازعم انه يوم لابد للمشاعر أن تتجاوز حد الكتمان بل الصراخ وبقوة فهذا وطن يستحق منا الفرح بتجدد يوم ميلاده دونما إلحاق الضرر بالغير من أشخاص وممتلكات ..شخصياً تدهشني طريقة التعبير عن الفرح بشارع التحلية في الرياض تَشعر وكأنك في كرنفال وطني متجدد تجد البهجة وطرق التعبير المبتكرة يَضج بها الشارع ومقاهيه على الرغم من رفضي لأسلوب المسيرات التي تُعطل السير إلا أن استنفار إدارات المرور دائما مايَحد من الاختناقات المرورية في هذا اليوم ..

أعود للعرس الوطني والذي دائما مانتمنى أن يتم الإعداد لفعاليات الاحتفال به بعد الانتهاء من اليوم الوطني مباشرة ليكون العام الذي يليه أكثر تميزا وتنوعاً .ف اختزال اليوم الوطني بإجازة سيفرغ هذه المناسبة من معناها وتقع هذه المناسبة الجميلة في بحر الرتابة.

كل عام ووطني بخير

عبدالملك بن حامد الحربي

النقاش

  1. رئينا الاهتمام باليوم الوطنى أكثر من أعياد المسلمين التى
    هى عيدنا الذى نعرفه اماسواهـ فليس لها أهميه وما يصرف في هذا اليوم
    يكفى كثير من الفقراء والمحتاجين
    ونحن نعلم ماقاله العلماء عن هذا اليوم أو مايماثله في الدول الاخر
    فأن كان يضن انه يحبب الناس في الوطن فلا أضن ذلك بل التمسك
    باالدين هو من يحفظ علينا امننا واستقررنا.
    فحري بنا أن نتسمك باالدين ولانبتدع مثل هذه الايام التى لم ينزل الله بها من سلطان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية