إلى كل ( مشرف ومشرفة ) مع التحية
سألتزم الخطاب المذكر تماهياً مع مجتمعنا الذكوري ليس أكثر ، وسأبتعد عن الطرح النخبوي والإغراب في الألفاظ مراعاةً لمستويات بعض المشرفين اللغوية .
أيها المشرف الموقر : في تصنيف الطبيعة أنت تلك النحلة التي تنقل اللقاح من زهرة إلى أخرى في جولتك بين المدارس فتخبر المعلم أو المرشد أو رائد النشاط أو القائد أجمل مارأيت في ما أبدعه زميله من مدرسة أخرى، على الأغلب هذا ما يحدث إن كنت مشرفاً متميزاً أميناً .تستوقفني لغة الحديث وبراعة الحوار الذي تصنعه مثلاً بعد حضورك حصة المعلم المناضل أو أثناء تصفحك سجلات رائدٍ استهلكته كل أركان المدرسة قبل طلابها أو أو أو …. ، تلك المفردات التي تخرج منك يجب أن تكون مدروسةً بعناية فأنت على الأغلب لاتلتقيه إلا ساعتين في الفصل الدراسي كاملاً .
سأملي عليك عُشر ماتملونه على المعلمين كشريحةٍ مسحوقةٍ تعودنا أن تكون المقالات والمقاطع اليوتيوبية موظفةً لجلدها ، حين تفكر في زيارة من تشرف على عمله تذكر أن عطاءه في عمله عندما يكون ابنه مريضاً في الليلة الماضية يختلف تماماً عن عطائه في سائر الأيام ، هو (بشرٌ ) ياعزيزي وليس رقماً في قائمة كما هو مصنف في أوراقك ، عندها كن ضيفاً محترماً وهاتفه بأجمل طرق الاستئذان وإن لم تفعل فأنت مازلت تعمل بآلية ( المفتش ) الذي أكل الدهر عليه وشرب ولم يؤتِ ( تجسسه ) أُكله . أعود للغة الحديث ، فكلماتك إما أن تستنهض همته نحو الإبداع وتستفز “الملاك” القابع بين حناياه أو أن تجعل أيامه رتيبةً فتحرض “شيطانه “النائم على التمرد وتكون أنت من دمّر عمليةً تربويةً كاملةً ، لأنك أول حبات العقد التي إن سقطت سقط الجميع خلفها ، لستَ بحاجةٍ لتذكيرك بأن الاجتياف والمحاكاة اللاشعورية للنموذج والمسؤول هي ديدن مجتمعاتنا .
تأمّل في كل مشرفٍ ناجحٍ تعرفه واسأل نفسك لماذا يبدع من هو مسؤولٌ عن عمله ، أطلق العنان في تأمل لغة حديثهم وثنائهم وإبحارهم في التنقيب عن مكامن الإبداع وليس التفتيش عن زوايا الفشل والخطأ ، وإن كان جُل همك هو إحصاء عدد الاستراتيجيات المفعلة في الحصة فلا مانع من إهداء كتاب (How to teach like a champion) أو كتاب ( ٢٠٠٠ نصيحة لكل معلم ومعلمة) كما تطالبه تماماً بالتحفيز لطلابه ، أوَ نسيت أنه ” بشر ” ؟؟؟!!!!!
عندما تطلب سجلاته للإطلاع حدد موقفك ولاتجعله يتأرجح بين “التوثيق الورقي ” فتكون مدارسنا مطابع للورق، و بين “التوثيق الإلكتروني “الذي يذكرنا بأننا لسنا من ( سكان الكهف ) ، حتى لاتصبح ذلك الغراب الذي حاول تقليد مشية الحمامة فلم يتقنها ثم نسي مشيته الأصلية .
حين تضع في ورقة التقييم أمام مستوى الطلاب درجة (متواضعة ) ثم تطالبه بإعادة الاختبار لتحسين درجاتهم الحقيقية كي تكون متميزة يجب أن تحدد موقفك أيضاً وتعيد النظر في تقييمك أنت لهم ، فكيف تطالبه بأن تصبح درجات طلابه كاملةً و أرقاماً اعتباطيةً وتأبى نفسك منح من علّمهم أداءًا وظيفياً عالياً برقمٍ اعتباطيٍٍ أيضاً.
إضاءة : كل ماعليك فعله أن لاتبخل على نفسك بدورةٍ مكثفة ٍ حول لغة الجسد والوجه تحديداً .
تنبيه / هذا المقال له بقية
@thalesksa تويتر:


السلام عليكم..
وكعادتك حين تطلقين العنان لقلمك الفذّ ليتحدث حديث العقلاء…العمليه التربويه منظومه متكامله ،هذا مايحدثنا به المنطق ومقالك وافق ذلك..المشرف مكملاً لعمل المعلم وليس بديلاً له فالعمليه تكامليه ليست تبادليه ..النظريات تقول ان المشرف بدأ مفتشاً ثم موجهاً ثم مشرفاً ،لدى البعض لازال المفتش هو القابع بداخله رغم اختلاف المسميات لكن الممارسه هي تصيد الاخطاء وهذا عمل المفتش وليس المشرف، بكل أسى اهتم البعض بالشعارات والمسميات والورق واهمل الأهم وهو الواقع ، المشرف الذي ينحّي الإنسانيه في عمله ويتصيد الأخطاء ويبحث عن الخلل ليشير إليه واجب عليه ان يعيد النظر في نفسه ، المعلم إنسان وليس أداه او آله إن لم يجد بيئه وقائد ومشرف داعم سيخسره الميدان .
الأمانه تقتضي أن نذكر أن رواد التطوير والتغيير من المشرفين قد تواجههم حملات شرسه تقاومهم لكن البقاء دوماً للاقوى.
ريم انتي صاحبة فكر جميل وقلم سُخّر لخدمة المجتمع اطرقي باب قضايانا التربويه فالجميع يستمع لك ولصوت قلمك حتى إن ادّعوا غير ذلك…
أضيف ع إضاءتك بأن المٌشرف يحتاج اولاً و اخيرا الى مهارة إتصال ، و أخص منها مهارة الحوار و الإستماع
مَا نراه حالياً إتقانهم لمهارة التحدٌث فقط ..
رآئعه أنتي دآئما يا أٌستاذتي
وإن لم تفعل فأنت مازلت تعمل بآلية ( المفتش ) ، مقال أشْبَه بعريضة حقوقية لحماية المعلمين !! ابدعتي يانصيرت المظاليم .
غالبية المشرفين و المشرفات يستخدمون القالب الإنساني امام الضحية دائماً ، حتى ضحكاتهم و ابتسامتهم نتوجس منها لأننا ( اعتدنا ) و تعايشنا مع الظلم في الصندوق التعليمي -لست مشرفة او معلمة لكن لدي معرفة تامة بالجريمة- ، و الى الأن لا زالت الأوراق هي ضمان حياتك . ندعوا الله ان يعلو قلمك و يصبح ذات يوم قلم المشرفة المستحقة ان تكون مشرفة . لك اطيب الأماني
الأوراق و الأرواق والأوراق مجرد ترهات لاتعني شيء جودة عمل المعلم لا تنحصر بورقة الميدان هو الذي يقرر جودته و عمله وتصنيعه المعلم هو فكر وثقافة وليس ورقة توضع في ملف ثم تحرق بعد أن ينتهي دورها الأوراق هي التي جعلتنا ماديين و لا ننظر لجودة عمل ذلك المعلم الذي يتكبد العناء في الميدان كي تصل المعلومات بطريقة محببة للطلبة . ان قلمك يا معلمتي هو ألماسه غالية لا تقدر بثمن، دام فكرك
ريم يوما ما سنكتشف معا أن الابتسامة زهرة لا تتفتح إلا بإبتسامة الروح ..
شكرًا ريم .. حقيقة شكرًا
سلمتْ اناملك يا اخت ريم فكلماتك كانت تصف واقع الميدان التربوي بكل حذافيره
جل المشرفين انضموا للاشراف بالواسطات او باقدمية المهنه دون اي معايير محدده لعمل الاشراف التربوي
ووالله يا اخت ريم اذا ان جل المعلمين يتضجرون من زيارة المشرف لهم وتوجيه سهام الانتقاد بدل الاستبشار بهم وبما يحملونه من رصيد
ميداني يثريهم ويثري العملية التربوية فلا فائدة بالمشرفين والعمليه التعليميه بانحدار .
وعلى المقوله التهكميه فهم
الاسم : مشرف
المهنه : جاسوس تربوي
اذا أراد الجميع ان يكونو نجوما كن أنت شمسا
تحققت تلك العبارة في ناظري عندما انظر إليك معلمتي وحقا ابدعتي بما كتبتي
وصلت رسائلك أختي الأستاذة ريم
وهي للحق رسائل مهمة صيغت في قالب بديع
ولا شك أن تميز الزملاء والزميلات في الميدان هو
الرافد الأساسي لنا ، وللحق أيضا لابد أن يكون هناك
جهة مختصة ومستقلة ومؤهلة لختيار القيادات ومتابعة أدائها
في كل الجهات المؤثرة وعلى رأسها القيادات التربوية
من مديري ومديرات المدارس والمشرفين والمشرفات
مع تقديري للكثير منهم.
الاشراف شيء لا جديد به بينما المعلم المتميز هو الذي يشرف على نفسه ويقتبس الجديد كي يطور ذاته والمعلم كل يوم في جديد ولكن المشرف بالسنه مره او مرتين يمر على المعلم شيء لا يقلل من هيبته عندم يكون في البدايه يرضي ربه ثم ضميره ويكون معلم عنده خبره اكثر من ذا المشرف ويكون تربري افضل وناجح لا يقاس على حصه او حصتين بالسنه وانتي يا صدى والله افضل من الجميع يكفى خدمة المجتمع باكمله
انا والله ماني شايفه اي شي يخص الاداريه سوء اداريه بمسمى معلمه او اداريه على مرتبه ليه حقها ضائع وعلى عاتقها اعمال اكثر من المعلمه طول السنه كرف ولا لها اي توجيه غير المديره ليه المعلمه لها تكريم والمديره لها تكريم والاداريه مالها اي شي ارجو النظر الى الاداريه الذي على مراتب وشكرا لك ياصدى غدي نلقي لنا حل مع ها لنا المقلله من شان الادريات