على جناح الطير !
في هذا المقال المستعجل لن أبعث سلاما إلى أحد ، فمؤشر ” داوجونز ” للسلامات قد هبط هبوطا ذريعا هذه الأيام ، وأصبحت التحية والسلام أثقل على القلب من الكلسترول الذي يسد الشرايين ويمنع من تدفق الدم وتدفق الحب بين الناس . لذلك كثرت في هذا الزمن السمين جلطات القلب وجلطات الحب . وبما أننا نعيش عصر السرعة فلا وقت لدينا للوقوف على قارعة الطريق أو قرع الأبواب لننشد عن الحال والأحوال ، ونكتفي فقط بالبرقيات المستعجلة ” تلي تحية ” , ولا ضير أن تكون باليمين أو بالشمال ، وقد تكون بالرأس أحيانا ، وبالقدم إذا تعذرت كل الأحوال وكانت الأيدي مملوءة والرؤوس مشغولة .. فالوقت من ذهب ، وإذا لم نلحق به ذهب . ولا عجب حينئذ أن يمشي الناس وهم يضربون أخماسا في أسداس . وقد يقطع الواحد منهم إشارة المرور الحمراء ويقف طويلا أمام الإشارة الخضراء ، فلا يصحو إلا على أبواق العجلين من الناس الذين يسابقون الزمن ، لنصبح جميعا تحت رحمة سيف الوقت الذي نريد أن نقطعه فيقطعنا إربا إربا ، ثم نأتي ونضرب خد الندامة حين لا ينفع الندم .
حقا إنها حياة تعيسة حين ينظر الإنسان دوما إلى عقارب الساعة وهي تدور ، ليحسب في لهفة أدق جزئيات الزمن المستمر في عصر أصبحت فيه أجزاء الثانية تعد ذات قيمة . ولقد أتى على الإنسان حين من الدهر كان يسير في حياته وفق أجزاء الزمن الكبرى ، كاليوم والأسبوع والشهر والحول .. ذلك أنه يتحرك مع حركة الشمس وليس مع حركة عقارب الساعة . فماذا تعني ” الثانية ” لراكب جمل يمشي الهوينا في مفازة يسير فيها ليالي وأياما ؟ لكن مع كل هذا البطء في الحركة إلا أن الزمن كان فيه بركة . لذلك كان الإنسان يشعر فعلا أنه عاش اليوم بأكمله ، فينام قرير العين هانيها في انتظار إشراقة يوم جديد . وحين زادت السرعة أصبحنا لا نحس بطعم الليالي والأيام حتى أن السنة تمر وكأنها شهر ، ونحن نحمل هم اليوم إلى الغد في تراكمية لا تنتهي ، الأمر الذي يجعل الواحد منا رهينا لمحبس كلمة ” مشغول ” .. هذا الكابوس الذي يقض مضاجعنا فيجعلنا نفقد إحساسنا الإنساني بطعم الحياة ولذة التفكير المطلق في جمال هذا الكون . وفي غمرة الهلع والخوف من المجهول أصبحنا نسير ونحن ننظر إلى مواقع أقدامنا خشية أن نسقط تحت أقدام الآخرين . فالأرض ضاقت بأحلامنا وطموحاتنا .. والمبدأ هو ” نفسي .. نفسي ” في عالم يؤمن أن الحياة مادة ولا سبيل لتحقيق الأهداف إلا بتحطيم أحلام الآخرين ، لتبقى العواطف وكل الأحاسيس الإنسانية في سلة مهملات هذا العالم ، فأصرمت القلوب عن كل حب ما عدا حب الذات ، وأصبحت المشاعر الإنسانية مقرونة بجدائل المادة ، حتى الأمومة والأبوة والأخوة غدت تقاس بما تعطيه من درهم لا بما تعطيه من فيض العطف والحنان . فهل يبقى بعد ذلك من جمال الحياة شيء ؟
لقد أتى علينا زمان كانت لنا فيه قلوب ودموع . دموع تهل من لوعة الفراق ، ودموع تذرف من حرارة شوق اللقاء ، وقلوب تهتز أوتارها فرحا حين تعانق القلوب . فبأي مزاد بيعت هذه القلوب ؟ وكم تساوي الدنيا حين يصبح القلب ” بنك ” ؟ . كم من الناس من تقاسموا معنا وتقاسمنا معهم كسرة الخبز المتمرغة بالرماد فلما امتلأت بطوننا وبطونهم أدرنا لهم وأداروا لنا ظهر الجفاء . كم من الناس من كنا نأخذهم ويأخذوننا بالأحضان , وحين أصبحت أيدينا وأيديهم ناعمة صرنا نتصافح بأطراف الأصابع . أي شوق في قبلة تشم منها رائحة البعد ؟ وأية مودة في بسمة تقرأ من خلال ثناياها سطورا من الكره ؟ . لقد تبدلت بنا الأحوال وأصبح الحب تابعا للمصلحة تقوده فينقاد إلى أجل قريب .
