جمعيات خيرية … للوجاهة الاجتماعية
تتعدد اسماء الجمعيات الخيرية وتتنوع اهدافها على مستوى مناطق المملكة ومن الصعوبة بمكان حصر اعدادها او حتى تحديد امكنتها في بعض الاحيان , فمنها المرخصة ومنها الغير مرخصة التي لازالت اجراءات ترخيصها لدى وزارة الشئون الاجتماعية منذ سنوات مضت , وليس هذا المهم في سياق موضوعي هذا ولكن المهم هو ما مدى فعالية دور هذه الجمعيات الخيرية في دعم ومساعدة الاسر المحتاجة في اوساط مجتمعاتنا هنا وهناك ؟ وان كان هنالك دور معين لهذه الجمعيات كما نطلع عليه في بعض وسائل الاعلام المختلفة بصفة دائمة فما مدى تأثير هذا الدور على تحسين المستوى المعيشي لهذه الاسر الفقيرة ؟ .
وفي حقيقة الامر ان هذه الجمعيات الخيرية الاجتماعية كثيرة جدا على امتداد هذه البلاد العزيزة ولكن عطاء وانتاجية اغلبها قاصر للغايه رغم ميزانيتها السنوية المعلنة , من هنا نتسائل ما هو دور وزارة الشئون الاجتماعية من الناحية الاشرافية على اداء هذه الجمعيات وما مدى تأثير هذا الدور عليها ؟ وللإجابة على هذا التساؤل يتضح لنا ان دور مقام وزارة الشئون الاجتماعية من وجهة نظر المهتمين للجانب المجتمعي دورا غير ملموس ويفتقد للجدية حيث يقتصر على منح التراخيص لمزاولة الانشطة وتلقي التقارير السنوية الواردة عنها فقط, وكما قيل في المثل الشعبي ( هذا اللي بلى بوك يا عقاب ) , فقد اهملت الوزارة الجانب الرقابي على هذه الجمعيات وتناست المسح الاجتماعي لدراسة اوضاع الاسر المستفيدة منها وخاصة الاسر المتعففة ( وما اكثر من هذه الاسر ) .
من المؤكد ان هنالك جمعيات خيرية اجتماعية رائدة ذات فعالية في ادائها الانساني والاجتماعي وحضورها في هذا الجانب لا ينكره الا جاحد ولكنها قليلة جدا وتعد على اصابع الكف , وفي المقابل جمعيات خيرية اجتماعية بـ ( الهبل ) ليس لها دور مجتمعي يذكر واغلبها مرخصة تم انشائها لمجرد “الوجاهة” تبدأ فعالياتها في شهر رمضان وتنتهي بنهاية اخر ايامه وبقية العام تتحول انشطتها الى اجتماعات تتخللها فلاشات المصورين وتصريحات اعلامية من القائمين عليها اغلبها وعود تذهب ادراج الرياح , واغلب المسجلين في قوائمها من الاسر المحتاجة ينتظرون هذه الوعود , وما يدعو للغرابة ان هذه الاسر المسجلة في قوائم هذا النوع من الجمعيات الاستعراضية يطلقوا عليها الاسر المستفيدة وهي عكس ذلك فهي تهرول من موسم لاخر وتحمل بطاقاتها المتهالكة لتقدمها لجمعياتها لتحصل على شوال من الارز فعل فيه السوس ما فعل او ( تنكة ) التمر المتآكله من الصدأ بفعل عوامل التعرية او غير ذلك من المواد الغذائية التي اوشكت علي انتهاء صلاحياتها , هذا هو حال اغلب الجمعيات الخيرية في بلادنا التي تستظل تحت مظلة تراخيص الوزارة من اجل الوجاهة الاجتماعية .
وفي حقيقة الامر ان هذه الجمعيات الخيرية الاجتماعية كثيرة جدا على امتداد هذه البلاد العزيزة ولكن عطاء وانتاجية اغلبها قاصر للغايه رغم ميزانيتها السنوية المعلنة , من هنا نتسائل ما هو دور وزارة الشئون الاجتماعية من الناحية الاشرافية على اداء هذه الجمعيات وما مدى تأثير هذا الدور عليها ؟ وللإجابة على هذا التساؤل يتضح لنا ان دور مقام وزارة الشئون الاجتماعية من وجهة نظر المهتمين للجانب المجتمعي دورا غير ملموس ويفتقد للجدية حيث يقتصر على منح التراخيص لمزاولة الانشطة وتلقي التقارير السنوية الواردة عنها فقط, وكما قيل في المثل الشعبي ( هذا اللي بلى بوك يا عقاب ) , فقد اهملت الوزارة الجانب الرقابي على هذه الجمعيات وتناست المسح الاجتماعي لدراسة اوضاع الاسر المستفيدة منها وخاصة الاسر المتعففة ( وما اكثر من هذه الاسر ) .
