لايوجد سرير
اطلبوا الإسعاف … قل : أشهدُ أن لا إله إلا الله .. احملوه بهدوء .
اختلطت أصوات الناس من حولي ، وبدأ الأكسجين يُقتّر على صدري بشهقات شحيحة ..
حرارة تنبجس داخل رائسي ، أشعر بالأيدي تحملني …
كمّامة الأكسجين تُغلّف أنفي وفمي .. تتحرّك سيارة الإسعاف فأسمع تمتمات المسعفين لم أتبيّن كنهها لكنها محمّلة بالخيبات والأسف !!…في ممرات الطواريء أشعر بجسدي مسجى .. وقرع الأقدام يتتابع في أذنيّ ..من بعيد .. شاب وسيم ينظر إليّ ويبتسم !!
كلمات تعبرني .. وكلماتٌ لا أدركها من ثقل وجعي !…” لايوجد سرير ” كانت أكثر عبارة تتردّد حولي .. يتخللّها صوت أبي المكلوم وهو يتهدّج بالبكاء يستعطف المسؤليين : أرجوكم ابني سيموت !!….أتلهّف لتقبيل جبين أبي .. لكن جسدي يثقل ويبرد .. والشاب الوسيم يبتسم … ويقترب !!!


والله مافهمت ولا شي من الي انتم كاتبين بس من شفت العنوان لايوجد سرير قلت اكيد المستشفى العسكري نفسي صحيفتكم تكتب عنه الناس لها سنين تنتضر سراير وكمان صار شغال بس لخدمة كبار الضباط ولافراد مالهم ولا شي مهزلة في الاطباء و السراير و التنويم
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا يوجد سرير وللآسف الشديد لا يوجد سرير …
دام يوجد الفساد ويتكاثر الفاسدين
نعم لا يوجد سرير ابدا ولن يوجد السرير !!!
شكرا جزيلا ياوطني الحبيب …
موضوع قــديم .. أكل عليه الدهر !!
بيده جرير يلطم فاكا
يمنع وصول صوتك لأباكا
تعب جسدي اين السرير
ماابيه ناعم.. وحرير
.. وآآآهـ
رذاذ السحاب
قصة مؤلمة لكنها واقع نعيشه في مستشفياتنا ،شكرا للكاتبة هنا العرادي وشكرا لصدىتبوك
كل الشكر واللي يقول مافهم شي عاد مشكلتك الكاتتبه طرحت الموضوع بفكر جديد كل الشكر لها