فتياتنا … إلى أين ؟

في سلوكٍ دخيلٍ على مجتمعنا .. متزايد بمرور الأيام .. تختفي العديد من الفتيات في أعمار لاتتجاوز سنوات المراهقة .. من بيوت ذويهنّ بلا سابق تلميحٍ !!
يخترن الهروب إلى المجهول على البقاء في أحضان أسرهنّ .
وهذا يخلق علامة استفهام ضخمة .. ونتساءل : أيّ جحيمٍ دعاهنّ إلى الهروب ؟؟
وأي نعيمٍ وعدن به لخوض مغامرة خطرة كتلك ؟؟؟
كلّما طالعنا خبر كهذا في الصحف نتناقله ونتعجّب منه ونضرب الكفّ بالكف ونحن نتمتم : الله يستر على بنات المسلمين !!
ثمّ ماذا ؟؟
تنتهي دهشتنا من الخبر ونصمت ..!
إلى أن يُباغتنا خبر آخر لهروب جديد !!
لو طال صمتنا يستحوّل هذا السلوك إلى ظاهرة .. تقضّ مضاجعنا .. وتطفيء براءة صغيراتنا .
عندها لن نتمكن من دراسة الأسباب وعلاجها والوصول إلى حلّ جذري يقضي على هذه المشكلة .
ورغم مايتحمّله الأهل من مسؤلية في حدوث هذا السلوك من تعنيف للفتيات أو منحهنّ الحرية المطلقة في التواصل الإلكتروني أو القمع الزائد للحريات .. رغم كل ذلك لن أطرق باب الأهل في حديثي .
إنّما سأتوجه بتساؤلاتي إلى الفتاة التي فكّرت أو تفكّر في الهروب :
صغيرتي .. وأختي .. وغاليتي
إن كان تصرّفك هروباً من قسوة تمضغ قلبك أو عنف يُلهب جسدك ، فأنتِ بتصرفك هذا كالذي يجزع من هموم الدنيا
فينتحر ويقدّم نفسه وقوداً للنار في شقاء أبدي إلّا ماشاء الله .
وإن كان ذلك .. انصياعاً لعاطفة عصفت بقلبك النقيّ وأوردتك موارد العشق .. واغتالت خطواتك البريئة في طريق محفوف بالذئاب .. فأنتِ قد حكمتِ على أحبائك الحقيقيين ( أسرتك) بالخزي والقهر والعار .. وبعتِ براءتك بوعود زائفة مُخادعة ، من شخص لو كان يحبّك بصدق لأحبّ لك الخير وتوّجك أميرة في رداء أبيض يليق بنقاءك أمام الجميع .
همستي الأخيرة إلى وزارة التربية والتعليم بضرورة تكثيف المحاضرات التوعوية والدينية والنفسية من قِبل أخصائيين في الحديث عن هذا الموضوع وتوعية الطالبات من عواقبه . وذلك بشكل دوري في مدارس البنات دون انقطاع أو ملل .
.
هناء العرادي
تويتر / @hana_alaradi


يآبنت شومي عن هل آلضعف تكفين مآلك ومآل آللي قريبً مجمة ..
