انتقل إلى المحتوى

الإنتفاخ على العالم !

وبما أنّ صاحبي من المؤمنين بسياسة الانفتاح ، لذلك انفتح حتى انتفخ . فاستبدل الجريش والعصيد بالبيتزا والهامبرجر . ومن كثرة ” اللّخ ” أصيب مصرانه الأعور بالعمى .. لأنها لا تعمى المصران إلا حين تعمى الأبصار . ولمّا لم يجد المبطون هاضوما ولا قاضوما يخلصه من أزمته ، أخذ يطبطب على سرّته . ومع كل هذا الانتفاخ فإنّ قوما لا زالوا يجادلونه بالتي هي أسوأ ، وهم يريدون أن تكون بطنه مشرعة ، كي يمروا عليه في كل حين . وفي كل مرة يضغطون على سرّته ، ليبلغوا أقصى سريرته . وبما أنّ الذين اختشوا ماتوا ، فإنه لا يعيب عليهم هذا الفعل . فالكلّ في البطنة سوا .. والكلّ يقيس بشبره عرض بطنه . أملا أن تكون القعقعة وسيلة دفع ورفع تبلغ بهم القمّة ، بعد أن قصرت بهم الهمّة . وبين المسبّك والملبّك شاغلتهم مباحثات بطونهم عن شؤون عقولهم .. فأصبحت حالتهم خطرا يهدد طبقة الأوزون .. ومن شدّة الضّغط أراد المبطون أن يدافع عمّا تبقى من كرامته .. فأصدرت هيئة الفرقعة أمرا بضبط النّفس .. فكتم أنفاسه حتى بلغت سرّته طرّة أنفه . ولمّا ضاقت به بطنه ، ذهب إلى جدّته .. فأشارت عليه بمغليّ السّنا ، بعد أن كادت روحه تبلغ السّما . ثم قالت له : ألم أقل لك يا ولدي ” الباب الذي يأتيك منه الرّيح سدّه واستريح ” .
والسلام

النقاش

  1. مبدع وثقافتك تعجبني لانها تسير ليس على سيد واحد
    وانما سيدين رجٌل يحترم اراء محبيه ومتابعيه ويتقبل وجه
    النظر انت مبدع ياعزيزي اتمنى ان ااخذ من بعضك
    شيئاً كي استنير …
    تحياتي
    مشعل تبوك الورد

  2. الانفتاح الايجابي مطلوب ايه الكاتب لان ا لاخر ليس كله شر ولكن الشر كل الشر في التقوقع
    على انفسنا لان الخيار هنا هو المذهبيه النتنه او القبليه العمياء وكلها وبال علينا ان
    ننفتح على الاخرين نعم لكن مع احتفاظنا بعقيدتنا السمحا الوسطي تخيل بأننا اخذنا
    في كلامك الذي بين السطور الا ترى معي بأننا سوف نرجع الى زمن هل البعرة تدل
    على البعير ام البعير يدل على البعره انظر لحالنا نستورد من الابره الى الطائره من الاخرين
    للاسف نحن جعلنا من الاخر بعبع ولذلك تأخرنا في كل شي علينا ان نحتك بالعالم ونأخذ
    العلم والمعرفه وما ينقصنا ونخرج من عقولنا بأننا نحن ملائكة

  3. الأخ العزيز ( مشعل تبوك الورد ) أهلا بك مرة أخرى وبجميع القراء الكرام .. ومن واجب الكاتب أن يحترم القراء ويتقبل وجهات نظرهم .. فالكاتب بدون قراء لا قيمة له .
    وفقك الله

    الأخ العزيز ( أبو طلال ) ربي يسعدك .. وتعقيبك عين الصواب وقد أجدت ، وختمت كلامك بالذي رمزت إليه في مقالي .. لكن الكاتب لا بد وأن يترك مساحة للقارىء حتى يشاركه الرأي . وأنا هنا أصوت على تعقيبك بخمسة على خمسة .
    دامت إطلالتك يا أبا طلال

  4. ربما نحن من نجعل انفسنا تحت هذا الظغط الذي لا يحتمل ونجعل من افككارنا القديمه سجن لنا لما لا نسى ما كتبه القدر لنا ونبدا من جديد والصديق الذي كاددت ان تبلغ روحه السما لما يجعلها بنفسه ويخفي ما تخفيه نفسه الم نخلق احرررررررررررررررار في الاخير ربمانكون ع خطا او ربما نكون هذا الصديق والسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية