مابالكم يا قوم
إن المتتبع لما يحصل ويصدر من التنظيم المتطرف المسمى ( بداعش) يرى العجب العجاب . وقد ترد الى الذهن تساؤلات عده عن هذا التنظيم بين عشية وضحاها ، وما هي العناصر المكونة له ومن يقوده وما هدفه الحقيقي ، وكيف يزعم أنه يحارب عدة دول ومن يموله وكيف يحصل على التمويل . فنقول هنا وبكل تجرد بأن الاعداء هم من يسيرون هذا التنظيم الذي يدعي ويزعم اﻷسلام ، وهو من اﻷسلام براء. فأصبح أداه بأيدي اعداء اﻹسلام لمحاربةاﻹسلام .
إن مايحز في النفس أن من ابناء هذا البلد الطاهر من ينجرف وراء هذا التيار الضال فهم يدسون السم في العسل من خلال قنوات إتصالاتهم ، وأساليب إقناعهم لبث هذا الفكر الضال . وأن مملكتنا الغاليه تعيش بفضل من المولى جل في علاه وفي ظل قيادتنا الحكيمه بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز و ولي عهده و ولي عهده في أمن و أمان , وقد بايعهم الشعب السعودي بكافة أطيافه على كتاب الله وسنة رسوله وعلى السمع والطاعة في اليسر والعسر .
وها نحن نعيش رغد من العيش يأتينا الخير من كل حدب وصوب ، وفي ظل هذا الخير الوفير نقيم شعائر الله في هذا البلد المبارك ونتبع هدي سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وهذا البلد المترامي اﻷطراف ألف الله بين قلوب مواطنيه من شعوب وقبائل مختلفه ومتناحره ، ومن بادية و حاضرة فأصبح الجميع صفا واحدا متألفا متحابا تحت راية التوحيد .
فكيف بمن يخرج من أبناء هذا الوطن ويخرج على الجماعة ويخرج على ولي اﻷمر ويلتحق بالزمرة الضالة ، ويقدم نفسه وعقله وقدراته التي وهبها الله له لهذا التنظيم الضال ليضحوا به لاحقا عن طريق حزام ناسف أو قنبله موقوته ، فيتحقق بذلك مآرب غيره بعد أن فقد وعية . فما بال هؤلاء القوم يسفكون دماء المسلمين المحرمة وينتظرون الجنه ؟! أين عقولهم أين فكرهم وهل إزهاق النفوس البريئة وسفك الدماء المحرمة سبيل للجنه ؟! وهل الخروج على الحاكم سيحقق العدالة وهل تفرقة الجماعة المسلمة المتآلفة المتحابة سيقيم جماعة أفضل؟ اليس بهؤلاء القوم رجل رشيد . نعود ونقول كيف نشأ الواحد منهم في هذا الوطن المعطاء . نعم لقد تربى في كنف والديه وفي ظل قيادته الحكيمة تحت راية التوحيد وفي رغد من العيش في مهبط الوحي وأرض الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين ومهوى قلوبهم .
فينقلب فجأه بين عشية وضحاها يخرج على ولاة الأمر ، بل على والديه أولا ويرى بفكره الضال أن والديه كفارا .
لا حول ولا قوة الا بالله ” إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ”
نقول لهؤلاء في نهاية المطاف عودوا لرشدكم ، راجعوا أنفسكم ، عودوا الى التاريخ أنظروا الى نهج السلف الصالح وماذا حدث بعدهم ، تأملوا الواقع ومايقوم به أعداء اﻷسلام للنيل من هذا الدين بكافة السبل وشتى الطرق ، انظروا الى مانحن فيه من خير وعزة بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الرشيدة التي تقيم أعظم دستور وتتبع أفضل هدي .
وفي الختام نسأل الله العزيز القدير أن يحفظ هذا الوطن وقادته من كل سوء ومكروه وأن يديم علينا نعمة اﻷمن واﻷمان .