لله درك يآلكآتبة عسى آلله يحفظ بنآتنآ وبنآت آلمسلمين آجمعين
نسئل آلله آلهدآية وآلصلآح للجميع …
سطور في منتهى الروعة والشفافيه سطور من قلب مسلمة تهمها حياة واخرة اخواتها
اقسم بالله مثلك هذه المقالات تجعل كاتبتها تاج على الراس وهي كذلك ان شاء الله
مقال عن مليون مقال مبدعه ياهناء
مقال رووعهة روووعهة روووعهة وكمان رووعهة بجددد#
أشكر الأخت الكاتبه على هذا المقال الجميل والذي لامس كثيراً من الحقائق
من وجهت نظري المتواضعة أن البيت هو الأساس الأول في ما يحدث لبناتنا من هروب ومن تحول في العادات والتقاليد والتي أصبحت شر مستطير تغلغل في عقول(المراهقات) تحديداً0
المراقبة من الأم في المقام الأول ومن الأب والأخوان ثانياً0
فسح المجال المطلق للبنت في جعلها من يقرر مصيرها يجعل من هذه الظاهرة خطراً كبيراً على حياة وسلوك بناتنا0
عندما نشاهد بناتنا في الأسواق والجرأة الكبيرة والقوية في النطق ينبئ ذلك عن ذهاب الحشمة
(طبعاً ليس تعميما)على الجميع
ففيه من بناتنا الكثير والكثير ممن وفقهم الله لجادة الصواب في السير بنفسها الى بر الأمان
الأم يجب أن لا تتخاذل مع بنتها عندما تشاهد إنحرافاً بسيطاً في إبنتها وعليها مواصلة النصح لها والتقرب منهاوأن تجعها كصديقة أقرب ما تكون إلى القلب 0
الموضوع واسع وشائك ويشترك فيه عدّة أطراف المدرسة والجيران ولكن
كما ذكرت البيت هو الأساس الذي إن بني على قواعد صلبة فحتماً سيكون قائماً على النجاح
حفظ الله بنات المسلمين جميعاًمن شر ما دخل علينا من وسائل تواصل ومن إنفتاح(همجي) في كثير من المواقع
أكرر شكري للأخت هنا على هذا الطرح والشكر موصوع لصدى تبوك على إختيارها
انا لولا الفضيحه لهربت من بيت اهلي بلا عوده اعرف مصيري برجع لهم الله لايسامحهم يارب سلط عليهم الاحزان والامراض واحرمهم الذريه جزاء مافعلوه ويفعلوه بي احترمت اليهودبعدهم ذقت انواع واشكال واصناف العذاب ضرب اهانات هذا بلا سبب أقسم بالله ___لايعني بأنهم يكرهوني مبررلعذابهم لي لواضمن هروب بلا عوده لأهلي لهربت الآن
ارجوالنشر
27سنه___________ جامعيه
اصفر لاكن الصورة ثابته !
نحن الان في وقت الله يستر منه
الزبده من كلامي
( لا يشئ يستحق التمنى بعد الجنه )
مقال جميل يستحق الاشاده به
على فكره صدى صاحبه الصوره منهي وهل هي موافقه على نشر هذه الصور ؟
انا عارف انه سؤال محرج وما ظنتي احد بيرد على سؤالي !
تشكراتي لكم صدى تبوك بعيده المدى
بدون مجاملة مقال عـن ألف مقال وكم نحن بحاجه ماسه إلى مناقشة مثل هذه القضية التي أصبحت مقـلـقه جداً وتقض مضاجعـنا والتي أصبحت قريبة جداً إلى أن تكون ظاهرة هذا إذا ما أضفنا بعـض الحالات التي لم يتناولها الإعلام ولم تصل إلى الجهات الرسمية ومنعـت من الظهور للسطح لأي سبب كان تحت ستار الخوف من الفضيحة وما إلى ذلك !!!
طبعاً قضية الهروب من المنزل لا تقتصر عـلى الفتيات بل انه يشمل الأولاد أيضا ربما أن الأولاد اقل عـرضه لللوم وعلامات الاستفهام من المجتمع هذا في مفهوم العامة وهذا اعـتقاد خاطئ جداً بل أن الولد معـرض للانحراف أكثر من الفتاه وهو لقمة سائغة لدى قادة العـصابات سواء الإرهابية منها أو المتخصصة في الجرائم أو ترويج المخدرات حيث انه يكون كبش فداء للقيام بالجرائم بدلاً عـنهم لعـلمهم الأكيد انه بحاجه إلى من يحتويه وهمه الوحيد أن يخرج من ماساته ومشاكله الأسرية بأي ثمن دون التفكير بالعـواقب الوخيمة التي ستطاله ويتحول من طفل بريء إلى قاتل ومروج وسارق !!!
-ورغم ما يتحمّله الأهل من مسؤولية في حدوث هذا السلوك من تعـنيف للفتيات أو منحهنّ الحرية المطلقة في التواصل الإلكتروني أو القمع الزائد للحريات
طبعاً ممارسي سلوك الهروب أصناف متعـددة أبرزها كما قلتي التعـنيف والتعـنيف هنا أنواع منه التعـنيف اللفظي وهو ما يتعـلق بالألفاظ النابية والبذيئة جداً والجارحة والخادشة للحياء والتعـنيف الجسدي يتضمن الضرب المبرح بكل وسائلة التعـذيبية بسبب وبدون سبب من قبل الأب أو القريب أو زوج الأم أو زوجة الأب والاعـتداء المحرم على الفتاه أو الولد من قبل الأب أو الأخ أو القريب من عـم وخال وزوج أم .. الخ بسبب الشهوات الحيوانية وضعـف الوازع الديني وربما الأخصائيين النفسيين بالمستشفيات والشئون الاجتماعـية يعـلمون ذلك ولديهم قضايا كثيرة تشيب له الرؤوس لدرجة أننا نجد الاعـتداء عـلى الفتاة من قبل والدها أو عـمها أو خالها أو زوج الأم المسن وليس الشاب ربما يستغـرب البعـض وهذا الواقع وهناك قضايا اطلعـنا عليها كثيرة هنا المعـنف ولد أو فتاه بين خيارين إما أن يرضخ لهذه الممارسة خوفاً من المعـتدي ومن تهديده بصور أو مقطع وما إلى ذلك وإما أن يخرج من صمته ويهرب حاملاً معه هذه الفضيحة علماً أن المجتمع لن يرحمه من التهم ولن يتفهم ظروفه ويقع فريسة لمستغـل اشد وطأة من المعـتدي عـليه ويستغـل ظروفه القاسية لشهواته وتفكيره المنحل ويقع فريسة الإجرام والمخدرات بالنسبة للأولاد وبالنسبة للفتيات بنات للرذيلة ونشر أمراض الايدز وغيرها من الأمراض التناسلية الشائعة !!!
وإذا فكر الشاب أو الفتاه المعـنف بعـقلانية وانه سوف يتقدم بشكوى لأقسام الشرطة ومكاتب حقوق الإنسان فأنه يصاب بخيبة أمل لأن جميع هذه الإدارات لن تنصفه ولن تحل مشكلته وسيتم إعادته إلى أحضان المعـتدي عـليه بحكم الولاية أو إلى دور الرعاية الاجتماعـية وهناك الأدهى والأمر داخل بعـض هذه الدور أن لم يكن أكثرها لا يرحم من قبل بعـض موظفي هذه الدور !!!
إذا مــا هــو الــحــل ؟
-همستي الأخيرة إلى وزارة التربية والتعليم بضرورة تكثيف المحاضرات التوعـوية والدينية والنفسية من قِبل أخصائيين في الحديث عن هذا الموضوع وتوعية الطالبات من عواقبه . وذلك بشكل دوري في مدارس البنات دون انقطاع أو ملل
هذا احد الحلول وأهمها وأنجعها والاهم أضافه إلى المحاضرات زرع الثقة والشجاعة لدى الطالب والطالبة بالإفصاح عـن ما يعانيه في المنزل من عـنف أو تجاهل , أيضا يجب التدخل من قبل المرشدين والمرشدات بالمدرسة وتعاونهم من أخصائيين وأخصائيات نفسيين واجتماعـيين لمساعـدتهم .
الحل الأخر مناط بـ أئمة الجوامع الذين للأسف اغـلب خطبهم سياسية بحته أو غـالبيتها لا تسمن ولا تغـني من جوع تتحدث عـن أمور دنيوية يجب تكثيف الخطب الإرشادية التي ترشد المجتمع وتعـود عـليه بالنفع ترشد عـديمي الضمير بأهمية الاهتمام بالأبناء أولاد وبنات وخاصة الأيتام إذا كان زوج أم أو زوجة أب وأنهم كما قال الله سبحانه وتعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) وعـليهم الشكر والحمد لله عـلى هذه النعـمة التي حرم منها الكثير وترشيد الأبناء والبنات في عـدم الرضوخ والانصياع والقبول بهذا العـنف وعـليهم مواجهته وليس الهروب منه والبحث عـن حلول تخرجهم مما هم فيه بدون الإساءة لأنفسهم ولأسرهم نتيجة هذا الهروب وإيضاح العـواقب الناتجة عـن هذا الفعـل .
