ما قصرت يا واتـ WhatsApp س أب
قبل وقت ليس بالكثير سمعنا بالخبر الغير سار والذي كان كالصاعقة على قلوب الكثير من الناس مستخدمي الواتس أب بعدما أعلنت الفيس بوك الصفقة التاريخية بشرائها الواتس أب التي تجاوزت ميزانيات بعض الدول وإني انتهزها فرصة لأتقدم بالتهنئة للشركتين على هذه الصفقة اللي يا خوفي ما راح يدفع الثمن غير المستخدمين وعلى رأي أخوانا المصريين ” العروسة للعريس والجري للمتاعيس “.
وعلشان تكون القلوب صافية مع الواتس أب ولا نذكر بعض إلا بالخير عندي بعض الحاجات اللي بصراحة مستحي أن أبو ح بها ولكن الفراق صعب يا واتس وماراح أتكلم حتى توعدني إنك تطبق القاعدة التي تقول الخلاف لا يفسد للود قضية .. و أبيض ياورد .. اتفقنا .. دايم قلبك أبيض وتقدر وحنون.
أولا : بما أنك أحد الوسائل الإعلامية المهمة السهلة التركيب ببسيطة التعامل سريعة الانتشار تحتوي كل الطبقات الاجتماعية فأنت أبو العيلة يا عيني .
لقد قدمت لنا عقدا فريدا من المبدعين المغمورين الغير معروفين لأنك كما تعلم أن نشر أي موضوع وتقديم أي مبدع في وسائل الإعلام التقليدية تعتمد غالبا – بيني وبينك- على العلاقات الشخصية ” عفوا لا تفهم أني أقصد الواسطة ولا يروح بالك بعيد ”
إضافة إلى محدوديتها أم انت يا صديقي أصحابك مالهم عدد فشكرا لك لا ونحبهم لك مكانك دائما في جيوبهم يعني مثل الفلوس .
أم الامر الثاني فإنك ساهمت بشكل كبير في زمن صلة الرحم الشبه مقطوعة عند كثير من الناس إلا من رحم ربي فالشغل المجاني حلو وسرنا نعرف حالة الشخص سعيد – حزين – مسافر – يعني ما فيش حاجة تستخبي . ولو تقدر تجيب لنا كم رصيده في البنك تكون سويت معروف كبير .
حتى حقوق المرأة يا عيني عليك ما أهملتها فالمرأة تمارس هوايتها بكل أريحية خاصة في الحش ونقل الأخبار وإذا ما امدها تتكلم في مواضيعها وحشها الحالة تبين الوضع الراهن حتى تتفرغ لخلق الله ” طبعا إلا مارحم الله ”
صحيح أنك سرقت أوقات حريمنا وسار الضحية الأولاد والرجال لكن الحرمة دائما مظلومة وحقوقها مهضومة .
أم وضعنا في المجالس حدث ولا حرج أجساد بدون ارواح كل مشغول بجواله وما ترحم إلا كبر السن عسى الله يختم لهم بخير .
أم الطامة الكبرى هي فيما يكتب طبعا إنت عارف إنو إحنا أمة أقرا طبعا هذا المفروض لكن الحين سرنا أمة نسخ ولصق إلا مارحم ربي .والله نرسل في كثير من الأحيان وما ندري وش
اللي راح يصير أما الشائعات الله يعطيك العافية غطيت على الجرائد وبدل ما نقول كلام جرايد خليتنا نقول كلام واتس بل أحيانا تسير هناك مشاكل أسرية بسب رسالة قص ولصق وإنت السبب . بس بصراحة إنت شجاع
الله يسامحك خليتنا ننشر غسيلنا ومرة ثانية ما قصرت يا واتس اب .


مع احترامي للكاتب كلام انشائي لا يرتقي للنشر ولم افهم اي فكرة أراد إصالها للقارئ ..
ثم إنه كتب مقالته إن صح تسميتها بمقالة لأنني لم أجد أي خاصية من خصائص المقالة فيها.
ما أود ذكره أن ليس كل شيئ ينشر .. على كل الكتاب جميعا أن يحترموا عقول القراء ثم عليهم أن يتقيدوا باللغة العربية في كتابتهم أما حديث المجالس والثرثرة فلها مكانها آخر بعيدا عن النشر الالكتروني..
هذا الانتقاد ولو كان قاسيا هدفه أن يستفيد منه كاتب هذه الأسطر ويراجع كتابته لأنه لم يتقيد باعراف الكتابة وباللغة العربية ..
اتمنى له التوفيق
والله صدقت ياأخ سليمان فيما كتبت ولاكن لازال الخير موجود بأمة سيد الخلق عليه افضل الصلاة والسلام. صحيح فيه كل الي ذكرته بمقالك وياما انهارت بيوت عامره بسبب الواتس اب وياما انحرقت طبخت ست البيت بسببه حقيقه ماقصرت ياأخ سليمان في صديقي الغالي الواتس اب
كله كوم و “مستحي” كوم
الصراحه مقال لايرتقي الى اسلوب النشر مقال يتميز بالركاكه في الأسلوب والغموض وعدم وضوح الأفكار وشكرا
وسائل التواصل الاجتماعي هي خدمة سهلة على الجميع عمل المحادثات و تبادل الاخبار و المعلومات و فوائدها كثيرة قد لا نحصرهافي مجال واحد لكن المهم الحرص على الدقة في النقل و تحري الحقيقة و أن نتذكر قول الله عز و جل (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10)كِرَامًا كَاتِبِينَ (11)يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ(12))سورة الانفطار
شكرا للكاتب ارجو توضيح الفكره. والكتابه بلغة ثقافيه حيه يقبلها الجميع. حاول ان تستفيذ من الكاتب خلف الحربي في اسلوب طرحه و(ليس فكرته) التهكمي المقبول بدأ الكاتب بأولا ولا ندري أين ثانيا وثالثا … بل صدمنا بعبارة ماندري ووش) !!!!!
وفقك الله اخي الكاتب وجزاك الله خيرا
يعطيك العافيه
صراحه الواتس صار اكثر شعبيه من الفيس بوك .
وماعليك من المثبطين اللي فوق .
يقول مقال مايصلح للنشر.
هذا والكاتب مخاطبكم باللهجه العاميه، كيف لو كان كاتب لكم بالفصيح .
صدى تبوك صحيفة محترمة ولها خبرتها بهالمجال .
ولو المقال ماينفع مانشروه .
العتب على العقول المستقبله.
الاخ ياسر الروضاني عصب لاننا انتقدنا روضاني ياعزيزي لا تعصب ياحبيبي… الكاتب مبدع الكاتب مافي مثله كاتب المقال لازم ينشر لان الواتس اكثر شعبيه…
للأسف… الكثير من الناس يجهض كل محاولة للنقد ويعتبر كل ملاحظة أو توجيه أو تصحيح إنما هو انتقاد أو تحطيم، بل ويعطيه مفهوم الكراهية، والبغض والحسد. ياعزيزي لإنسان بلا نقد لن يستطيع أن يسمو إلى العلا… ونحن نحب القارئ اكثر منك قلنا للكاتب جزاك الله خير ابدع بالعنوان والفكره لكن فيه ملاحظات مالمشكله!؟
والكاتب يعي ماكتبت وليس انت يا ايها المستقبل
المقال يستحق النشر .. وننتظر مقالك القادم
يعطيك العافية وإلى الامام ومقالة جميلة واسلوب أكثر من رائع
ونتطلع إلى جديدك.
مبببببدع