مهرجانات تبوك .. بين سوء التنظيم وضعف الإعلانات !!
حينما تتوافر مقومات سياحية في مدينة ما .. كاعتدال الطقس وتنوع التضاريس ووجود الشواطيء والآثار .. ورغم ذلك يكون مصير مهرجاناتها الفشل والتخبط فهذا يعني أن ثمّة خلل ما يجب الوقوف عليه وإصلاحه .
في كل عام أكتشف وجود المهرجانات في تبوك عن طريق الصدفة ، إما أثناء تصفحي لأخبار المنطقة على شبكة الانترنت .. أو عند مروري _بمحض الصدفة ايضاً_ أمام مقرّ المهرجان .
وهذا دليل على ضعف الدعاية والإعلان لتلك المهرجانات !!!
الأمر الآخر هو التخبط وشتات الرأي في بعض الفعاليات .. مثلما حدث هذا العام بخصوص مسرحية ( تحت الصفر ) للفنان الكويتي طارق العلي .
فبعد بيع التذاكر .. تم إلغاء أو تأجيل العرض لأجلٍ غير مُسمى .!!!
تماماً مثلما حدث قبل بضع سنين في حفل فرقة طيور الجنة .. التي ألغيت بعد بيع التذاكر ، بل بعد توجّه الأسر بأطفالهم إلى مقرّ الحفل !!!
لماذا يحدث هذا في تبوك .. رغم دعم أمير المنطقة للسياحة .. ورغم محاولة اجتهاد المنظمين ؟؟؟
وماسرّ نجاح المهرجانات في باقي المدن .. ؟؟
مثل مهرجان (جدة غير ) الذي انطلق لأول مرة عام 1998ولا يزال يحصد النجاح عاماً تلو الآخر .. متحدياً طقس جده الخانق في الصيف ؟؟؟؟
إنه ليحزنني مايعتري مدينتي .. مدينة الورد والثلج والفاكهة والطبيعة … من فشل وضعف في تنظيم مهرجاناتها ..!!!
ليقف المسؤلون وقفة مراجعة لأخطائهم السابقة .. ولتتحد الآراء … مع الإطلاع على التجارب الناجحة للمهرجانات ..
لعلّ وعسى نشهد يوماً مهرجاناً ناجحاً بكل المقاييس !
هناء العرادي


إني أحسن الظن في أختنا هناء العرادي
فهي تريد النجاح لمهرجانات تبوك التي تعكس ما تتميز به المنطقة من مقومات سياحية كبيرة
وأنا معها في أن يكون لتبوك مهرجان منظم يكون مقصد لابناء المنطقة ناهيك عن باقي المنطقة او الزائرين لها .
لكن ما يعيب المسؤولين في السياحة لدينا هو محاولة وضع مهرجانات تبوك كوسيلة لتمرير أجندة خاصة بهم
فمثلا مسرحية للماجن طارق العلي وبصحبة فنانة معه لا نريدها في المملكو عموما ناهيك عن تبوك خصوصاً
لماذا لا يكون المهرجان ناجحاً الا بادخال مثل هذه الامور التافهه فيه و” التنكيد ” على الناس والتسبب في كرههم لمثل هذه الاعمال التي ينهانا عنها الشرع .
هل أمرنا ديننا بتكريم من عرف عنهم المجون ودفع الاموال الطائلة لهم ؟؟!!
بالتأكد لا
لماذا هذا الدفاع والاستماتة بعمل المهرجانات وأدخال فقرات مخالفة للدين فيها
مع منع اقامة المخيمات الدعوية تحت اشراف وزارة الشؤون الاسلامية او توعية الجاليات
والله ان تبوك تستاهل اكثر من هذا
ولكن حسبي الله ونعم الوكيل في بعض المسؤولين الذين يريدون ارضاء غرورهم وتعويد الناس على العهر والمجون المصاحب لمثل هذه المهرجانات التي في كل سنة ” يطلعون لنا بسالفة جديدة ”
كل سنة يحاولون تمرير أجندتهم عبر هذه المهرجانات
ولكن ابناء تبوك الصالحين لهم بالمرصاد
فتبوك ليست مرتعا لمجونكم وعهركم
” تبي تشوف طارق العلي عندك اكثر من وسيلة والا روح الكويت لكن بتبوك انسى ”
أصبحنا نتجه الى تغريب المجتمع بشتى الوسائل
ومن يحمل راية التغريب يكرم ويصل أعلى المراتب
وأن وجد فيه خوف من الله وورع يحال للتقاعد لاراحته والاستراحه منه .
تبوك منطقة كبيرة جدا
ومع ذلك لا يوجد بها مكتب تعاوني واحد
وبعض المدن في المملكة فيها اكثر من مكتب … لماذا ؟؟؟
المشكله أعمق من هذا …
المهرجانات بشكل عام هي تعتمد على الترفيه وعندما ندخل في مجال الترفيه سنجد أن 90 % من الأفكار تصتدم بحاجز الحرام ولا يجوز
فكر وليس دين في الحقيقه ولكن الدين هو أفضل وسيله لحماية هذا الفكر وثبات قوته
الفكر هو حريه شخصيه ولكل انسان ان يعتقد ما يريده …ولكن المشكله اذا اقترن هذا الفكر بفعل يتم فرضه على الآخرين بالقوة
وهنا علق أخي كاشف الحقائق بأن من يريد طارق العلي ووصفه بالماجن فليذهب إلى الكويت !! ونسي انه هو ايضا غير مجبور على حضور المسرحيه وله الحق أن يفعل ما يعتقده ويقاطع المهرجان … ولكن ليس من حقه أنور رأيه على غيره ويمنع هو أن من يحمل فكره على منعها عن الجميع
بغض النظر عن هذا الممثل فهو لا يعجبني شخصيا ولكن أن نصف ما يقدمه بالمجون و ( تأمر ) بمنعه !! هذا هو التجاوز والتعدي على حقوق الآخرين وفرض الرأي الخاص على العامه
الحرام بين والحلال بين .وكلنا نخاف على اخواتنا وبناتنا وأبنائنا من الانحراف لغير الدين… ولكن وبالمقابل فإن. والتزمت وانحراف الفكر في الدين قد مصيبه لا تقل عن ضررا عن البعد عن الدين
اختي الفاضله .. لن تتطور ولن نرتقي طالما تجلب أصحاب اللحى مهرجين ونلبسهم ثياب خفيف الدم ونقول هكذا أصبح المهرجان شرعي فنحن هنا قد ضحكنا على أنفسنا قبل أن يضحك علينا العالم … جده قد تحررت منهم فنجحت .. نسأل الله أن يرحم هذه البلاد ويعزز دينه ويعود الناس لما كان عليه رسول الامه صلى الله عليه وسلم … حينها لن ينجح المهرجان فقط … بل ستتحول الدوله من دولة استشرى فيها الفساد وإلى دوله تقيم الإسلام الصحيح