لعنة الله على داعش ومن تبعهاالى يوم الدين
منذ 1400 سنه عجز الكفار عن تشويه الاسلام فاتونا بكفرهم لكن بوجيه من بني جلدتنا وفعلا استطاعوا حتى الان تشويه سمعة الدين
*
قلت وها نحن نعيش رغد من العيش يأتينا الخير من كل حدب وصوب
تمنيت تكلمت عن البطالة والفقر التي بالطبع هي الطريق لكافة انواع التطرف والانحلال الديني والخلقي
مثال بسيط جد
يشهد الله انا موظف متزوج لدي 3 ابناء راتبي 3700 مستاجر وبالطبع علي قروض لولاها ما فتحت بيت
1500 قرض الاهلي+700التسليف+1300ايجار=3500
200 الباقيه احاسب بقاله ولا بنزين ولا اسافر ((فرنسا))
ضربت لك مثال كموضف ربما اكون محسود على الوضيفه اللي انا فيها من شح الوضايف
فما بال المداحين بالاخوة العاطلين ارباب الاسر او حتى العزاب
“ولولا تدافع الناس بعضهم بعضاً لفسدت الارض ”
بإختصار هذه الآية الكريمة توضح جانباً مما نراه هذه الأيام ..
فهيد العطوي كاتب له رؤية ونأمل ان يستمر في طرح رؤاه دائماً وابداً ..
أخي الكريم ” فهيد ”
أهلا بك وبفكرك المستنير
وبعد : فإن ” داعش ” أصبحت دولة داخل دول .. وما بعد داعش أدهى وأمر .. ومن ينظر حوله يعرف الهدف الذي أنشئت من أجله داعش .. لكن هناك قوما نائمون على آذانهم ويصدقون الساحرة ” أمريكا ” .
إن المنطقة العربية في خطر محدق من التنظيمات التي تهبط عليها مسلحة من كواكب أخرى .والسؤال الذي طرحته في بداية مقالك هو مربط الفرس ( ما حقيقة داعش ؟ من يموله ؟.. ماهي العناصر المكونة له ؟ )
والحديث عن داعش وغيرها يحتاج إلى مكاشفة صريحة قبل أن يصبح الجميع تحت رحمة داعش التي لا ترحم . ووجود داعش وأخواتها ما هو إلا إشغال للمنطقة وتخويفها وصرفها عن التفكير فيما يفيدها في حاضرها ومستقبلها ، وكذلك تثبيت قواعد الأنظمة الدكتاتورية التي تتنفس الظلم والطغيان والاستبداد برئة ” أمريكا ” .
يا سيدي الكريم : إن اللعبة أصبحت واضحة وعلى المتفرجين أن لا يصفقوا لمجموعة اللاعبين .. فحكم المباراة لا يريد أن ينهي الجولة ويريد مزيدا من الأشواط الإضافية .. وها نحن نرى ” داعش ” يتجول في ليبيا.
إن الأمر بأيدينا وليس بيد أمريكا التي تقودنا الى الهاوية في سبيل تحقيق مصالحها الدنيئة . وعلى الناس أن يعقلوا ويحفظوا أوطانهم فمن لا وطن له لا كرامة له .