والسلام


والسلام .
ماعاد هذا زمن السلام!
سطور فوق الوصف
جعلتني اراجع كثيرا من امور يومي
الزمن هو الزمن
والساعة هي الساعة
والدقيقة هي الدقيقة
ولكن ما تغير نحن فقط وكل شئ كما هو
وصل فينا الحال اذا سلمت قال مدري مااعرفه
مبدع ياشتيوي
نعيب الــزمان .. و ما لـزمــان عيباً ……… !!
الزمن هو الـزمن .. و لكن ظروف الزمن تغيرت ..!!
اليوم هو اليوم و الشمس هي الشمس .. فقد كان زمن الرسول صل الله عليه و سلم لا توجد أجهزة الكترونية .. علما بأن الزمن هو الزمن من حيث النهار و الليل .. و لكن تغيرت الظروف و الامور!!
أصبحنا بزمن الحصول على المعلومة أسرع من ذي قبل !!
الزمن هو الزمن !! و العيبُ فينا نحن !!
فقد تغيرت نفوس البشر .. لا أجد لهذا التغيير سبب إلا البعد عن كتاب الله و سنة حبيبنا محمد ..
( ما بعثوا إلا لأتمم مكـــــام الاخـــلاق ) صدق رسول الله صل الله عليه و سلم .
و بالنهاية :
صـــادق بــ زمن كـــاذب !!
و شكراً على هذه السطور
التي تلامس واقعنا ..
و لك مني فائق أحترامي ..
اخي شتيوي اخشى ان تجد من يطالب بوقف مقالاتك لانك تكتب بصدق وواقع لاترغبه فئيات من الناس هذا اليوم كنت اتابع برنامج مرئي وإذ باحد المشاركين يقول قابلت شخص افتقدته من ثلاثين عاما تقريبا قلت تذكر كذا وكذا قال ارجوك لاتذكرني بالماضي يقول كنت اعرفه فقيرا .
وقبل فترة من الزمن كان احدهم يذكراخر بدار الايتام والتي كان لها دور ايجابي على ابناء تبوك فقال ارجوك هذا ماضي اريد نسيانه هذا بالرغم ان من درسوا فيها وصلوا الى رتب الوية ودكاترة ومناصب قيادية ولو اردت ان اذكر من منكري الماضي لكنت بحاجة الى كتب
اما من نعرفهم ودرجة فقرهم فغالبهم نسى اوتناسى ولا اعلم لوقيل لهم عن مهنهم سابقا ماذا يقولون واريد ان اذكر بقصة (زبالة)هذا رجل كان يشتغل في البلد بجمع المخلفات من البيوت مثل الرمادة وغيرها ومرت الايام وبعدعقود من الزمان كان له اجمل مبنى بالمدينة وله ابناء يعيشون في رغد من العيش وفي احدى الايام قد كتب على سور المبنى هذه العبارة(0فاز بالدنيا حتى زبالة)فهرعوا الى ابيهم وهم في قمة الغضب فاخبروه بماكتب قال على رسلكم تعالوا معي فلما شاهد ماكتب قال انه بحاجة الى تكملة واضاف(من سعى لشئيا لازم يناله) وقاللانمسحواماكتب
اخي شتيوي اخشى ان تجد من يطالب بوقف مقالاتك لانك تكتب بصدق وواقع لاترغبه فئيات من الناس هذا اليوم كنت اتابع برنامج مرئي وإذ باحد المشاركين يقول قابلت شخص افتقدته من ثلاثين عاما تقريبا قلت تذكر كذا وكذا قال ارجوك لاتذكرني بالماضي يقول كنت اعرفه فقيرا .
وقبل فترة من الزمن كان احدهم يذكراخر بدار الايتام والتي كان لها دور ايجابي على ابناء تبوك فقال ارجوك هذا ماضي اريد نسيانه هذا بالرغم ان من درسوا فيها وصلوا الى رتب الوية ودكاترة ومناصب قيادية ولو اردت ان اذكر من منكري الماضي لكنت بحاجة الى كتب
اما من نعرفهم ودرجة فقرهم فغالبهم نسى اوتناسى ولا اعلم لوقيل لهم عن مهنهم سابقا ماذا يقولون واريد ان اذكر بقصة (زبالة)هذا رجل كان يشتغل في البلد بجمع المخلفات من البيوت مثل الرمادة وغيرها ومرت الايام وبعدعقود من الزمان كان له اجمل مبنى بالمدينة وله ابناء يعيشون في رغد من العيش وفي احدى الايام قد كتب على سور المبنى هذه العبارة(0فاز بالدنيا حتى زبالة)فهرعوا الى ابيهم وهم في قمة الغضب فاخبروه بماكتب قال على رسلكم تعالوا معي فلما شاهد ماكتب قال انه بحاجة الى تكملة واضاف(من سعى لشئيا لازم يناله) وقاللانمسحواماكتب