(الجن ! ــادرية) الرياض +18
لو لم يكن “حُماة الفضيلة”
قائمين على فعالياتها..!
و يُشرفون على أعبائها..!
لأصبح هذا المقر، وأقصد به
” الجنادرية” -أعزكم الله-
مربضا للجان..! وملعبا للعفاريت..!
وملها للمراهقين..! وبقعه (( للـ د عا ..)) !!!
الحقيقة، تكون غالبًا – والحمد لله- ليس أحيانا
“موجعة، وقاسية ” على جبين المتمردين والمنكرين
لدور رجال الحسبة، وما يقومون به حيال المجتمع،
والحفاظ على ما بزغ منهم من شوائك / وشوائب/ وعيوب/
سواء أكان ذلك في مقر ” الجن ! ــنادرية” أو في خارجها..!
تساءل :
لِم يا تُرى يغترفون جُل التـدلُث والانِدفاع الغير مسبوق على
رجال الحُسبة بالذات..!؟ونجَّد التواني والتناسي لبقية
القطاعات الحكومية الأخرى..!؟
.. ومع هذا كله، يتضوَّع من قرائح البعض منا
“شيء من التضجر” والنشر في الوسائل المرئية،
والتحدث عن الهفوات العفوية التي تبدر من بعض رجال الحُسبة !
أولم نسمع ونر !؟ “.. بحادثة أفراد المرور وعِظم اجرامهم!
وكسرهم لجمجمة أحد المواطنين، القابع في مكة المكرمة..”!
لو كان لرجال الحُسبة طرفُ في تلك القضية
“لـ تـفغرت، وتـفرقـت” وباتت القضية الجوهرية
على مستوى الشرق الأوسط !
تأمل:
الا فانظروا هنيهة من حولكم، وستعلمون
أن عيون المُرائين والمُضلَّلين كالمجهر؛ تُبين
هفوتات أهل الدين أكبر مما هي حقيقية !
ومضة:
من هنا، تطفح ثقافة الصحف الإعلامية!
إن كانت على منهجية واضحة ووفق ضوابط شرعية،
تدفع هذا التموج عن رجال الدين !
أو منهجية/ متعوجة /متعرجة / غير موالية،
تُراعي الهوى وتُلِصق التطور السرمدي !
للتواصل:
qwer2020@hotmail.com


طالعت مقالك ووجدت فيه تميز الصناعة الأدبية كعادتك ، فهو الذي عرّفنا بنفسه من خلال هذه السطور التي تستهوي القارئ لما فيها مضمون وعمق وعرض لأعقد المشكلات الخاطرة بالنفوس . وأكثر ما شدني قولك
تأمل:
الا فانظروا هنيهة من حولكم، وستعلمون
أن عيون المُرائين والمُضلَّلين كالمجهر؛ تُبين
هفوتات أهل الدين أكبر مما هي حقيقية !
ههههه انا ماقد جيت الجنادرية وان شاء الله ما اجيها لكن العنوان ااجمل ما في المقال . وجههة نظر
مقال نخبوي وصفت لنا ماهو الحال في الجنادرية لو لم يجد فية رجال الحسبة
لو لله ثم رجال الحسبة لنتشرة البدع وضلال والمنكرات ماظهر منة ومابطن فضل رجال الحسبة كبير وعظيم وهي وظيفة الانبياء ورسل وصالحين
في هذة الايام رجال الحسبة يحاربون بشتا الوسائل اين الامير عن الذي انكسرت جمجمتة من رجال الامن ولم يعطية سيارة ومنزل
امتعتنا بحس ذوقك الرفيع ((اجمل ماقرأة))
مقال طير جباه الكثير من المُرائين والمُضلَّلين كمانطالب نحن الشعب بترقيه الهيئه من رئاسه الى ( وزاره هيئه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ) وجعلها كأي قطاع عسكري جعل الله هذا المقال في موزين حسناتك والى الامام يا ابو ذراع
مقال مميز بارك الله فيك أخي خالد
تعبير جميل ومقال جميل بكثير نعم كثير مااذهلتني حروفك رائعه وانا حقا لا اجامل دمتي بخير
قسم بالله وبدون مدح وتطبيل وتعزيز المقال أسطوروووووري
مقال مركب بألفاظ جداً عميقه تبين مدى ثقافة الكاتب وغيرته على اهل الحسبه
لا فض فوك يآ ابو ذرآع ..مقآل هالسنه صرآحه مبدع ..
الجنآدريه لم تنزل في قرآن ولا في سنه انمآ هي بدعه هم اوجدوهآ ..
وهنآك من هو متسلطن يدير هذه البدعه مستعينآ بمنصبه ومكآنته المرموقه ..ولا يسعنى في هذآ
المجآل الا ان ندعوآ لرجآل الحسبه بالتوفيق وجزآهم الله عنآ خير الجزآء ..
اكرر مببببدع يآ خآآآلد …
لا حول الله مافيه شيء عاجبك
لله درك ايها الكاتب الماجد
حقا ما اروعه من تعبير وليس غريب على حبر قلمك الدقيق في عبارته الغريزفي معانيه النابغ في فصاحته
القاصم لظهور الذين ينكرون المعروف ويحاربون اهله ويأمرون بالمنكر امثال العلمانيه المحاربين للمحتسبين فسر اخي على خطاك
واذكر ك بقوله تعالى:
(كنتم خير امه اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)