أشكرك أخي الكريم .. وآسف على الاطالة لأن الأمر – والله – جد خطير
أسأل الله العظيم أن يحفظ على هذا البلد دينه وأمنه ، وجميع بلاد العرب والمسلمين
لم يمر الاسلام وليس المسلمين في تاريخه منذ عهد المصطفى عليه وعلى اهله افضل الصلاة والسلام بتشويه لسماحته مثلما يمر به في العشر السنين الاخيره ويتسال الانسان وخاصه غير المسلم هل هذا
الدين هو دين الرحمه ام دين قتل هل الاسلام يعترف بالاديان الاخرى والمعتقدات هل الاسلام دين
تكفير وقطع الرؤس هل الاسلام هو دين التفجير والسبي وبيع النساء في اسواق النخاسه الجواب الطبيعي لا يقول قائل اذا لماذا نرى الاف الشباب سايرون في هذا الاتجاه يقول احدهم انه الغرب واسرائيل وووووالخ وانا اقول والله المستعان ما نراه اليوم امر طبيعي بسبب الشحن
الطائفي المقيت الذي نراه في القنوات فكل مذهب يريد تشويه اهل المذهب الاخر ودخلت السياسه على الخط فاقحمت الدين في المماحكات السياسيه فتم تشويه الدين وللاسف بيد شبابه واني اقول
نحن لم نرى شي الى الان فقادم الايام اسود سواد الليل على الامه الاسلاميه ولن نسمع عن سماحة الدين سوى في الكتب ما دام هذا السيل الجارف (المذهبيه) مستمر وسوف يجرف في طريقه اي
تسامح ما دام السني يطلق على الشيعي الخوارج والشيعي يطلق على السني النواصب ان الامر استفحل الامر جلل سماحة الدين على المحك الابواب قد اغلقت في وجه الدعاة الى الاسلام اصبح
المسلم الجديد مشروع ارهابي نعم ارهابي يقول قائل اين الحل اقول بيد الساسه عليهم لجم
هذه القنوات من الطرفين ولجم دعاة الفتن في الاتجاهين وكلا يبقى على مذهبه وكلا يعبد الله
على طريقته فلا السني سوف يقنع الشيعي ولا الشيعي يستطيع اقناع السني هكذا نحاول اصلاح
ما نستطيع اصلاحه مع اني اشك بل متأكد ان الامر قد خرج عن السيطره
رحماك بأسلامنا
ابو طلال ايفهم من كلامك ان لا علاقة لا لامربكا واسرائيل بداعش
اذا لن استغرب من شخصﻻمثلك لو قال ايران هي حمامه السلام في الشرق الاوسط
علماء السنة نصرهم الله لم يهاجموا الروافض من اسميتهم انت بالخوارح لغاية في نفسك الى بعدما عثوا في الارض فساجا قطعوا الرؤوس واغتصبوا النساء ا
ان كان بني علمان يسكتون فاحفاد الصحابة لن يسكتوا عن سب امهات المؤمين وصحب رسول الله
ا
البادئ اضلم
ان كانةهنالك متطرفين منةعلماء السنةىفهم قلة ومن السهل السيطره علبهم واجمهم لكن من سيلجم االروافض عن سب صحابتنا والطعن في قراءننا وسنة نبيا من سيلجمهم عن الاغتصاب والتنكيل حتى في الحيوانات
وان كان البعض يهدد بليال سوداء نقول له انا بنيران ااحق سنجعلها ليال حمراء ذودا عن ديننا ومقدساتنا ومليكنا
والله ان الخطر الاعضم على ابناء االسنة هو من العلماننبن الذين دسوا رؤوسهم في مؤخرة الغرب
الى المدعو مواطن حسب الطلب استغرب انك لم تقرى مقالي جيدا او بالاحرى انك لم تفهم المكتوب مع انه
واظح لمن اراد الفهم لقد شككت في كلامي وانه لغايه في نفسي وهنا يا اخي مشكلتنا نحن المسلمين اي
من اختلف معك في الراي فاطلق عليه التهمه الجاهزه الصالحه في كل زمان ومكان اخي العزيز حينما
قلت ان قادم الايام سوداء قلت على المسلمين ولم اقل على اهل السنه وانت تعرف والقارئ يعرف
بأن كلمة المسلمين تشمل المذهبين اما قولك اني قلت الخوارج نعم اهل السنه يطلقون كلمة الخوارج والروافض عليهم مثلما الشيعه يطلقون النواصب والبكريين وغيرها وهنا الكارثه انتبه ايه الاخ الكريم
اختلف معي احترمك تختلف معي احترمك كن مهذب واهم شي انتبه للاملاء
ونعم يالعسوفي