من المؤكد ان هنالك جمعيات خيرية اجتماعية رائدة ذات فعالية في ادائها الانساني والاجتماعي وحضورها في هذا الجانب لا ينكره الا جاحد ولكنها قليلة جدا وتعد على اصابع الكف , وفي المقابل جمعيات خيرية اجتماعية بـ ( الهبل ) ليس لها دور مجتمعي يذكر واغلبها مرخصة تم انشائها لمجرد “الوجاهة” تبدأ فعالياتها في شهر رمضان وتنتهي بنهاية اخر ايامه وبقية العام تتحول انشطتها الى اجتماعات تتخللها فلاشات المصورين وتصريحات اعلامية من القائمين عليها اغلبها وعود تذهب ادراج الرياح , واغلب المسجلين في قوائمها من الاسر المحتاجة ينتظرون هذه الوعود , وما يدعو للغرابة ان هذه الاسر المسجلة في قوائم هذا النوع من الجمعيات الاستعراضية يطلقوا عليها الاسر المستفيدة وهي عكس ذلك فهي تهرول من موسم لاخر وتحمل بطاقاتها المتهالكة لتقدمها لجمعياتها لتحصل على شوال من الارز فعل فيه السوس ما فعل او ( تنكة ) التمر المتآكله من الصدأ بفعل عوامل التعرية او غير ذلك من المواد الغذائية التي اوشكت علي انتهاء صلاحياتها , هذا هو حال اغلب الجمعيات الخيرية في بلادنا التي تستظل تحت مظلة تراخيص الوزارة من اجل الوجاهة الاجتماعية .


عدد الجمعيات الخيريه في الاردن يفوف 3000 جمعيه ونفس المشكله لارقيب ولاحسيب .
حسبنا الله ونعم الوكيل
شكرًا للأخ سعد الشهراني كلام في الصميم
هناك من اهل الخير من يقومون بنشاط خيري منقطع النظير ويعرفون الاسر المحتاجه ويقومون بتأمين الغذاء والملابس بل وهناك من يكفلون الايتام وفق تنظيم متميز يفوق عمل جمعيات الضحك على الفقراء التي فقدت ثقة فاعلي الخير .شكرا على هذا الطرح الصريح
شكرًا للأستاذ سعد علي الطرح المميز
أكثر من رائع شكرًا للكاتب
هذا الطرح الذي اطلعت عليه يعد من اهم المواضيع التي يجب ان يتناولها كتابنا بكل صراحة وشفافية وانا في حقيقة الامر اعرف تماما مدى مصداقية ما ذكره الصحفي والكاتب الشهراني لكوني مطلعا علي الاعيب هذه الجمعيات التي يعيش للاسف القائمين علي ادارتهاعلى مخصصات ومساعدات هذه الاسر المحتاجة ولا استطيع ان اعمم هذا الامر فهنالك جمعيات خيرية فعلية ولكنها قليلة كما ذكر الكاتب ومن هذا المنبر صدي تبوك ادعو القائمين على العملية الاشرافية في الوزارة الى اعادة النظر في تصاريح مئات الجمعيات النفعية وعدم اصدار اي تصريح مستقبلا الا بعد التأكد من نوايا اصحابها ختاما اشكر صدي تبوك على هذا الطرح المميز وهذا في حقيقة الامر ديدن القائمين على هذه الصحيفة واشكر ايضا الاستاذ الشهراني على جرأته في تناول هذا الموضوع.
يعطيك العافية ياأخ سعد مميز
كل الشكر للكاتب
مقال صريح وشكرا للأخ سعد الشهراني
حسبي الله ونعم الوكيل
بارك الله فيك
نتمني من الكتاب ان يحذو حذوك مقالات يستفيد منها المواطن شكرًا للكاتب
الله الله يا صدى تبوك هذه المواضيع التي نبحث عنها ونتمنى ان يتطرق لها الصحفيين والكتاب دون خوف او وجل لان مثل هذا الموضوع يصب في صالح الوطن والمواطنين وولاة الامر حفظهم الله الذين يحرصون على مصلحة المواطن ويفتحون ابوابهم لكل مواطن شكرا لصحيفة صدى تبوك التي تصل الى انحاء المملكة وشكرا من الاعماق للكاتب الصحفي سعد الشهراني