معلمات وسط الطريق
الانتماء للوطن.. شعور المواطن الوفي..
الفخر والاعتزاز بالوطن.. أمر استوقفني للحظات..
هل الانتماء للوطن يجعلنا نمارس التجاهل عن حقوقنا؟؟ أم لايوجد ماننتمي إليه؟! !
لا ننكر حقيقة وجود الخير والآمان الذي انعم الله به علينا.. ولكن هل وُظف هذا الخير بطرق سليمه؟؟
تساؤلات وصلت بي إلى.. معلمات وسط الطريق..
كُتب لهن هذه النهايه – رحمهن الله- ولكن لو أخذنا بالأسباب.. هل يقع اللوم على سائق متهوراو متعجل؟ ام على الراكبات..؟ ام على الطرق السيئه والضيقه؟ ام على وزارة التربية والتعليك..!! عفوا اقصد التعليم..
الذي أصبحت ثماره دخانيه.. ظاهره دون فائده.. ولا أنكر وجود عقول فذه في التعليم الحالي.. ولكن لكل قاعدة شواذ فالضغوطات التي تحقن ممارس مهنة التعليم من جميع الجوانب وكأنه لايمتلك إلتزامات سوى التعليم..!! أودت بصحتهم.. استنفذت طاقتهم.. شتت أُسرهم.. غيرت شخصياتهم.
يقول محمود درويش (أنا لست لي) .. هذا الشطر لخصَ حكاية المعلمة بعد وفاتها في وسط الطريق.. أجل هي ليست ملك لذاتها.. هي عليها أن تحتوي الطالبه المعنفه من قبل أهلها.. وعليها أن تضبط حركة المشاغبه.. وأن تميز المتفوقه عن قريناتها.. وأن تُظهر طالبة موهوبه.. وتنسق ركن في المدرسة..
وهذه واجبات عليها تجاه المدرسه.. !!!
ثم تخرج إلى الباص متأخره.. فينهرها السائق.. أو تنهر السائق لأنه تأخر.. ثم تتحمل طريق الشطرنج.. عند اي مكعب سينقلب الباص.. هنا على الجهه المسؤوله أن توزع مربعات الشطرنج بشكل صحيح.
كلمه اخيره..
المعلمين والمعلمات حقوقهم بحاجه إلى صياغه جديدة.. تضمن حقوق دماء أُهدرت وسط طرقات الوطن الغالي.. وصحة أستهلكت فالوقوف لمدة 145 دقيقه في اليوم.. أمراً يحتاج للتأمل… وكما يقال في مدارسنا(( التكرار يعلم الشطار) )!
مها الصقر – قائدة فريق ايثار التوعوي


اشكرك اختي الكريمة على ماقدمت
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرحم المتوفين انا من رواد الطريق يوميا والله أشفق على هؤلاء المعلمات اللاتي يعانين من سلوك الطريق يوميا لابد من حل من الوزارة ومراعاة من هم خارج مكان اقامتهم
رائعة
الله يرحم بحالنا ويكتب لنا النقل ياااااارب
كانت من اصعب الايام التي مرت علي ،، نفسيا وجسديا
كل ليلة اسلم على بنتي واستودعها الله ،،
ابدا مو رزق سهل
كلام صحيح و وواقع نعيشه للاسف.
باختصار مقال رائع.
كلام جميل وواقعي …
فعلا” انا لست لي
موفقه إلي الأمام
مقال اكثر من رائع
جزاك الله خير اخت مها
ونفع الله بك و بقلمك
ليت هناك من يسمع نداء المعلمين بسرعه و بضمير واع كما يصدر بسرعة البرق قرارات ضد المعلم وفوق طاقته و تحمله
أنا لست لي
أنا للهم الكبير
أنا للهدير
لصوت الطريق
أنا للفجر ، من الفجر
أنا لموت الضمير
أنا .. نسيت أنا .. حين يرن في أذني صوت الصغير
حين تبعدني المسافات
حين تقتلني الآهات
أنا لست لي
كلمات رائعه وفي قمة الحساسيه
صحيح مئه بالمئه
اللهم ارحم من ماتو جهادا في سبيل الله للعلم والتعليم وتقبلهم شهداء ❤️
تسلم يدك
جميل ماخطته يداگ نعم هي لست لها
قلم قوي وشعورك بالمعلمات ترجم تلك المقال الرايع فسلمت يمناك …ننتظر جديدك
تقبلي تحياتي..