-أو منحهنّ الحرية المطلقة في التواصل الإلكتروني أو القمع الزائد للحريات
هؤلاء أيضا ضحايا جهل الأسر والتمدن المبالغ فيه نوعاً ما وظنهم أنهم يحسنون صنعاً وتناسوا أن الإسلامُ حثَّ عـلى تربيةِ الأولاد، ومحاولة وقايتهم من النارِ فقال تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً )) ، وقال تعالى : (( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَـلَيْهَا )) وقال عـز وجل : (( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ ))
. ومدح عبادُ الرحمن بأنَّهم يقولون : (( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْـيُنٍ وَاجْعَـلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً )) .
ومن السنة يقولُ- صلى الله عـليه وسلم-: (( الرجل راعٍ في أهله ومسؤولٌ عـن رعـيته، والمرأةُ راعـيةً في بيتِ زوجها ومسؤولةٌ عـن رعـيتها)).
ويجب أن يتمسك الأب وألام بهذه الضوابط الشرعـية في تربية الأبناء وعـدم الشد والإفراط في التربية وأنهم محاسبون يوم القيامة عـلى هؤلاء الأبناء .
أستاذه هـناء شكراً لما سطرته أناملك وهنيئاً لصدى تبوك بتواجدك القيم والمفيد في انتظار جديدك اعـتذر للإطالة .
.
انا لولا الفضيحه لهربت من بيت اهلي بلا عوده اعرف مصيري برجع لهم الله لايسامحهم يارب سلط عليهم الاحزان والامراض واحرمهم الذريه جزاء مافعلوه ويفعلوه بي احترمت اليهودبعدهم ذقت انواع واشكال واصناف العذاب ضرب اهانات هذا بلا سبب أقسم بالله ___لايعني بأنهم يكرهوني مبررلعذابهم لي لواضمن هروب بلا عوده لأهلي لهربت الآن
ارجوالنشر
27سنه___________ جامعيه
————————————————————————————-
اللهم بصر بصيرتها واهد قلبها ولا تزغه يارب وفرج همها وارحم ضعفها والهمها رشدها وانصرها ان كانت مظلومه ولا تقبل دعائها ولا ترده عليها
مستحيل مستحيل مستحيل وقف شعر راسي
(تبوكية حزينة ) الله يرزقكك بالزوج الصالح عاجلا غير اجل
قلم رائع وموضوع يستحق المتابعه مبدعه يااخت هناء الى الامام
مبدعه اخت هناء
كلام جميل ورائع ..
تبوكيه حزينه
انا لولا الفضيحه لهربت من بيت اهلي بلا عوده اعرف مصيري برجع لهم الله لايسامحهم يارب سلط عليهم الاحزان والامراض واحرمهم الذريه جزاء مافعلوه ويفعلوه بي احترمت اليهودبعدهم ذقت انواع واشكال واصناف العذاب ضرب اهانات هذا بلا سبب أقسم بالله ___لايعني بأنهم يكرهوني مبررلعذابهم لي لواضمن هروب بلا عوده لأهلي لهربت الآن
ارجوالنشر
27سنه___________ جامعيه
هذه الأخت إحدى ضحايا العـنف الذي تحدثـنا عـنه وهناك الآلاف غـيرها ومنهن ما يزال في عـذاب الله به عليم نتمنى من حقوق الإنسان وضع موقع يستقبل شكاوى المعـنفين والمعـنفات ويسمح لهم بالدخول باسم مستعار ويشرح العـنف الذي تعـرض له بالتفصيل ويتم التواصل معهم عـن طريق الإيميل ومساعـدتهم بأقصى سرعه وأنا عـلى يقين لو عـمل هذا الموقع سيتلقى ملايين المواضيع عـلى مستوى المملكة ويجب التعامل مع قضاياهم بكل جدية وإنصاف .
كان الله في عـونك يا تبوكيه حزينة وفرج همك انه قادر كريم ويجب أن تـلـغـي فكرة الهروب نهائياً واللجوء إلى حل إما عـن طريق حقوق الإنسان أو شخص قريب له القدرة عـلى حل المشكلة .