اِرْتِطام بالواقع!
إنَّ كثيرًا من الأوقات يبذل المرء جهدًا لكي يُمتدح عليه،
وقد يسعى جاهدًا لكي يحصد ثمرة جهده ولو بكلمة طيبة،
أو ينال على شيء من التكريم والتميز حيال هذا الصنيع!
وهذا على صعيد جُلّ الأعمال التي تصول وتجول في خيالك!
لا غرابة في حديثي هذا! فقد فُطر الإنسان على رد الإحسان بالإحسان،
غير أنَّ بعض الأحيان يرتطم هذا المعروف بحائط (الجحدان!/ أو النسيان!)
وتكون النتيجة حينئذ (انعكاسية سلبية) لجهد هذا الأجير!
وتعثره عن الصعود نحو القمة المنشودة.
وواقعنا يحفل بذلك وبشدة، حيث أننا نجد الاندفاعية
والرغبة الشديدة بالإنتاج والعطاء في بداية كل عمل جديد،
ومن ثم تفقد تلك الرغبة شهيتها، وتتلاشى شيأ فشيأ حتى
يحل محلها التسويف، والتأجيل، والتعطيل!
لو نقبنا سويًا عن الأسباب، وجردنها على ماهيتها الحقيقية!
لتبيّن لنا أنَّ الإدارة المباشرة تعد من الأسباب الجوهرية لهذا الإخفاق!
وربما ذلك لعدم توفيقها في توفير المحفزات التي تخلق روح التنافس الحميم،
والتسابق النزيه بين عامِليها، أو أقل الأحوال عدم الانضباطية في رفع العلاوات،
أو الترقيات، أو حتى في صرف المستحقات المالية في وقتها المعين!
ومضة:
هنالك أسبابًا وفيرة، ربما تكون بأعينهم صغيرة،
ولكن، إذا تم تسويفها تصنع فوهة كبيرة،
يصعب سدادها ولو بعد حين.
للتواصل:
Qwer2020@hotmail.com


كتبت فأبدعت
لله درك ولنا دررك
صح فكرك وبوحك
مقال رائع وبلسم جروح
لايوجد واقع مستقل عنا بالتمام والكمال , الا واقع الموت نهاية كل حي والليل والنهار والشمس والقمر والنجوم والجبال والبحار .
والإنسان يعيش بشخصيتين شخصية الخير وشخصية الشر ويلاحظ الانسان في مجتمع يبحث الإنسان عن المال والشهرة بغض النظر عن المبادئ والقيم .
قديما كان هناك حدود فاصلة وواضحة بين الخير والشر كان الطيب والخبيث
وفي الحياة المعاصرة قد لانستطيع التمييز بينهما وقد يتشح الطيب بالسواد ويرتدي الشرير رداء ابيضا
والأمة في الحاضر كأنها في غيبوبة ولاحول ولاقوة الا بالله .