منصور بإذن الله يا (مستور)
مستور الحارثي اسمٌ ارتبط بذاكرة التبوكيين في كارثة السيول العام الماضي وفي حادثة (لمى) هذا العام . يعده البعض نجم الموسمين والشخصيه السعوديه المشهوره التي ظهرت فجأه على السطح لارتباطه بهاتين الحادثتين . في كارثة السيول العام الماضي تصرف كرجل مسئول ووطني عندما اخلى حي (ابو سبعه) قبل ان يداهم سكانه السيل وكان لتصرفه الشجاع هذا – بعد مشيئة الله – انقاذ لعشرات الارواح من الغرق . اليوم يتواجد (مستور) في وادي (لمى) مع ابنائه من جهاز الدفاع المدني بحثاً عن لمى (ابنته) وابنة كل السعوديين الذين جمعتهم لمى على قلب رجل واحد – وهكذا الشعوب العظيمه دوماً تجمعها المصائب والاحزان – .
والله لا اعرف هذا الرجل ولم التقه من قبل ولا ابحث عن مصلحةً شخصيه لي أو لأحد من اقاربي لكن !
لا بد ان نكون منصفين لاخواننا في الدفاع المدني بتبوك ولجهودهم الملموسه خلال تولي اللواء (مستور) زمام الامور .. كيف كان جهاز الدفاع المدني وكيف اصبح .. لم ارى المراكز الجديده للدفاع المدني ولا المعدات ولا السيارات الحديثه إلا عندما جاء إلى تبوك ، لم ارى سيارات الدفاع المدني تقف عند التقاطعات الرئيسيه اثناء الشتاء إلا في عهده ..انتقال الدفاع المدني في عهده إلى مبناه الجديد نقله نوعيه لجهاز الدفاع المدني بتبوك .. اشياء كثيره وعديده صنعها هذا الرجل هو وزملائه دون ضجيج او تلميع .
اليوم يجب ان نقف احتراماً لهذا الرجل ولنمور الدفاع المدني الذين اثبتوا خلال الايام الماضيه ان اجهزتنا الأمنيه بجميع قطاعاتها بخير وان عيونهم الساهرة وسواعدهم الفتيه مازالت قويه وحانيه على كل سعودي وسعوديه .


هذا ماينقص وطننا الغالي رجال مخلصين لله ثم للمليك والوطن
مقال في قمة الروعة وماهي غريبة على أبوسعود رجل عملي من الطراز ألأول
شكرًا للكاتب ألمبدع وشكرآ صحيفة صدى تبوك الحبيبة
ونعم الرجل وماذكرتة يأستاذ حمد قليل في حقة واقول للمنتقدين أن الرجل وافرادة عملو مابوسعهم وكما يقال ( الجود من الموجود ) وهذة الأمكانيات المتاحة للدفاع المدني بتبوك . طبعاً نظراً لموقعة الوظيفي وخاصة ك عسكري وكائ مسؤل أخر لأيستطيع الأفصاح عن نقص الأمكانيات لدي الدفاع المدني أعلامياً بالرغم من أنني واثق أنة سوف يعرض عنها لمرجعة بعد أنتهاء هذة المأساة.
أبدعت ياكاتبنا وفعلا الرجل يستحق ذلك واكثر
لم ارى المراكز الجديده للدفاع المدني ولا المعدات ولا السيارات الحديثه إلا عندما جاء إلى تبوك ، لم ارى سيارات الدفاع المدني تقف عند التقاطعات الرئيسيه اثناء الشتاء إلا في عهده ..انتقال الدفاع المدني في عهده إلى مبناه الجديد نقله نوعيه لجهاز الدفاع المدني بتبوك ..
حبيبي
الان فيه وسائل اعلام وما يحجب في وسائل الاعلام ينتشر عبر ابسط برامج التواصل في الهواتف وغيرها
يعني باختصار لم يعد هناك مستور
ماذا يعني ان وقفت السيارات عند التقاطعات في الشتاء؟
اتوقع لرجل مثقف في مثل سنك ان يكون قد زار الكثير من البلدان البسيطه ناهيك عن الدول البتروليه
الم تكن سيارات دفاعهم المدني في التقاطعات منذ عشرات السنين؟؟
وهم مساكين منا يشتروا بنزين
تمنيت لو كان موضوعك مقارنة في الوقت بين استخراج لما والكثير من الحالات المشابهة في دول الخليج والعالم كله
مع انه لم ولن يجروء كاتب من كتتاب تبوك الى الان ليتحفنا بها
فلننتظر اذا خرج باقي جثمان الطفلة رحمها الله
نسأل الله جل في علاه ان يكشف الحقايق على اهون سبب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نشكر الدفاع المدني والمتطوعين
والمشاركين في عملية الأنقاض
شخص شخص وفرد فرد على
العمل الجبار اللذي قاموبه والله
يعطيهم العافيه. ونشكر الصحيفه
والكاتب لهذى الموضوع والى الإمام
انشاء الله
ماقصراللواء مستور الحارثي بذل مجهود يشكر عليه وهذي الامكانات اللي عنده في استخراج الطفله لمى
يستحق ابو سعود كل خير رجل مخلص لدينه ووطنه وفقه الله لكل ما يحبه ويرضاه ودام الله في عمره
عندما نرى قيادي يتصرف حسب إمكاناته المتاحة ويعمل مايستطيع عمله فهذا بلاشك أفضل من قيادي لايتحرك !!
اللواء مستور من وجهة نظري أرى لو أنه متاح له إمكانات الازمة لإستطاع أن يعمل بإنتاجية أكبر ولكن هو مجبور العمل في إطار محدد!
وأستغرب من “البعض” يجلس في بيته بكل أريحية ويقول الدفاع المدني ومستور لم يستطيعوا إنتشال لمى وماذا فعلوا لحب أبوسبعة!!! أقول لمثل هذا اللواء مستور ليس رجل خارق ومن المستحيل أن يتم التضحية بأفراد من أجل إنتشال جثة!!بل اللواء مستور ليس أميرحتى يؤمن لكل شخص تضرر بيت!!هو فعل مايستطيع فعله وقام بإخلاء الحي أفضل من مسؤول ينام ولا يهمه أحد مثل ماحدث في سيول جدة !!!
عموماهنا نقول شكراً جزيلاً للواء مستور الحارثي وأبناؤه من الدفاع المدني وخاصة جهودهم في حادثة لمى..
سلمت أخي حمد على اللفتة الطيبة في هذا المقال.وفقك الله وأسعدقلبك